الأرشيف
All posts for the month نوفمبر, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
قد تأخذنا الأحاديث اليومية فيما بيننا أحياناً إلى الحديث عن "شباب هذه الأيام" وأنهم لم يعودوا كما كانوا وأنهم صاروا كسالى (ومفيهمش حيل يمشوا مشوار صغير) وهكذا.. لكن لماذا يُقال مثل هذا الكلام؟ بالتأكيد هو لا ينطبق على كل الشباب بالطبع وإنما على فئة لا بأس بها منهم وأظنني أنا نفسي منها..
نحن فقط –وأعني هذه الفئة- ندفع ضريبة التقدم..! كيف؟ لا يضايقني ولا يضايقك طبعاً تسارع مسيرة التقدم في هذا العصر والتي صارت توفر لنا من أساليب تسهيل المعيشة الكثير.. المشكلة هي أن الكسل يتناسب طردياً مع تزايد أساليب تسهيل المعيشة! لماذا نجهد أنفسنا ما دامت هناك أساليب أسهل للقيام بالأمور؟؟ هكذا يولد الكسل.. تتزايد سهولة المعيشة فينمو معها الكسل زاحفاً ثم ماشياً ثم راكضاً ثم منتشراً بقوة! هكذا نستسهل الأمور كلها فنلجأ للراحة ولا نحرك من أجسادنا سوى عضلات أيدينا –وأيدينا فقط لا أذرعتنا أو سيقاننا!- فنعطي بعض الأوامر للكمبيوتر أو اللابتوب أو الهاتف المحمول أو حتى للهاتف العادي لينوب عنا في القيام بكل شئ تقريباً من تنظيم المواعيد حتى الاتصال بالآخرين..
يعرف أغلبنا الحقيقة العلمية القائلة أن الأطراف أو أعضاء الجسم التي لا تستعمل بكثرة تبدأ في الاضمحلال ثم الضعف حتى تتلاشى أو تنعدم وظيفتها تماماً (عندك مثلاً حين تجبس ذراعك –لا سمح الله- تجد أنه بعد فك الجبس أنه يصعب عليك تحريك ذراعك بسهولة لفترة.. كذلك فيمن لديهم أطراف مشلولة لسبب أو لآخر تجد أنه مع مرور السنين أنها تموت وتتحول لكتلة دهون لا نفع منها تقريباً).. وأخشى أن هذا ما يحدث معنا بالفعل وإن كان ما يزال في مراحله الأولى! صارت أدمغة الكثير منا وعضلاتهم ضحلة لا تُستعمل كثيراً لأن ما ينوب عنها موجود.. لهذا تجد الحركة أو التفكير –مجرد التفكير- مهمة عسيرة يسهل التنازل عنها بطرق عديدة بل وصار تأجيل المواعيد أو إلغاؤها كلية بضغطة زر شبه قانون عند الكثيرين! ولا أعني أن هذا شامل على الجميع بالطبع أو أن هذا يعيقنا كلياً عن الحركة، أعني أنه على الأقل صار معدل نشاطنا الحركي والفكري أقل كثيراً من ذي قبل..
وبالطبع لا أعجب ممن يقولون أن شباب هذه الأيام لم يعودوا (زيّ زمان).. كانوا زمان يبذلون مجهوداً أكبر لما يريدون القيام به، ببساطة لأنه لم يكن لديهم ما يفعل أو يفكر بالنيابة عنهم.. تبادلتُ في مرة حواراً مع صديق عزيز لي عن صديق مشترك لنا، سألني صديقي عن ذلك الصديق المشترك فقلتُ أنه أخبرني على (الفيس بوك) عن كذا وكذا.. فوجدته يقول لي: صحيح.. الفيسبوك دلوقتي بقا وسيلة الاتصال الأهم!!
وأرى أن معه حق بصراحة.. حتى الهواتف المحمولة صرنا نتكاسل عن استعمالها طالما نحن في البيوت فاستبدلناها بالفيس بوك والمسنجر، وحتى قد نعطل مصالحنا مع فلان لمجرد أن الفلان (لم يفتح الفيسبوك أو المسنجر اليوم)! أنا نفسي أفعل ذلك كثيراً، وحين أترجم بعض القصص القصيرة أو النصوص الأخرى أجدني أتكاسل عن فتح قاموس الوافي الذهبي على الجهاز فأجد متصفح الإنترنت مفتوحاً فأفتح قاموس جوجل لأبحث فيه عن معنى الكلمة وخلاص!!
وما أبرئ نفسي، بل إنني للأسف من هؤلاء جزئياً على الأقل…! وأخاف أن يأتي اليوم الذي نتحول فيه إلى مجرد أيدٍ تكتب على لوحات مفاتيح الكمبيوتر وعقول تحرك هذه الأيدي! لستُ ضد التقدم التكنولوجي أبداً بل وأحبه بشدة وأتمنى أن يقدم لنا المزيد، وكذلك لستُ ضد تيسير الأمور بل إن النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا خيّر بين أمرين اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، لكن السهولة في كل شئ وبإسراف تدفع بلا شك إلى الكسل.. فقط نحن بحاجة إلى مزيد من الحركة ومزيد من التفكير من دون آلات تتحرك أو تتصل أو تفكر بالنيابة عنا..!
محمد الوكيل
بسم الله الرحمن الرحيم
العنوان بيقول كل حاجة ^^ الحمد لله مقالي الثاني نزل الأسبوع ده في مجلة بحلقة بعنوان (الأنيمى.. أنواعه وفئاته العمرية) وآدي وصلة المقال:
http://b7l2a.net/monw3at/1550.html
كومنتاتكم هناك بقا دام فضلكم
شكراً..
محمد الوكيل
بسم الله الرحمن الرحيم
*مصر والجزائر.. قصعة الآكلين..!
ترددتُ كثيراً جداً قبل أن أكتب حول (الاستهبال) الجاري بين مصر والجزائر هذه الأيام والبادئ منذ أكثر من أسبوع الآن.. لم أكن قد كونت موقفاًَ محدداً بعد وكنتُ متردداً بين وجهات النظر الثلاثة: أن أتعصب وأغضب بجنون وأسب وألعن الجزائر والعرب أجمعين والقومية العربية إلخ.. أو أن أدافع وأرفض القطيعة والحرب وأدعو للهدوء بين الطرفين، أو أن (لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم) وأريح رأسي! والحقيقة أن الخيار الأخير مرفوض تماماً وغير ممكن بالنسبة إليّ فأنا أمتلك والحمد لله عينين وأذنين ولساناً ولا يمكنني إنكار وجودهم لأي سبب!
وسأبدأ هنا بسرد (الليلة) كلها من البداية حتى الآن (قبل وبعد المباراة):
- مصر والجزائر تأهلتا لتصفيات كأس العالم.. تشجيع كل من الطرفين لمنتخبه تزايد حتى صار تهديداً بحرب طاحنة بين المنتخبين! تسخين إعلامي مبالغ فيه بشكل غريب ومريب ولم أر مثله في حياتي لأي حدث كبير ولا لأي مباراة ولا حتى مباراة مصر وإيطاليا الأخيرة! سخرية وسباب على الدولة الأخرى منتشران على الفضائيات والإعلاميات وعلى الفيس بوك وبين الناس في الشارع (ولا يمكنني أبداً إهمال دور الفيس بوك كوسيلة إتصال وإعلام مهمة جداً هذه الأيام.. تذكر أحداث 6 إبريل التي كان الفيس بوك شعلة إنطلاقها!).. انتشار شائعات بإصابة المنتخب الجزائري وتحطيم حافلته على يد المشجعين المصريين وانتشار صور للاعبين جزائريين مصابين قبل المباراة (ولا ندري الحقيقة هنا حقاً ولا يمكنني قول شئ بهذا الخصوص).. المزيد من التسخين الإعلامي المريب حتى يوم المباراة..
- بعد المباراتين: إعتداءات عنيفة من المشجعين الجزائريين في السودان على المشجعين المصريين وإصابات وكسور وربما تحرشات كما تواتر.. إنفجار كلاً من الطرفين في معركة سباب وشتائم ولعن واستمرار للتسخين الإعلامي من الجانب المصري (حكومي ورسمي هذه المرة) ومطالبات باسترداد الكرامة المصرية بسحب السفير المصري وطرد السفارة الجزائرية وقطع العلاقات والقطيعة الأبدية، حتى وصل الأمر بالبعض بالمطالبة بإعلان حرب حقيقية! وصمت حكومي جزائري وتسخين إعلامي وفيديوهات زائفة منتشرة على النت وفيديوهات شبابية أخرى من الطرفين فيها سب ولعن من كل طرف للآخر..!
حسناً.. ببساطة شديدة: قطع العلاقات والكراهية بين الطرفين في رأيي خيار خاطئ تماماً وفاشل وسفيه! لا يصح أبداً أن نقطع علاقاتنا مع الجزائر ولا أن يكون ردنا الشعبي والحكومي عليها هما الكراهية والكراهية وحدها، ولا تتوقع أنك إذا سببتَ من سبك أنه سيصمت وينزوي في الركن ويندم على فعلته بل ربما يستمر!! هذه الطريقة لا تنفع في كل الأحوال دائماً وقد تؤدي لمشاكل أضخم.. بيننا روابط عميقة جداً من الدين والجيرة واللغة عيب علينا أن نقطعها لمجرد مباراة كرة قدم أو لمجرد حالات حدثت على أيدي أفراد ولا تعبر عن لسان حال شعب كامل..!
سيقول البعض: ما حدث لم يكن حالات فردية بل كان بتشجيع من الحكومة الجزائرية أو بصمت منهم ومش عارف إيه ! الحكومات في بلادنا لا تعبر أبداً عن لسان الشعوب بل (تمشي بمزاجها) فقط، أنتم قلتم بأنفسكم أن المعتدين كانوا بلطجية ورد سجون ولم يكونوا الأربعين مليون جزائري كلهم! وحتى المعتدين داخل الجزائر نحن لا نعرف هوياتهم ولا نعرف دوافعهم فربما يكونون مدفوعين لفعل ما فعلوه بالقوة الجبرية أو بقوة المال لغرض ما..! لا تنسوا كذلك مبادرات الصلح الجزائرية على أيدي العديد من المواطنين والمثقفين وعلماء الدين الجزائريين والذين حقاً يرغبون في وقف شبه الحرب السخيفة هذه، لأنهم على دراية كاملة بأن الكراهية لن تكون حلاً بل مشكلة أكبر.
ثم هناك البعض القائلون: إنها كرامتنا ويجب أن نسترد كرامتنا.. عظيم أن تكون لديك كرامة وأن تحرص على أن لا تفقدها.. لكن صاحب الكرامة يا حبيبي يجب أن يعلم أن الكرامة والغضبة من أجل الكرامة ليست أمراً مؤقتاً أو موجهاً لأشخاص بعينهم..! لماذا نسي الناس أن لديهم كرامة في كل الاعتداءات على الكرامة المصرية بالداخل وبالخارج؟!! نسيتم الجنود المصريين الحدوديين الذين سقطوا شهداء وأهدر دمهم على أيدٍ إسرائيلية ولم يحرك أحد ساكناً شعباً أو حكومة؟! نسيتم الأبرياء الذين نسمع بأخبار تعذيبهم كل يوم في أقسام الشرطة دون ذنب حقيقي؟؟ نسيتم المواطنين المصريين الذين امتهنت كرامتهم مرات عديدة بالخارج ولم يتحرك أحد لإنقاذهم إلا (بالزق) والمطالبات الكثيرة وببركة دعاء الوالدين؟! هل كل هؤلاء خارجون عن نطاق الكرامة المصرية..؟ مالكم كيف تحكمون؟!
شعور يداخلني بأن هناك مستفيداً أو مستفيدين من كل هذا الذي يحدث، سواء قبل بدايته أو من بعد ما بدأ.. لستُ ميالاً لنظرية المؤامرة لكن ما أراه وما أسمعه حالياً يجعلني أفكر فأرى أن هناك آكلين يتداعون على قصعة مصر والجزائر ويريدون ملء بطونهم منها.. وقد يكون هؤلاء الآكلون أحد هؤلاء الثلاثة أو بعضهم أو حتى كلهم دفعة واحدة (مع ملاحظة أن الطرفين الأول والثاني قد لا يكونان سبباً مباشراً فيما حدث لكن على الأقل قد يكونا استغلاه شر استغلال فيما بعد):
1- الحكومتان المصرية والجزائرية: في مصر هنالك موضوع التوريث وهنالك صورة الحكومة التي صارت مهتزة بشدة بسبب هذا الموضوع وكل الأمور التي تحدث من قبله، تذكر أن مسؤولي الحكومة لم يتعصبوا بهذه الشدة لأي قضية إمتهان كرامة مصرية أخرى أبداً، فهم يدرون أن القضايا الأخرى لا تهم الناس في شئ تقريباً أو تهمهم لكن سيتناسون أمرها خلال يوم أو يومين، والآن ها هو موضوع مصر والجزائر وهو موضوع الساعة ومحط اهتمام كل الناس: إذاً فلتبدأ الحفلة! فرصة رائعة لتحسين صورة الحكومة وقياداتها ببعض السب واللعن في وسائل الإعلام والحديث الكثير عن استرداد الكرامة (التي نسوا وجودها أصلاً في القضايا السابقة!!) وجعل التوريث يتم بشكل شرعي وبرضا الشعب (اللذيذ) الذي ربما يصدق هذه الحركة الطريفة فيهتف بحياتهم..! في الجزائر هناك أخبار مؤكدة عن كون سعيد بوتفليقة شقيق السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجزائر هو الوريث القادم لأخيه والكل في الكل والمتحكم الحقيقي في حكومة الجزائر والقادر على تدبير كل ما حدث بالتالي.. ونفس ما قلته عن حكومة مصر ينطبق عليه، مع زيادة كونه مستفيداً بكسب تأييد الجماهير بتسخينه إياهم ثم نشر الشائعات عن (الضحايا الجزائريين) ثم يظهر هو ليدافع عن الحق الجزائري الممتهن فيختاره الشعب رئيساً عن طيب خاطر..! وكلا الحكومتين مستفيد أصلاً لإلهاء الشعبين وإفراغ كبتهم في قضية ما غير قضايانا الأساسية الداخلية والخارجية..
2- الإعلام: مستفيد مهم طبعاً! المجد الآن لأي قناة أو صحيفة مصرية أو جزائرية تكتب أي كلمة مشتقة من مادتي (كَرَم) و(مَصَر)! دعاية واهتمام شعبي كبير وإعلانات وفلوس إعلانات وهكذا.. دعك من بعض الأقوال المنتشرة بأن هناك أيدي خفية تتلاعب بالإعلام الحكومي منه والخاص على السواء لمصلحتها.. وقد تكون هذه الأيدي للمستفيد الأول أو الثالث..
3- إسرائيل: وهو ما أرجحه شخصياً في الواقع.. ليس هناك من مستفيد من تفكك القومية العربية (وإن كانت ضعيفة) أكثر من إسرائيل خاصة مع ما هو معروف عنها من مكر سياسي واستخباراتي.. اليوم مصر والجزائر، غداً دولتان أخريان وهكذا.. يتلاشى الأمان بين العرب وبعضهم وبشكل رسمي هذه المرة أكثر منه شعبياً.. حينها ستتسرب الأيدي الإسرائيلية لأي نقطة حولهم خاصة غزة (ومن بعدها سيناء بالطبع) وحينها لن تهتز شعرة في العرب ولن ينهضوا لمساعدة من يسقط منهم وسيكون الأمر بشكل رسمي تماماً هذه المرة.. البعض يقولون: لم تكن بيننا وحدة من الأساس! بل هي موجودة ولكن لا ترونها.. على الأقل يا أخي وحدة في الأديان واللغة والجيرة، ووحدة في العلاقات الإجتماعية والإنسانية بين الشعوب.. هذه أمور لا يمكن تجاهلها بحال.. ثم هناك البعض الداعين لفصل القومية وانفصال الوحدة أساساً.. اشمعنى إحنا؟!! هناك اتحادات بين كل الدول المتجاورة أو ذات العوامل المشتركة تقريباً (عندك الدول الاسكندنافية ودول الاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس تعاون دول الخليج العربي وغيرها).. دعك من العروبة والأديان إلخ، على الأقل هناك المصالح المشتركة اقتصادية وأمنية وسياسية..
هناك الكثير مما أريد أن أقوله لكني حقاً تعبت وكلماتي لن تكون بالكافية.. فقط لا أؤيد أي قطيعة بين مصر والجزائر أبداً وأصر على هذا، ولا أحب أن أرى الجماهير المصرية أو الجزائرية مُتحكماً فيها أو يتلاعب بها أو تصير قصعة يأكل منها أحد الآكلون الثلاثة أو جميعهم.. لا أنكر الاعتداءات الحادثة بالطبع، لكن إن أردنا استرداد حقنا فيها فلنسترده من الفاعلين أنفسهم أو على الأقل بكل طريقة دبلوماسية وسياسية سلمية بعيدة عن السب والشتم واللعن وقلة الأدب وقلة القيمة والتفكير في الانتقام.. كذلك يجب أولاً ثم أولاً أن نصلح أنفسنا من الداخل، حتى لا نسمح بوجود أي متلاعب خفي بحياتنا وكرامتنا كشعوب، وأن نذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. فلنصلح أولاً أخطاءنا ولنرَ مواطن الخطأ فينا فنقتلعها من أصولها، ولنستفد من وحدة كلمتنا وقوتنا الفترة الماضية ومن كل طاقة الغضب والكبت التي أطلقناها ونطلقها، ومن كل الأموال الطائلة التي أضعناها ونضيعها في كل هذا لنصلح أنفسنا حقاً، ولنوجه غضبنا هذا إلى عدونا الحقيقي بالخارج، وإلى كل فاسد ومتلاعب بالداخل.. وحقاً، فلندع عقولنا تحركنا لا غضبنا وكبتنا وكفانا عصبية جاهلية..!
شكراً..
محمد الوكيل
بسم الله الرحمن الرحيم
قررت المرة دي أتكلم عن نفسي، لنفسي ولبعض الأثيرين من أصدقائي وزملائي، محاولة يائسة لاستعادة سلامي النفسي وتوازني ولترتيب أوراقي وأفكاري.. قررت كمان إني أتخلى عن كبريائي الزائف شوية وأتكلم بالعامية عشان أتحرر بعض الشئ من قيود اللغة وأعبر بحرية أكبر..
-اسمي محمد عبد العاطي الوكيل، 20 سنة وقت كتابة التدوينة دي، إنسان مسلم مصري عربي وفخور بإني كده مهما حصل.. طالب بكلية طب طنطا وقارئ قديم ومدوِّن من زمان وكاتب قصة قصيرة ومترجم قصص قصيرة، ومتابع ومحب للأنيمى والمانجا بجنون (!) ومهما كان برضه.. بحب القراءة خاصة القرآن الكريم ثم المانجا ثم القصص القصيرة والرباعيات الشعرية ثم الروايات، والتدوين والكتابة والترجمة، ومشاهدة الأنيمى طبعاً..!(ناس كتير انتقدوا على النقطة دي وما زالوا، وأنا مصر على موقفي ^^)، وسماع الأغاني الهادية أو على الأقل المحترمة اللي مفيهاش عيب.
- هادي نوعاً ما، محب للسلام والهدوء جداً إلا إني بحس بالوحدة مع الهدوء المفرط.. مرح جداً ومبتسم ببلاهة أبدية! وأحياناً بتمنى أغير الجانب ده مني لكن ناس بينصحوني أستمر كده..! متطرف في مشاعري بعض الشئ، وقت الفرح بفرح جداً ووقت الحزن بحزن بشدة..
-بحب الله سبحانه لأسباب أكثر من إني أعدها، وبحب النبي عليه الصلاة والسلام أفضل قدوة.. بحب أسرتي وبحب أصدقائي وبعتبر حياتهم ناقصة وغير قابلة للاستمرار من غيرهم، لأنهم أسرتي الكبيرة اللي اخترتها بنفسي وعشت معاها أحلى أوقات الشباب، وعاشوا هما معايا أحزاني قبل أفراحي وساندوني ودعموني حتى بمجرد إنهم بقوا أصدقائي..! ونفسي أحميهم كلهم وأقدر أرد لهم كل جمايلهم عليّا ولو مقدار ذرة..
-بحب صنيع المعروف وبقدر اللي بيقدم لي معروف ولو صغير.. في حالة شكر دائمة لكل الناس تقريباً (!) وحالة أسف دائمة برضه.. يمكن هي شعور بالذنب لأني بتمنى أرد لكل من قدم لي معروف معروفه ده أضعاف مضاعفة وبعجز غالباً..
-بحب أطلق قلمي بلا حدود وأطلق مشاعري بلا حدود ومش بحب أحبسها أبداً ومش بقدر أصلاً.. الإنسان اللي بحبه وبحترمه بيبان من شكلي وطريقة كلامي معاه إني بحبه، واللي مش بحبه نفس الكلام..! بحب الكتب الممتازة اللي فيها أفكار ممتعة ومفيدة جداً وبحب الحكمة والعقل الرزين والأفكار المنظمة الراقية والتعبير عنها برقي حتى وإن كان مضادة لأفكاري.
-بحب الحياة عامة بكل أشكالها، عارف إنها مصيرها لنهاية بس بحب أستمتع بها وأقدم للناس ولنفسي أكبر فائدة ممكنة قبل ما أموت إن شاء الله.. بحب الكائنات الحية بكل أشكالها وشايف إن كل واحد منها فيه ولو لمسة جمال بسيطة، حتى الثعابين والأسود والكلاب..!
-بكره الشر والقتل بدون حق والدم والحزن والكراهية نفسها.. بكره البغضاء والنزاع والحرب وبتمنى تتوقف للأبد مهما كان سببها.. بكره الظلام رغم إني شايف إني ممكن أحوله لقوة حقيقية مفيدة..
- لله الحمد: عندي أصدقاء كتير جداً ونفسي أفهم ليه وإزاي، بجد! بلاقي ناس كتير منهم متمسكين بيا وبصداقتي أوي، ومقدر لهم ده كله فعلاً لكن نفسي أعرف إيه الشئ اللي مخليهم كده أصلاً. مش شايف في نفسي شئ مختلف أو جديد أو حاجة مميزة لده كله..
-عندي قدرة ما على إني أقرأ شخصية اللي قدامي.. فيه شخصيات كتير مش بعرف أسبر أغوارها رغم كده.. بستمتع بقراءة شخصيات غيري عشان أقارن بينها وبيني وأحاول أخلي شخصيتي أحسن..
- حاسس إن فيه جوايا وتحت جلدي شخصية وروح أخرى غير اللي الناس كلها عارفاها وشايفاها.. شخصية عكس شخصيتي تماماً ويمكن هي (النيجاتيف) بتاعي.. رغم كده حاسس إنها شخصية أفضل نفسي أكونها.. واكتشفت إنها مش بتظهر وتسيطر غير لما الأدرينالين بيزيد في دمي لدرجة كبيرة..! في نزاع دائم وأبدي مع الشخصية دي عشان حد مننا يسيطر.. رغم كده بحاول أحول جانبي الآخر ده لقوة أشق بها طريقي الحياة.. (ده بيفكرني بشخصية إيتشيجو كوروساكي Ichigo Kurosaki من أنيمى بليتش بالمناسبة!)
- بحلم إن الحزن يتلاشى من العالم.. إن الحرب تنتهي.. إني أقدم لكل اللي ساندني ودعمني طول عمري شكر لائق بكل اللي عمله عشاني.. إني أكتب أفضل حاجة وأشوف أفضل أنيمى وأقرأ أفضل كتاب كتبه بشر وأسمع أفضل فكرة.. بحلم إني أكون حر فعلاً فلا يقيدني شئ إلا إرادة الله وطاعتي ليه.. بحلم أحياناً إني أشيل سيف وأقاتل خصوم وهميين بكل قوتي لحد ما أنتصر أو هما ينتصروا مش فارقة.. بحلم –وده الأهم- إني أغير العالم! أغيره في أي مكان هكون فيه وأي مجال هشتغل فيه وبكل قوتي..
- بصراحة لو كملت كلام مش هخلص وإنتم زمانكم زهقتم بصراحة وأنا كمان عندي كورس كمان شوية ^^" وعلى كل حال أشكركم بجد لاهتمامكم بالقراءة ولاهتمامكم بشخص العبد لله أصلاً! ^^ يمكن في مرة أكمل اللي كتبته ده إن شاء الله.. ربنا يسهل ^^"
شكراً..
محمد الوكيل
بسم الله الرحمن الرحيم
رغم أن الأحداث المؤسفة بين مصر والجزائر هي موضوع أقرب للسياسة منها للأدب إلا أنها كانت موضوع النقاش لهذا الأسبوع في الصالون الأدبي الطنطاوي العاشر، والذي عُقد كالعادة في مطعم بيتزا روما بشارع الفاتح بطنطا، بتنظيم العزيز طارق عميرة وأحمد منتصر، وبحضور عدد ممتاز من الزملاء والأصدقاء القراء والكُتّاب والمدونين الطنطاويين.
كانت الجلسة لهذا الأسبوع ثرية بالحضور رغم افتقارها لعدد لا بأس به منهم للأسف. حضرنا اليوم من الإخوة والزملاء الأعزاء المدونين والكُتاب والقراء الطنطاويين: العبد لله، وأحمد جلال وعمر هشام وأسامة أمين ناصف (عوداً حميداً!)، ومحمد السيد أبو سنة ومحمد يسري زميل السلاح وماجد عبد الدايم أصغر أديب في الصالون، وأحمد عبد الرحيم والصحفي (الدماغ) محمد حمدي ومحمد حليم (وصل متأخراً جداً ^^") وكذلك المدونة (الأسطورية ^^) سارة درويش-سان وسالي علي-سان.. وشرفنا بالحضور للمرة الأولى العزيز أحمد رسلان والزميل الجديد حسام شاهين والزميلة دعاء العطار الطالبة بكلية الإعلام، وكذلك الأستاذ شوقي رجب الناشط السياسي والأدبي بحزب العمل.. تغيب عنا اليوم الزملاء والإخوة شريف شقارية السينارست الشاب والصحفي المتحمس، وأحمد عادل الفقي فارس كلية إعلام والأستاذة بسنت مصطفى والأستاذ أحمد محيي الدين الأديب الطنطاوي الشهير ومحمود شعبان، وغيرهم.. وننتظر رؤيتهم وعودتهم وحضورهم معنا في الصالون إن شاء الله
والآن وكالعادة ننتقل مباشرة إلى إذاعة خارجية.. أقصد إلى تغطية بسيطة لأحداث الصالون وفعالياته لهذا اليوم وانطباعي العام عنها بعدسة العجوز زانجتسو (نوكيا إن 95 ^^):
صورتين سريعتين قبل بدء الصالون بدقائق، يظهر في الأولى من اليسار منتصر وأبو سنة وأحمد عبد الرحيم وطارق (لاحظ التكشيرة
) وسالي-سان وسارة-سان ودعاء-سان ^^ وفي الثانية منتصر ورسلان وأبو سنة وعبد الرحيم وطارق ودعاء-سان وسالي-سان وسارة-سان، ثم عمر هشام وأحمد جلال.. كانت الصورتان قبل وصول محمد حمدي وماجد عبد الدايم والأستاذ شوقي رجب ومحمد حليم ومحمد يسري.
بدأ اللقاء هذه المرة بالقسم الأول وهو عرض الأعمال الأدبية لسبب ما، أرجح أنه بسبب توقع طارق أن النقاش سيكون طويلاً (وكان في محله كما أظن ^^)، وكانت الأعمال الأدبية عديدة وطويلة النقاش هذه المرة حتى أن بعضها تم تأجيل إلقائه للقاء القادم (ومنها عملي T.T)، وها هو تلخيص بسيط للأعمال الملقاة:
- بدأت سارة درويش بتقديم قصة قصيرة بعنوان (هي وهي) وخاطرة بعنوان (شخص أعرفه)، قام بإلقائهما طارق عميرة.. لوحظ في كلا العملين أن السرد فيهما عادي نوعاً إلا أن فكرة القصة كانت طريفة فعلاً والموقف فيها أعجبني جداً (كنت ناوي أكتب عنه بس رجعت في كلامي
)، لكن في الخاطرة كانت الحالة –وفقاً لكلام سالي- مسيطرة على الكاتبة أكثر مما سيطرت الأخيرة عليها! وهو كلام دقيق كما أظن كما أن الخاطرة كانت أشبه بالتدوينة، لكن العملين كانا جيدين حقاً. (أدناه صورة لطارق أثناء الإلقاء)
- تلتها دعاء العطار بقصتها القصيرة (ذكرياتي معها) قام عمر هشام أولاً بإلقائها ثم العبد لله. كان السرد كذلك عادياً لكن النهاية أتت صادمة نوعاً (بالنسبة إليّ على الأقل) كما أن المقارنة الذكية بين الرجل الذي يبقى يتحسر على ذكريات الماضي والمرأة التي تسير في طريق النجاح بإصرار جاءت جيدة جداً ونقطة تحسب للقصة هنا. فقط بدت القصة -عند القراءة لا الإلقاء- كقصيدة لا كقصة ^^" إلا أن القصة كانت تجربة طريفة. (أدناه صورتي وعمر أثناء الإلقاء.. شكلي عجييييييييييييب!!)
- ثم جاءت قصيدة طارق (أنا إنسان) لتبهر عدة من حاضري اللقاء بأداءها وتماسكها، إلا أن البعض منهم عمر هشام ورسلان ناقشوا القصيدة لفترة أطول خاصة في بعض النواحي السماعية (الموسيقية بمعنى أصح)، ثم قام منتصر بإعادة إلقاء القصيدة مع تلحين رائع (لا أدري إن كانت من تلحينه هو ^^") نال إعجاب الكثيرين بشدة مع اعتراض (غريب نوعاً!) من أحمد جلال وعمر هشام ^^"
- ثم ختمت قصة عبد الرحيم القصيرة (شعور بالوحدة) فقرة إلقاء الأعمال، كانت قصته لا بأس بها وإن كانت فكرتها مستهلكة نوعاً كما رأى البعض، وأعجبني فيها معالجة حالة نفسية في داخل البطل في القسم الأوسط منها. عبد الرحيم يتحسن بإطراد (وشكلنا كده هنخاف منه ^^)
ثم بدأ القسم الثاني من الجلسة والأهم فيها وهو النقاش حول الأحداث المؤسفة بين مصر والجزائر هذه الفترة، فبدأ النقاش بأن طلب مني طارق البدء بالحديث حول هذا الأمر..! جلست أتحدث بعض الوقت ولا أدري كيف بدا (البُق) الذي قلته في الواقع إلا أن البعض بعد اللقاء أثنوا عليه لسبب ما ^^" ودار بعض نقاش بسيط بيني وبين الرفاق خاصة أبو سنة وعمر، ثم بدأ الأستاذ شوقي رجب بالكلام وإبداء رأيه في الموضوع مع بعض المداخلات من الشباب كالعادة ^^" بدا رأيه معارضاً بشدة لفكرة النزاع بين مصر والجزائر ومتمسكاً بفكرة القومية والأخوة بينهما، لكن خالفه محمد حمدي في الرأي حين بدأ بالحديث خاصة بتعبيره المميز (باي باي قومية عربية!) ثم جاء أبو سنة والذي أصر على كل أطراف النقاش أن لا يكتفوا بإبداء الرأي بل تقديم حلول مفيدة..!
تلا هؤلاء عمر الذي تحدث بمكنون قلبه حقاً (!) فتحدث قرابة الربع ساعة راداً على معظم المتحدثين تقريباً ومبدياً وجهة نظر قوية وعصبية نوعاً في الأمر كله..! أخيراً قام يسري وجلال بإبداء رأي طويل لا بأس به خاصة يسري الذي التقط مداخلة كل الأطراف في الأمر ورد بكثير من التفصيل وبهدوء واضح ورزانة ^^ بعدها انتهى الصالون الأدبي لهذا الأسبوع عند حوالي الساعة السابعة تقريباً بفضل الله.
صور من النقاش:
صور متنوعة:
مونتي مفكر الجيل متقمصاً طه حسين
(الله يرحم الراجل بقا!)
طارق-سان في وضعية تصويرية (كفاءة) ^^
عمر-كون وعبد الرحيم.. نفسي أفهم عمر شكله زعلان أوي كده ليه
في الحقيقة كان الجزء الأهم هذه المرة –في رأيي المتواضع- هو قسم إلقاء الأعمال لا المناقشة! فالمناقشة سياسية بحتة ولا علاقة لها بالأدب إطلاقاً بصراحة ^^" إلا أنه يمكن القول أنها كانت رغبة من طارق عميرة في بث بعض دماء جديدة في أعمال الصالون ومواكبة النقاشات فيه مع أحداث الساعة.. لكن ما زلتُ أفضل أن تكون المواضيع أدبية خالصة.
كانت الأعمال الملقاة جيدة جداً وبدا أن العديد من الحاضرين كان لديهم الكثير ليلقوه هذه المرة لكن لم يتسع الوقت لذلك للأسف.. كذلك استمعنا لأعمال لبعض الحضور للمرة الأولى مثل سارة درويش-سان ودعاء العطار-سان ^^ وبالتأكيد كان قسم إلقاء الأعمال سيكتمل لو كنتُ ألقيت عملي ^^" كذلك كانت المناقشة حول أحداث مصر والجزائر جيدة ومفيدة نوعاً وإن كانت تفتقر لبعض التنظيم خاصة مع غياب طارق في أثناء المناقشة لظروف قهرية (اضطررتُ لاستكمال تنظيم المناقشة مناصفة مع عمر مع أنني لستُ بالشخص الأمثل لهذه المهمة في رأيي ^^"). كان النقاش مثمراً فعلاً عموماً ودعمه بقوة رأي الأستاذ شوقي رجب بصفته متمرساً في (هذه الأمور)
وشارك فيه كل الأطراف تقريباً.
أشكر جميع من حضروا اليوم فقد أثروا اللقاء بحضورهم جميعاً، ولا نجد سوى التماس الأعذار للزملاء والإخوة الذين لم يتمكنوا من الحضور، وفي انتظارهم إن شاء الله في اللقاء القادم بعد العيد بإذن الله، كل عام أنتم بخير وصحة وسعادة
وهنا تنتهي صفحة أخرى من كتابي، كتاب الظلال!
شكراً..
محمد الوكيل
سلام عليكم ^^
المرة دي بقدم لكم فيديو رائع بجد ومن أفضل من شاهدت مؤخراً، وهو فيديو كليب رسمي من مسلسل أنيمى AIR TV الرائع، مع أغنية Tori No Uta.. أرجو بجد متفوتوش الفيديو ده لأنه ببساطة رائع جداً!
استمتعوا!
شكراً..
أبداً لن أكون نسخة من غيري.. وأبداً لن أكون انعكاساً في مرآة شخص آخر.. ولن أكون مداداً على أوراقهم يرتقون به بينما أجف أنا وأذبل معها..
محمد الوكيل
بسم الله الرحمن الرحيم
بفضل الله والحمد لله نُشر لي اليوم مقالي الأول في مجلة بحلقة الإلكترونية والتي يرأس تحريرها كريم الشيخ ويحررها مجموعة من شباب الصحفيين الطموحين من مختلف أنحاء مصر
ولله الحمد انضم العبد لله لفريق تحرير المجلة وأتمنى من الله تعالى أن لا أخيب ظنهم ولا ظنكم
وها هي وصلة المقال:
http://b7l2a.net/monw3at/1533.html
نص المقال:
* أنيمى.. يعني إيه؟
كتير من الشباب متصفحي النت يعرفوا أو يسمعوا عن نوع من مسلسلات أو أفلام الرسوم المتحركة اسمها أنيمى Anime، وبيخلطوا بينها وبين الكارتون أو الرسوم المتحركة الأمريكية بطريق الخطأ، وده غير صحيح تماماً!
الأنيمى Anime مصطلح بيشير إلى الرسوم المتحركة اليابانية أو المصنوعة في اليابان، وهو اختصار ياباني لكلمة أنيميشن Animation الإنجليزية، وفيه أقوال ترجح إنها كلمة فرنسية الأصل بسبب نطقها القريب للفرنسية. في اليابان المصطلح ده بيرمز بيه لأي رسوم متحركة بصفة عامة، بينما خارج اليابان (وخاصة في كثير من القواميس الإنجليزية) بيقصد بيه الأنيميشن الياباني بصفة خاصة وإن كان الأمر بيختلط على بعض الأشخاص فبيسموا أي رسوم متحركة أياً كان أصلها (أنيمى) زي هنا في مصر مثلاً. وبعض الأشخاص بيفضلوا يطلقوا المصطلح ده على الأنيميشن الياباني الخالص ومش بيعتبروا أي عمل كارتوني بإنتاج مشترك بين اليابان ودول ثانية أنمي (مثلاً أوبان ستار ريسرز Oban Star Racers).
بدأ ظهور الأنيمى في الدول الغربية على استحياء وكان في البداية اسمه Japanimation كنوع من التلاعب بالألفاظ، بس المصطلح ده اتنسى وظهر بداله المصطلح الحالي Anime، وده محصلش إلا من حوالي 17 سنة تقريباً أيام ما بدأ الأنيمى يظهر بقوة على الساحة وينتشر بره حدود اليابان..
وكان الأنيمى اللي ابتدا من بعد ظهوره انتشار حب الأنيمى هو فيلم (أكيرا Akira).. وده رغم إنه مكنش ذو شعبية كبيرة في اليابان إلا إنه لقى ترحيب شديد من الجمهور الأمريكي خاصة واللي بدأ يظهر عنده جنون الأنيمى من بعدها! فظهرت أعمال أنيمى أكتر وبقى الأنيمى بوابة خاصة جداً للغرب للتعرف على اليابان وفنونها بشكل أفضل. وعن طريق الغرب خاصة أوروبا بدأ الأنيمى يوصل لعالمنا العربي ويزدهر وجوده هناك بل وبقا جزء مهم في وجدان جيل كامل ولحد دلوقتي.. ومن أشهر أعمال الأنيمى اللي ظهرت في العالم العربي طبعاً (مازنجر Mazinger Z) و (كابتن ماجد Captain Tsubasa) و (دراجون بول Dragon Ball) وحالياً (القناص Hunter X Hunter) و (يوجي يو Yu-Gi-Oh!) و(كونان Detective Conan) وغيرهم.
والأنيمى –عكس ما ناس كتير فاكرة- مش موجه للأطفال وبس، ده له أنواع وأشكال وأساليب كتير جداً، وموجه لكل الفئات تقريباً (أطفال ومراهقين وشباب وبالغين وراشدين!) ويمكن أعمال الأنيمى الموجهة للأطفال كميتها ما تساويش حاجة خالص أمام الأعمال الموجهة للفئات التانية! وكذلك تاريخه طويل وثري وأنواعه وأشكاله كتيرة جداً هنتكلم عنها ببعض التفصيل في الأعداد الجاية
وشكراً ^^


























