بسم الله الرحمن الرحيم
فوق قمة جبل أسمنتي.. رقدت..
وجهي للسماء.. تلك التي لم يعرف ظلامها للنهاية معنى بعد..
في ذلك الظلام.. رأيتُ مستقبلي..
في ذلك الظلام.. تأبى بعض لآلئ..
أن تيأس.. فأضاءت..
رفعتُ كفي نحوها.. كأنما في صلاة..
بعد دمعة تساءلت:
" أَبِلَوْن هذا السواد.. يكون الغد؟"
لا جواب..
أشارت لي لؤلؤة أن اسأل.. فقد تُجَاب..
سألت:
"يا تلك التي سألوكِ في غابر أزمان..
عن لون الغد..
ما لوني..؟"
أجابت.. بصمت سرمد طال:
"يا أيها السائل..
لستُ بأعلم منك.. فحتى أنا..
لا أعرف لِغَدي.. لوناً..
وما كان جوابي لمن سألوا..
إلا أن قلت:
"الألوان في أيديكم.. فاختاروا!"
محمد الوكيل
A.M.Revolution








