عن العملي والأوبتك نيرف والشلة وبليتش وأشياء أخرى (يوم من عمر العبد لله 2)

سلام عليكم يا شباب ^^
اليوم -كما بالتأكيد شباب سنة ثانية عارفين- كان آخر يوم في امتحان عملي آخر السنة..بمعنى آخر من النهارده أجازة يومين على الأقل عشان نستجن..قصدي نستجم شوية ونبدأ استعداداتنا للعبة الكبرى، امتحانات النظري والشفوي بمشيئة الله..
الخميس 30/4..
الخميس في العادة يومي المفضل في الأسبوع كله، وما زلت مصر على ذلك رغم كل اللي حصل وبيحصل للعبد لله! بدأ اليوم باستيقاظ مبكر واستعداد على عجل -حلوة عجل دي!- لامتحان الفسيولوجي..مكنتش ذاكرت كويس ليلة الامتحان بصراحة بسبب ظروف عائلية صعبة بعض الشئ، ودعيت كتير إن ميجيليش الأوبتك نيرف، واللي كان -لسوء الحظ أو لحسنه- موضوع امتحاني بالضبط!!
آه تخيل! الأوبتك نيرف اللي هو بلا أدنى مبالغة أكبر موضوع امتحان في عملي الفسيولوجي! ولك أن تتوقع شعور العبد لله اللي كان آخر حاجة نفسه تجيله الأوبتك ده!!

 

شوف إنت العصب ده أد إيه بسيط كده في شكله، لكن العملي بتاعه مش كده خالص طبعاً: عندك وصف حدة الإبصار والمجال البصري ورؤية الألوان إلخ إلخ والباثواي والرسم اللي أنا سيئ فيه أساساً وشرح التجارب والكلينيكال سجنيفيكنس بتاعتها..
طبعاً كتبت باختصار شديد وبسرعة، وكان على دماغنا في اللجنة الدكتورة رحاب (!) ومعيد جديد كده شكله يحسسك إنك داخل جيم مش امتحان فسيولوجي!! واحد زي حالاتي جاله الأوبتك نيرف قعد يعترض ويصوت ويعمل حاجات غريبة كده ومش متأكد الموضوع خلص على إيه..
خلص الامتحان على خير أوي ولله الحمد وكان الشفوي سهل جداً لدرجة إني خدت الدرجة قبل ما أجاوب!

قعدت أتمشى في الكلية حوالي ساعة، وطبعاً كانت ردود الأفعال على سؤال الأوبتك متوقعة : ذهول مطبق واتساع العيون وسقوط الفكين والكثير من الـ(يا لهوي!) و (واو) و(يااااه!!)..وكان رد فعلي أنا ضحك جنوني كأني كنت داخل أتفسح!! مش عارف كان ده من تأثير الأوبتك ولا حلاوة روح ولا تنفيس ولا سعادة بالخلاص!!
قابلت الشباب جمال والشريف وسامي ومسعد تحت الكوبري وفي حديقة الكلية وصورنا بعضنا بكاميرات الموبايل. كانت صور تحفة بصراحة وشكل العيال -مش أنا طبعاً!!- كان أهبل أوي وهما بيتصوروا (لا مؤاخذة يا شباب!)

رجعت البيت واشتريت فطار للأسرة و..وبدأت أجازتي!!
ترجمت شوية صفحات في فصل مانجا جديد وشفت حلقة بليتش الجديدة اللي متعود أشوفها كل يوم خميس مع إنها بتنزل يوم الثلاثاء أصلاً (وعشان كده بحب يوم الخميس!!) واتخمدت شوية -بعيد الشر!!- وقمت اتغديت واتفرجت على حلقة من فل ميتال ألكمست.. وها أنا ذا حتى الآن…!!

هو بصراحة أقدر أقول إن اليوم كان نصه مثير لدرجة الجنون ونصه ممل لدرجة الجنون برضه!
بس النهارده برضه اكتشفت إن من أساليب الكلية الموقرة بتاعتنا في الهزار التقيل: الأوبتك نيرف! وهي مفاجأة غير سارة فعلاً لأي واحد ولو مذاكر..لكن الحمد لله عدت على خير أوي وحتى سمعت إن اللي بيجيلهم أوبتك بيترحموا شوية في الشفوي بتاع العملي وفي آخر السنة برضه وبيكرموهم في الدرجات ما دام كاتبين النقط الأساسية!! أبشروا بقا يا شباب يا شركاء الكفاح في الأوبتك نيرف!
قررت آخد النهارده وبكرة أجازة لحد ما أقرر نظام مذاكرتي للتشريح بإذن الله بالتشاور مع الشباب..والله المستعان!
شكراً..
محمد الوكيل

Advertisements

في الانتظار..

*في الانتظار..

ساعة حائط مذهبة ذات عقارب سوداء تدق في ثبات أبدي، هي ما كان يتأمله في تلك اللحظة، ومن قبل تلك اللحظة بساعة وخمس دقائق بالتحديد..يعرف ذلك لأن عينيه الشغوفتين لم تفارقا هذين الأخوين الذين لا يلتقيان إلا في مطلع كل ساعة، عقربا الساعة..لم تفارق عينيه العقربين منذ ساعة وخمس دقائق، في الانتظار..

ينتظر..ينتظر ماذا؟ ينتظرها هي بالطبع..ينتظر اللحظة التي ينساب فيها صوتها الحاني الدافئ المريح كثوب من المخمل الصافي خلال أذنيه، اللتين لم تعودا تسمعان سوى صوت العقربين وهما ينتظران لحظة لقائهما ببعضهما..ينتظر رنين هاتفه الصغير ليتلقى صوتها مباشرة بقلبه قبل أذنيه..لم تكن الأذنان له سوى وسيلة، أداة توصل صوتها إلى قلبه الذي كان هو من يسمع حقاً لا أذنيه..في كل مرة تحادثا كان يستمع إليها بكل قلبه ويتشرب كل كلمة تقولها في نهم، حتى تزدهر نبتة حبها أكثر في أعماقه..

تمنى لو لم يكن كل ما يربطهما هو مكالمات الهاتف..كان يتمنى أن يصل به صفاء القلب والعقل إلى أن يتخاطرا بأفكارهما ومشاعرهما، دون أن يضطرا لنطق حرف بلسانيهما..أن يتخاطرا حتى لا يضطر أحدهما لانتظار مكالمة من الآخر..لكن للأسف لم يصل لذلك بعد، وكان في قرارة نفسه يجد هذا تقصيراً وعجزاً منه هو، فكيف لم يصل به حبه لها إلى هذه الدرجة السامية، درجة أن يصيرا واحداً بالعقل والقلب فلا تفصل بينهما حواجز ولا أسلاك ولا مسافات..؟ لكنه سرعان ما يعفو عن نفسه، فيعزو خطأه ذاك إلى ضعفه البشري الدائم..إنما أنا بشر لا أكثر، ليس لي سوى ما أقدر..

ساعة إلا الربع..خمسة وأربعون دقيقة قبل اللحظة المنتظرة..الانتظار، الانتظار، شعوره نحوه متضارب متماوج حقاً..أحياناً كان يكرهه كالموت لأنه يؤخره عن لحظة لقاء الكلمات والأسماع، وتارة كان يذوب فيه حتى النخاع، لأنه يعلم أنه كلما انتظر فستكون لحظة اللقاء أكثر حرارة ودفئاً..في ذات الوقت كان يأمل بحدوث تلك المعجزة، المعجزة التي ستسرع الوقت فتمر تلك الدقائق الخمس والأربعون لكي يرن هاتفه..

لِمَ كل هذه الثقة بأن هاتفه سينقل إليه صوتها بعد تلك الدقائق..؟ لأنها لم تتأخر يوماً! هذا واضح..دائماً في نفس الموعد يكون صوتها عابراً أذنيه ليمتزج بنبضات قلبه، مانحاً الحياة لكلماته لترتب نفسها على لسانه؛ ليمنحها هي أفضل رد ممكن لكلماتها الرقيقة الحنون..

صار يحب صوتها ربما أكثر من صورتها..لماذا؟ ربما لكثرة ما يسمعه، أكثر مما يراها هي..بدأ الأمر يصل به إلى أن صار يحب منها صوتها أكثر من أي شئ آخر، صوتها فقط، صوتها فقط يكفيه ليخفق قلبه من السعادة، وليمسح عنه شوائب أحزان وآلام اليوم كله، وربما حياته الماضية بكاملها..

نصف الساعة..ثلاثون دقيقة..صار عالمه كله عقربي الساعة المذهبين الذين يزحفان خلف بعضهما في ثبات.."بالله عليكما! ألم تشعرا بعد بالحنين للحظة تلاقيكما كما أفعل أنا..؟ ألستما تريدان الإسراع للقاء بعضكما فتعجلان بموعد لقائي وإياها..؟"

بهذا تفوه لسان حاله، بينما يشدد قبضته على هاتفه ويمدد جسده على فراشه الصغير في ترقب ممتزج بالتوتر..

بدأ يجد هذين العقربين مسليين حقاً ربما أكثر من أشياء أخرى كثيرة حوله..حتى أنه بدأ يحفظ تفاصيلهما حرفياً ويحفظ شكل وصوت كل منهما، حتى إنه لو طُلب منه رسمهما بالتفصيل فلن يعجز أبداً عن ذلك، بل بدأ يشعر أنهما صديقان له، يشاطرانه لحظات انتظاره ويخبرانه بأمانة مطلقة عن قرب الموعد، موعد لقاء الكلمات والآذان..

ترى، كيف سيكون اللقاء هذه المرة..؟ في المرة السابقة قضيا وقتاً طويلاً يتحادثان، كأنما يفرغ كل منهما حملاً ثقيلاً يختزنه في قلبه منذ سنوات على أمواج الأثير..بقيا يتجاذبان خيوط الحديث طويلاً طويلاً، فتتغير إنفعالاتهما وبالتالي صوتهما بين الفرح حيناً والدهشة حيناً والحزن حيناً وربما الغضب أحياناً نادرة، ليس من بعضهما البعض بالطبع، وإنما من أي وغد آخر جعل همه الوحيد قطع كل ما يربط بهما، جاهلاً أن ذلك ليس مجرد أسلاك هاتف أو أمواج أثير، وإنما هي نبضات قلب وأمواج فِكَر وخواطر كادت أن تتمازج فتصير كياناً واحداً رائعاً خلاباً..

غاص في أفكاره تلك ببطء شديد حتى غشيه النعاس..لم يعلم كم نعس إلا حين استفاق فزعاً ليجد أنه لم يبقَ سوى دقيقة واحدة! رباه! تسع وعشرون دقيقة كاملة بعيداً عن الوعي! يا لي من تافه!

دقيقة واحدة..دقيقة واحدة تأبى إلا أن تمر كأبطأ ما يكون، ولا يجد عقربا الساعة ملاذاً من الطاعة العمياء، فليسا –للأسف- طوع أمره هو، وإنما هما جنديان رهن إشارة الزمن لا أكثر.."سامحنا، فلسنا نفعل سوى ما يُطلب منا.."

ثوانٍ معدودة..ثوانٍ معدودة قبل أن يرتفع عقرب الدقائق الطويل في شموخ، مشيراً إلى السقف معلناً بداية ساعة جديدة..قلبه يخفق بسرعة ليشاركه فرحة قرب اللقاء..ابتسامة صغيرة بدأت تنموعلى شفتيه، سرعان ما بدأت تكبر وتتسع حتى صارت أقرب لضحكة سعادة غامرة، كادت تفلت من حنجرته إلى شفتيه حين سمع الرنين..لم يملك قلبه المتلهف سوى أن يقبض على لجام لسانه ليأمره بأن يترجم لغة القلب المشتاق إلى صوت مسموع، يقول بكل سعادة ومحبة:

-مساء الخير يا عزيزتي! كيف أنتِ؟

محمد الوكيل..

ساكن الغرفة..

 

لا يزال جالساً في ذات الغرفة التي هو فيها منذ أمد بعيد، هو نفسه لا يدري منذ متى وهو هنا، حتى بدأ يشك أنه قد خُلق هنا وأن هذه الغرفة كانت الرحم الذي ولده..

غرفة واسعة واسعة حتى لتبدو كأنها عديمة الجدران، ذات بابين متقابلين أحدهما موصد مستحيل الفتح كأنما هو نقش عملاق على الجدار، والآخر لا يبدو من ملامحه شئ، غارق في بحر أبدي من ظلمة غامضة..كل ما يتذكره عن الباب الأول هو أنه لابد قد دخل منه يوماً ما، وإلا فكيف صار هنا أصلاً..؟

أما عن الباب الثاني فلا يزال يقف هناك مكتفناً في ظلماته ينتظر المار خلاله..وهو يدري تماماً أنه سيمر خلاله يوماً، فالباب الأول لا يفتح ولا مخرج آخر من الغرفة سوى هذا الباب ونافذة صغيرة مسدودة بقضبان من حديد.. أحياناً تخيفه ظلمات الباب الثاني فيقضي نهاره كله يفكر فيما ينتظر خلفه، وأحياناً لا يهتم إطلاقاً فيبقى مكانه يقرأ فيما معه من كتب أو يجلس ليستمع إلى هؤلاء الزوار المتتالين عليه منذ صار هنا..لكنه سيخرج، فبالتأكيد لن يبقى حبيس الغرفة إلى الأبد..

 

يأتيه زائر واحد في كل مرة..هو لا يذكر أي شئ عن أول بضعة زوار له، لكن كل ما يذكره أنه قضى معهم جميعاً وقتاً ممتعاً..مضت فترة لا بأس بها قبل أن يقرر أن يكتشف حقيقة وجوده هنا وحقيقة الغرفة، لذا كان بعض الأحيان يستأذن من زائره فينهض ليتفحص الغرفة، يتلمس الجدران ويدق عليها ويضع عليها أذنه ليسمع، ويدق على الأرضية بقدمه ويتحسسها، وقليلاً ما كان يحاول النظر من النافذة الصغيرة إلى الخارج..كان كل ما يهمه حينها معرفة المزيد عن الغرفة.

 

على سبيل التسلية يجالس زائره فيحادثه ويسأله عما في الخارج أو عن الغرفة ذاتها، ويدون في أوراقه كل ما يستطيع وما يذكره من كلام الزوار السابقين وأفعالهم.. هو لا يدري كيف يجئ الزوار ولا كيف يرحلون، فقط يستيقظ من النوم فيجد الزائر جالساً في ركن الغرفة ينتظر وقد اختفى الزائر الآخر كأن لم يكن..لكن كلاً منهم يغادر تاركاً له تذكاراً أو اثنين، وربما أكثر..وباستمرار يجمع تلك التذكارات ويحفظها، علها تكون ذات نفع له يوماً..

حين تعلم من زواره الأُول قدراً جيداً بدأ يطمح للمزيد..بدأ يشعر أن معرفته لحقيقة الغرفة وما خارجها أساسيان لحياته كما الشمس للنبات.. صار يقضي نصف يومه يتأمل خارج النافذة طامعاً في عبور الباب الثاني ليستمتع بكل ما خلفه، والنصف الآخر يقضيه مع زائره الجديد يتحدث معه أو يلعبان الشطرنج أو يكتبان أشياء مختلفة أو حتى يرسمان كالأطفال على الجدران..حتى رسومه تلك كان يشعر أنها بحاجة للتحسين.. كان بلا شك واثقاً من أنه لا محالة مغادر الغرفة لما خارجها تاركاً إياها بما فيها لمن هو آت بعده، لذا كان يعمل بجد ليحسن رسومه تلك وليكتب الكثير من الأشياء المسلية وكل ما يسمعه من زواره، عله يترك لخليفته –إن وجد- ما ينفعه وما يجعله يفهم الحقيقة..حقيقة الغرفة وما خارجها..

 

ولا يزال في الغرفة ينتظر..ينتظر ذلك الباب الثاني لتنزاح أستار ظلماته ليتمكن من الخروج، مطمئناً لما ترك في الغرفة لمن بعده، ولما سيلقى بالخارج..

 

محمد الوكيل..

The Sore Feet Song – Ally Kerr (Mushishi anime)

السلام عليكم يا شباب ^^

قررت –لسبب ما- أقدم لكم ترجمة أغنية أنمي معينة من اللي بحب أسمعهم.. أنا ولله الحمد مش أي حاجة بتعجبني وبتدخل دماغي ^^

وهكتب هنا أغنية أنيمي رائع فعلاً اسمه (سيد الموشي Mushishi) وأغنيته –لحسن الحظ- إنجليزي! واللي مغنيها واحد اسكتلندي اسمه آلي كير Ally Kerr..اسم الأغنية (أغنية الأقدام المتألمة The Sore Feet Song) والأغنية بالمناسبة إنجليزي أصلاً مش ياباني ^^

 

إنجليزي:

I walked ten thousand miles, ten thousand miles to see you,
And every gasp of breath I grabbed at just to find you,
I climbed up every hill to get, to you,
I wandered ancient lands to hold, just you.
And every single step of the way, I pay…,
Every single night and day,
I searched for you.
Through sandstorms and hazy dawns I reached for you.
I stole ten thousand pounds, ten thousand pounds to see you,
I robbed convenient stores coz I thought they’d make it easier.
I lived off rats and toads, and I starved for you.
I fought off giants bears and I killed them too.
And every single step of the way, I pay…,
Every single night and day,
I searched for you.
Through sandstorms and hazy dawns I reached for you.
I’m tired and I’m weak, but I’m strong for you.
I wanna go home, but my love gets me through.
Lalala….

 

عربي:

* قد سرتُ عشرة آلاف ميل، عشرة آلاف ميل كي أراك..

وكل لهيث نفس لهثته، لهثته كي أجدك..

قد تسلقتُ كل ربوة حتى أصل إليك..

قد هِمتُ ببلاد قديمة حتى أضمك أنت فقط..

وكل خطوة من الطريق سرتها، أدفعها لك..

وفي كل ليلة وكل يوم، بحثتُ عنك..عبر العواصف الرملية وأوقات الفجر الغائمة، حاولت الوصول إليك..

قد سرقتُ عشرة الآف جنيه، عشرة آلاف جنيه كي أراك..

قد سرقتُ متاجر، ظاناً أن هذا سيسهل عليّ الأمر..

قدُ اقتتُ على الفئران والضفادع، وكدت أهلك جوعاً لأجلك..

قد صارعتُ دببة عملاقة وقتلتها كذلك..

وكل خطوة من الطريق سرتها، أدفعها لك..

وفي كل ليلة وكل يوم، بحثتُ عنك..عبر العواصف الرملية وأوقات الفجر الغائمة، حاولت الوصول إليك..

أنا متعب، أنا ضعيف، لكني قوي لأجلك..

أتمنى لو أعود لوطني، لكن حبي يدفعني لأن أمضي..

 

(انتهى)

 

كلمات وأداء: آلي كير Ally Kerr

ترجمة: محمد الوكيل..

 

ملحوظة: للي عاوز ينزلها تقدروا تلاقوها على النت في موقع Gendou.com مع ملاحظة إن الموقع لا يقبل التنزيل ببرامج التحميل ومحتاج اشتراك لتحميل الأغاني.

شكراً.. ^^

ويكي يا ويكي..!

سلام عليكم ^^

ملحوظة صغيرة كده على الماشي:

نسبة المقالات العربية إلى المقالات الإنجليزية في ويكيبيديا 3 على ألف..نسبة المقالات العربية إلى اليابانية 2 على مائة..نسبة المقالات العربية إلى الفرنسية 1 من مائة..!!

 

ولا حول ولا قوة إلا بالله..

 

شكراً..

محمد الوكيل