(( اغنية خليك معايا )) رؤية معز مسعود

 

فيديو رائع أرسله لي صديق عزيز..إزاي نفهم الأغاني بمعاني تانية خاااااااااالص غير اللي في دماغ كتير مننا..!

YouTube – (( اغنية خليك معايا )) رؤية معز مسعود
 

Advertisements

عثرتُ على..

* عثرتُ على أنه حتى وإن طال بعدنا وظننتُ أنني قد نسيت ما في أعماقي نحوكِ، فإنني مخطئ في ظني ذاك..

* عثرتُ على أن مجرد المسافات والأبعاد والبلاد والعباد الفاصلين بيننا لا تكفيان لإبعاد أحدنا عن بال وقلب الآخر..ومنذ متى كان الأمر كذلك..؟

* عثرتُ على أنه حتى لو تجرأ عقلي فظن أن غيرك أفضل منكِ، فإنه حينها مخطئ تمام الخطأ..وحتى لو كان هناك أفضل منكِ فقلبي يراكِ الأفضل دائماً..

* عثرتُ على أنني أحاول دائماً أن أجعلك ترين أفضل ما فيّ، وأنني لم أجده بعد..للأسف!

* عثرتُ على أنكِ مثلي في هذا..أو هكذا أظن على الأقل..

* عثرتُ على أن الكلمات لم تعد ذات جدوى بيننا..فما بيننا من مشاعر أبلغ وأقوى من أن توصله مجرد كلمات..

* عثرتُ على أنني لا أفتأ أتذكر كل خطأ فعلته بحقكِ ولو صغر شأنه..أتذكره لأعذب نفسي بتذكره كعقاب لي على فعله..وأنني أتمنى لو أستطيع أن أجد كلمة واحدة تعبر عن اعتذاري عن كل ذلك..

* عثرتُ على أنني أشكركِ ومن كل كياني..فقد جعلتِ حياتي أفضل، وجعلتِني أكتب هذه السطور المتواضعة لأجلكِ..

* عثرتُ على أنني – ببساطة – لا أستطيع أن أنساك ولو حاولت..لا أستطيع أن أكرهكِ ولو حاولت..لا أستطيع أن أنتظر رؤياكِ مرة أخرى ولو حاولت..

 

محمد الوكيل..

 

Stroll on the beach

كتاب الظلال.. (العنوان: ظل الأبيض والأسود)

سلام عليكم ^^ بقالي زمان عن كتاب الظلال صح؟
رجعت لكم أخيراً بصفحة بس طويلة حبتين..والعنوان:

*العنوان: ظل الأبيض والأسود..
في لحظة قررت أن أذهب هناك، وفي أقل من لحظة صرت هناك..إنه عالمي الداخلي، ذلك الذي يوجد بين جنبي، ورغم ذلك ما زلتُ أحاول جاهداً اكتشافه وفهمه..
عالم واسع هو، مترامي الأطراف بدرجة لم أتوقعها أنا نفسي..وهو بالطبع ليس كذلك العالم بالخارج..هو عالمي الخاص جداً فلا يصح ولا يجوز أصلاً أن يشبه ما بالخارج..مختلف جداً غريب جداً حتى بالنسبة لي، فهو ليس بلون واحد، بل لونين مميزين قويين ضدين: الأبيض والأسود..نصفه أبيض ناصع شديد الجمال والنظام، يغشاه الأبيض في كل مكان وكل زاوية وركن وموضع قدم، حتى صار لا يحتاج لضوء ينيره، فكأنما يشع ذاتياً ببياضه الناصع الرائع..
أما عن النصف الآخر فهو الضد المطلق! ربما أكون ظالماً لو وصفته بأنه أسود فحسب، بل هو أحلك من السواد ذاته..أسود قاتم معتم مظلم مخيف بلا أدنى ذرة من الجمال، فإنما هو الفوضى مجسمة..ظلام وظلام ثم المزيد من الظلام لا أكثر، ظلام لا يسمح لك حتى أن ترى يدك..أمواج ظلام سوداء متلاطمة بعنف وظلال عملاقة مرعبة تتصارع كوحوش في بحر أسطوري، تموت فتولد من جديد من جثث الوحوش القتيلة بلا هوادة أو توقف، تنهض فتتابع قتالها قتقتل وتُقتل..

كأنه عالمان منفصلان تماماً بينهما حد رفيع لا يكاد يرى لكنه واضح حاد برغم ذلك..وأنا على ذلك الحد أقف، بين النصفين تماماً، أتأمل كليهما غارقاً في حيرتي، لا أدري لأيهما أذهب وفي أيهما أسير..أتأمل الأبيض برهة فتتوق نفسي إليه وأتمنى لو أذهب إليه فأبقى فيه، ثم أحول نظري إلى الأسود فأجده -رغم كآبته- فاتناً ساحراً بشكل ما..الظلام أحياناً يمنحك قوة مدهشة ونقطة تفوق لا تُنكر، كما أنه رغم كل شئ جذاب..جذاب جداً فلا يمكنك نفي ذلك..ترى، أيهما أختار وإلى أيهما أذهب..؟
حانت مني التفاتة أخرى إلى الأسود، فإذا بشبح بشري الشكل يظهر فيه..يظهر في هذا الظلام؟ نعم! الأمر غريب لكنه يحدث أمامي..شخص يقف أمامي في ثقة غريبة عاقداً ذراعيه أمامه وينظر نحوي كأنما يحثني على السير نحوه..أطعت نظراته القوية الآمرة فاقتربت منه أكثر فازدادت ملامحه وضوحاً أكثر..
إنه أنا! أو على الأقل يشبهني..يشبهني جداً في الحقيقة، بذات النظارة وذات الوجه المدور والشعر القصير جداً وذات البنية..كان الفرق الوحيد في الملامح..ذلك الآخر ملامحه تبدو فيها قسوة مخيفة ذات ثقل روحي محسوس، وشر غريب لا أراه في نفسي حين أنظر في المرآة..هذا أنا بالتأكيد، ولكن مع فرق أنه ضدي، عكسي..الصورة السلبية مني أنا،أسود معتم جداً مميز الشكل رغم ذلك.. ولكن رغم يقيني من الإجابة وجدتُ نفسي أسأل:
-من أنت يا هذا؟
ابتسم ابتسامة هازئة كادت تتحول لضحكة ساخرة قوية، قبل أن يجيب:
-لا تتظاهر بالحمق! أنت تعرف من أنا جيداً وأنا أعرف من أنت وكلانا يعرف من هو بالضبط، فلا داعي للأقنعة هنا..
ثم دنا، وأشار بسبابته نحوي قائلاً:
-أنت أتيت إلى هنا من أجلي، لتتحدث معي ولتعرف بعض الأمور وتحدد مسارك، وأنا الذي علمتك التظاهر والخداع وارتداء الأقنعة، فلا تتطاول على معلمك وانزع أقنعتك، واجلس نتحادث..
ثم جلس على الحد الرفيع تماماً مولياً ظهره لي وموجهاً وجهه قِبل النصف الأسود، ففهمت أنه يريدني أن أجلس ذات الجلسة تماماً، فجلست خلفه وأسندت ظهري إلى ظهره موجهاً وجهي قِبل النصف الأبيض..
وبدأ الحوار..

بدأتُ أنا الكلام بقولي:
-إلى أي لون أنتمي أيها الأسود..؟
أحسست به يبتسم ذات الابتسامة المقيتة، قائلاً:
-قبل أن أجيبك، انظر إلى نفسك..
نظرتُ إلى يديّ وإلى ساقي المفرودتين أمامي، فوجدت أنني رمادي! ليس الأمر أن جلدي رمادي اللون، بل صار لي طابع رمادي اللون كصورة فوتوغرافية قديمة..إنه الرمادي، ذلك اللون الحائر المزيج بين الأبيض والأسود..
اتسعت عيناي وقلت:
-إذاً أنا..
*رمادي! أنت ما زلتَ لا تدري ما إذا كنتَ تنتمي للأبيض أم الأسود، حائر بينهما بمعنى أدق، لذا فأنت كالرمادي، حائر بين الأسود والأبيض لا تدري أيهما أقرب لك نفعاً وأيهما أفضل لك لأن تنتمي إليه..ولهذا بالذات أنت أتيت إلى هنا وتتحدث معي الآن..
صمتُ للحظات، ثم نظرت إلى النصف الأبيض الممتد أمامي، وتساءلت:
-ولكن..كنت أظن أن عالمي هذا سيكون كله أبيض..أو بقيت أعتقد هذا لزمن..
*"تشيجاو"! أنت مخطئ يا فتى حتى النخاع! ليس هناك من شخص عالمه كله أبيض..الجميع لديهم هذا الجانب الأسود عدا الأطفال، عالمهم كله أبيض حتى يروا ظلام العالم الحقيقي، حينها يتسرب الظلام والسواد إلى عوالمهم..والناس في السواد متفاوتون، فمنهم من سواده وبياضه متعادلان متساويان كما أنت، ومنهم من اكتسح بياضه أغلب السواد، ومنهم من طغى السواد داخله حتى لم يعد للأبيض موضع قدم..
ابتسمت لفكرة أنه كلمني باليابانية، لغتي المفضلة.. ثم سألت في حيرة:
-ولكن لماذا؟ لِمَ لا يمكنني أن أكون أبيض مطلقاً وأعيش هكذا كما أنا؟ لِمَ يجب أن توجد جرثومة السواد هذه؟
ضحك بصوت جهوري مخيف تردد في الظلام، ثم قال:
-أحمق كما عهدتك! هكذا هو قانون العالم وهكذا خُلق..إنه التوازن يا فتى..التوازن الذي قام به العالم..كل شئ متوازن وكل شئ له ضد وعكس..الأبيض والأسود، النور والظلام، الخير والشر، العقل والجنون، الهدوء والغضب، الإيمان والكفر، القوة والضعف، السعادة والتعاسة..كل شئ موزون ومتعادل تماماً، ولا يمكن للنور أن يوجد دون أن يجاوره الظلام ولو بنسبة ضئيلة..ذلك هو الإنسان: خير وشر معاً، مع اختلاف النسب ليس إلا..
*ولكن، ليس كل الناس سعداء..الكثير منهم يعيش ويموت ولا يراها ولا يعيشها أبداً..
-عندها يكون العيب فيهم..السعادة موجودة ومتوافرة لهم، هم فقط من أضاعوا حياتهم بحثاً عنها وهي تحت أقدامهم وبين أيديهم..

صمت قليلاً بينما بعض أمواج الظلام تكافح لشق طريقها نحو الأبيض لتحاول محوه دون جدوى..تابع:
-أنت متعادل تماماً..سوادك يعادل بياضك بشكل غريب، تحب أن تكون أبيض وأن تعيش أبيض، بينما في داخلك أنا، أحاول أن أجعلك أسود ولو قليلاً..أحاول أن أمنحك القوة الحقيقية وأن أبعد عنك ذلك الأبيض الذي يزيدك غباء وضعفاً..
صمت أنا مندهشاً من كلامه، ثم قلت:
-ومن قال لك أن كوني أبيض يضعفني؟
*هذه هي الحقيقة..كونك أبيض خيراً يجعل الآخرين يرونك ضعيفاً ومطية سهلة وجسراً ممهداً يسيراً يخطون فوقه ليصلوا إلى ما يشاءون..أنت تحب أن تعيش هكذا وترضى بكونك هكذا، غافل عن نظرتهم لك يا أحمق..
صمت هذه المرة طويلاً بينما أفكر في كلامه..أظن أن معه حق، لطالما كنت هكذا، أحب أن أتسامح في حق نفسي لأجل أن يتقدمني الآخرون، حباً وإيثاراً لهم ليس إلا..ولكن هل هذا ما كان يجب أن أفعله حقاً منذ البداية..؟
"طبعاً لا! أنت ضعيف! هل ترضى بأن تبقى كذلك؟ هل ترضى عزة نفسك أن تدعى ضعيفاً؟؟
-لا!
*إذاً فلتنضم إلى جانبي! جانبي هو الأقوى! الظلام والسواد سيمنحانك قوة لا مثيل لها..ستكون بالنسبة لهم مخيفاً مرهوباً يرهبون جانبك..ستكون قادراً على قهرهم واستغلال خوفهم لمصلحتك لتكون الطرف الأقوى..
شعرتُ ببعض أمواج الظلام تلك تنجح في اختراق الحد الرفيع..بدأت تمد أطرافها العملاقة متسربة خلال الأبيض مشوهة إياه، وممتدة نحوي أنا بالذات..يبدو أنه بدأ بالفعل محاولة ضمي لصفه..بدأت الأفكار تتصارع في ذهني أكثر..ولِمَ لا؟ ما المشكلة في ذلك؟ الكثير منهم يحمل السواد ذاته داخله ويعيش به قوياً مهاباً وينال كل ما يريد دون خوف، بينما أنا يعوقني ويعطلني ذلك البياض الذي أوهم نفسي أنه سيكون قوة لي..فلماذا لا أسمح لبعض من هذا السواد أو حتى الكثير منه بالتسلل إلى حيث البياض..؟
أحد تلك الوحوش الظلامية يمتد نحوي بسرعة مخيفة، نحو موضع قلبي خاصة..وحش لا شكل تقريباً، يتغير شكله في كل لحظة كالأميبا وربما أسرع..يريد التسرب إلى قلبي فيما يبدو ليجعلني مثله..

فجأة، وجدت نفسي أمد يدي نحو ذلك الوحش لأقبض عليه بقوة مدهشة موقفاً إياه قبل أن يصلني..زأر الوحش بقوة محاولاً التملص بينما قبضتي عليه لا تزداد سوى إحكاماً وقوة..شعرتُ بدهشة عارمة ممتزجة بغضب شديد منبعثتين من ذلك الأسود خلفي..هتف بي قائلاً:
-ماذا تفعل يا أحمق؟! أترفض القوة الحقيقية الممنوحة لك؟! أتقبل أن تبقى هكذا أو أن تعيش في عالم الأبيض إلى الأبد؟!
نهضت من خلفه في هدوء ففقد توازنه للحظة قبل أن يعتدل في جلسته وينهض ليواجهني..قذفت وحش الظل نحوه في قوة لم أعهدها في نفسي مسبقاً فابتعد متفادياً إياه، ثم قلت له في هدوء:
-ربما كان معك حق..هؤلاء الذين حكم قلوبهم السواد ربما يكونون أقوياء ومهابين، ولكن لأن الناس تخافهم..تنظر إليهم بعين الخوف لا عين المحبة والاحترام..ولست أحب أن أكون كذلك، أحب أن أكون قوياً وأن يحترمني الناس حقاً ولكن ليس لأنهم يخافونني، بل لأنهم يحبونني..الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وأحب أن ألقاه وهو يقبلني طيباً أبيض كما أنا..
*ولكنك هكذا ستعيش ضعيفاً! سيستغلك الناس لأنك أبيض لا تحمل في نفسك شراً لهم..الطيبة ليست قوة يا فتى! صدقني!!
-"تشيجاو"! أنت مخطئ! الطيبة قوة، تجعلي أحب الناس ويحبونني دون منفعة أو مصلحة..تجعلني أنصر الضعيف وأقف في وجه القوي إن ظلمه، تجعلني أقاتل بكل قوتك لأحميه وأحمي أهدافي، ولكي أجعل العالم أفضل لي ولغيري..كل هؤلاء الذين صاروا أقوياء بخوف الناس وعلى حسابهم ما هم إلا ضعفاء يدارون خوفهم وراء سلاحهم، أو حمقى يظنون الخوف والظلام قوة..
ثم تابعت:
-لكني غير هؤلاء..ستكون الطيبة قوتي..لن أسمح لك بأن تدع ظلامك يحكمني أو يكون قوتي..بل سيكون أكبر ضعف لي، ولن أستطيع به أن ألقى ربي راضي الضمير..لذا دعني وشأني وعد من حيث أتيت..
صمت هو لفترة طويلة حتى ظننته لن يتكلم أبداً، ثم ابتسم ساخراً وقال:
-لا بأس إذاً..الخيار لك أنت، ولكن اعلم أنك لن تتخلص من هذا الرمادي سريعاً..سيستغرق منك الأمر وقتاً، ربما خلاله ستغير رأيك..ولاحظ أن الحد بين الأبيض والأسود رفيع جداً، وستجدني أتسلل إلى جانبك كل الوقت، ولن أدع لك لحظة راحة!
*فليكن..ولا أظنني أغير رأيي قريباً على الأقل، ولئن حاولت أن تفعل فسأمنعك وإن استغرق هذا كل الوقت!

لم يجب سوى بابتسامة ساخرة أوسع، قبل أن يستدير ليختفي داخل ظلماته مجدداً كما ظهر..
خطوت خطوة أخرى إلى داخل النصف الأبيض، فبدا لوني الرمادي وسط هذا النصف كبقعة سوداء على ورقة بيضاء ناصعة..لا بأس إذاً..قد يستغرق الأمر وقتاً، لكنه سيحدث في النهاية..وسأكون جزءاً من هذا النصف الأبيض بكل كياني ووجودي..ولن أسمح للأسود بأن يطغي ويسيطر أبداً ما حييت..

(وإلى صفحة أخرى بإذن الله..)

محمد الوكيل

عند الامتحان..!

بكرة أول امتحان من امتحانات آخر السنة للعبد لله..! بالمناسبة أنا في تانية طب طنطا للي لسه معرفوش ^^

بكرة هيبقا امتحان أناتومي بإذن الله..دعواتكم بالتوفيق ليا ولكل الإخوة الزملاء الأعزاء يا شباب الله يبارك لكم..

شكراً..

 

رسالة..

فرت من عينه دمعة بينما يكتب إليها الرسالة على هاتفه النقال وهو يستمع لتلك الموسيقى الحالمة..لم يدرِ تحديداً لم كانت تلك الدمعة، ألأن تلك الموسيقى أيقظت داخله ذكرى ما، أم لأن مربع الرسالة يعجز عن احتواء كل ما أراد أن يقوله؟.. إلا أنه سارع فأوقف هروب الدمعة، فقد كان واثقاً لسبب ما أن الرسالة ستكون له ولها أكثر من كافية..
محمد الوكيل..