رسالة..

فرت من عينه دمعة بينما يكتب إليها الرسالة على هاتفه النقال وهو يستمع لتلك الموسيقى الحالمة..لم يدرِ تحديداً لم كانت تلك الدمعة، ألأن تلك الموسيقى أيقظت داخله ذكرى ما، أم لأن مربع الرسالة يعجز عن احتواء كل ما أراد أن يقوله؟.. إلا أنه سارع فأوقف هروب الدمعة، فقد كان واثقاً لسبب ما أن الرسالة ستكون له ولها أكثر من كافية..
محمد الوكيل..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s