حين استمع إلى منير..

* حين استمع إلى منير..

جلس إلى جهازه الأثير فشغّل (مش كل شئ بيفوت) لمحمد منير للمرة الأولى، كنوع من الخروج على القالب التقليدي الذي حبس نفسه فيه مدة طويلة.. فوجئ بذلك الصوت الهادئ شبه الحزين ينساب بسلاسة بلا نظير إلى قلبه ليتدفق عبر عروقه إلى أعماقه فيشعر بصوته يتردد داخله بقوة وهدوء معاً.. صوت حزين لكن يقهر سلطان الحزن بلمسة تفاؤل وحب للحياة، لطعم البيوت والمساكن الشعبية والمدرسة ولصوت محبوبته، ولتراب مصر.. وبينما صوت منير يردد (مش كل شئ بيفوت في عمرنا بيجرح..قلب الحياة مليان حاجات وبتفرح) انبعثت داخله شعلة من التمرد راغبة في إحراق كل حاجز كان يمنع عنه رؤية كل جميلٍ ورائع في هذا العالم..

محمد الوكيل

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s