الصالون الأدبي الطنطاوي الرابع وحفل توقيع أعمال الأستاذ أحمد محيي الدين

بسم الله الرحمن الرحيم

بالأمس الاثنين 12 من أكتوبر عٌقد واحد من أهم اللقاءات الأدبية في مدينتي العزيزة طنطا والتي يندر فيها إقامة لقاءات كهذه، وهو الصالون الأدبي الطنطاوي الرابع والذي عُقد في مطعم بيتزا روما بشارع الفاتح بطنطا، ونظمه الأخ طارق عميرة الأديب الشاب المعروف والصديق والزميل أحمد منتصر، وقد كان موضوع الصالون الأدبي هذه المرة –والذي تشرفت بحضوره للمرة الثانية- هو مناقشة أعمال الكاتب الأستاذ أحمد محيي الدين الأديب الطنطاوي النشيط وعضو اتحاد كُتّاب مصر، وتوقيع وتوزيع أعماله المختلفة ومنها (شنتر بن عداد) و(ما حدث) و(الشخص).

حضر لقاء الأمس مجموعة من أعضاء اتحاد كُتاب مصر الطنطاويين أذكر منهم الكاتب والناقد الأستاذ صبري قنديل، والأديبة الأستاذة هانم الفضالي والأستاذ فوزي شلبي الأديب والناشر وصاحب دار القاصد للطباعة والنشر والشاعر محمد أبو العزم، وغيرهم ممن أعتذر لعدم تذكري أسماءهم جميعاً ^^" وكذلك حضرت مجموعة من الكُتاب والصحفيين والقراء الشباب منهم العبد لله وأحمد جلال وعمر هشام والصحفي الشاب المتحمس والصديق العزيز شريف شقارية والصحفي الشاب (الدماغ) والصديق (الكفاءة) محمد حمدي والشاعر الشاب وحيد عبد الصمد، وكذلك أحمد المحمدي ومحمد يسري زميل السلاح..أقصد الكُليّة! وماجد عبد الدايم وأحمد عبد الرحيم وأحمد الفقي والمُدونِة والكاتبة سارة درويش، والأستاذة بسنت مصطفى مدرس مساعد بكلية الآداب (؟) جامعة طنطا، والزميلة سالي علي.. وأعتذر إن كنت قد نسيت اسم أحد فالعبد لله ضعيف الذاكرة بجنون ^^"

وفي السطور التالية أقدم بعض الصور التي قمتُ بالتقاطها للقاء بعدسة هاتفي العزيز زانجتسو (نوكيا إن95!) ونبذة عن فعاليات اللقاء وانطباعي العام عنه..

 

صورة قبل بدء أعمال الصالون ببضع دقائق وقبل وصول العديد من الحضور. أذكر ممن يظهرون فيها أحمد جلال وعمر هشام (مقعدي بجوار أحمد جلال وأمامه الدفتر الأخضر! ^^) وماجد عبد الدايم وأحمد المحمدي، والأستاذ أحمد محيي والأستاذة هانم الفضالي والأستاذة نجلاء عضو اتحاد الكتاب. يختلف نظام الصالون هذه المرة عن المرة الماضية حيث كانت الطاولة بعرض القاعة وكان عدد الحضور أقل نوعاً وكانوا من الشباب جميعاً. في البداية فاجأني الأخ طارق عميرة بطلبه مني التحدث عن مقالي النقدي المتواضع عن كتاب (شنتر بن عداد) للأستاذ أحمد محيي أمام الحضور! طبعاً كانت مفاجأة لي خاصة وأني لم أعتد الحديث بصوت عالٍ أمام جمع من الناس بل والتحدث عن شئ كتبته! في البداية كان الأمر عسيراً وترددت بعض الشئ ثم بدأت أستجمع شجاعتي وأذكر رأيي في قصص الأستاذ محيي في الكتاب واحدة بعد الأخرى حتى انتهيت وضجت القاعة بالتصفيق للعبد لله ^^ (نفتخر بنفسنا شوية بقا!) والحق أني حقاً سعدت بشدة لهذا الاهتمام بالعبد لله حتى وإن كان لمقال أنقد فيه عملاً لكاتب آخر. ربنا يوفقنا ^^

 

بدأ بعد ذلك السادة الكُتّاب الكبار في الإدلاء برأيهم بخصوص أعمال الأستاذ محيي.

 

  

 

الأستاذة هانم الفضالي أثناء إلقاء كلمتها في بداية اللقاء، تقدم رأيها في أعمال الأستاذ محيي بشكل عام ومن وجهة نظر نقدية بسيطة وبكلمات سلسة تماماً، وكذلك شرفتني باستحسانها لرأيي ولما كتبت عن الأعمال :)

كذلك تقدم الأستاذ صبري قنديل الناقد والكاتب برأيه النقدي الأكاديمي في الأعمال، هناك كذلك الأستاذ فوزي شلبي ناشر الأعمال والشاعر محمد أبو العزم، وكذلك باقي السادة أعضاء اتحاد الكتاب ممن أعتذر لهم بشدة لعدم تذكري أسماءهم كلهم ^^"

 

 

الأستاذ محيي أثناء استماعه لتعليق الشاعر محمد أبو العزم

 

بعد انتهاء القسم الأول من فعاليات اللقاء، بدأ القسم الثاني وهو تقديم وإلقاء أعمال بعض الكُتّاب والشعراء الشباب وهم بالترتيب (أحمد الفقي – عمر هشام – وحيد عبد الصمد – شريف شقارية) وقد بدأ أحمد الفقي بإلقاء قصة قصيرة له ألقاها نيابة عنه محمد يسري زميل السلاح..أقصد زميل دفعتي في كلية الطب :D

 

 

أحمد الفقي بعد إلقاء قصته القصيرة بواسطة محمد يسري.. أعجبتني القصة كثيراً خاصة مع الإلقاء المتميز والقوي للأخ محمد يسري والذي أشعرني بجو القصة وجعلني أندمج معها حتى النخاع، لاقت القصة استحساناً من السادة أعضاء اتحاد الكتاب مع بعض الانتقاد للنواحي الفنية في القصة، وفاجئني أحمد بأنه كتب القصة وهو في الصف الثالث الإعدادي خاصة وأن مستواها مميز حقاً. لاقت القصة كذلك استحساناً شديداً من الشباب.

 

 

تلا ذلك إلقاء الصديق (اللدود) عمر هشام عبد الشافي لقصيدته الرائعة (اليوم خمر)، وكانت هذه الأخيرة لعمر الله محل نقاش قوي بين معظم أطراف اللقاء، ولأنني لست من قراء الشعر المستديمين لم أتمكن من إبداء رأي دقيق فيها إلا أنني أعجبت حقاً بقوة الإلقاء والوحدة العضوية في القصيدة وأحاسيس عمر الفياضة فيها.. لابد أنها جيدة جداً ما دامت قد أعجبتني وأعجبت كل الحضور :D

 

بعدها قام الشاعر وحيد عبد الصمد بإلقاء قصيدته عن القلم، كانت بالعامية التي لا أفضلها في العادة إلا أنها حقاً كانت رائعة وقدرته على تنسيقها ونظمها بالعامية كانت مميزة حقاً كما تحمست لها الأستاذة هانم بشدة كما لاحظت ^^

 

 

أخيراً قام الصديق الصحفي المتحمس شريف شقارية بإلقاء قصته القصيرة.. كانت القصة عاميّة وكان إلقاؤه سريعاً نوعاً لكن مسموعاً وواضحاً والحمد لله..أعجبتني القصة كثيراً إلا أنني شعرت أن ثلثها الأول مشابه لسيناريوهات الأفلام بشكل كبير من ناحية تفصيل حركات البطل وشكل المشهد العام إلخ.. إلا أن القصة كانت جيدة جداً وكانت نهايتها بارعة! ظلت هذه القصة بالذات محل نقاش طويل استمر حوالي ثلث الساعة أو أكثر لأسباب ونقاط عديدة فيها، لكن كان الإنطباع العام عنها هو الجودة ^^

بعدها انتهت فعاليات الصالون الأدبي على خير والحمد لله، ما عدا أن عصير المانجو خاصتي انسكب على الطاولة مغرقاً الطاولة بالمفرش بالخشب بالأرضية بكلووووو :D (على رأي عادل إمام!)

اختلف الصالون الأدبي هذه المرة كثيراً جداً عن سابقه في كل شئ تقريباً بدءاً من عدد الحضور وموضوع الندوة إلى الضيوف الحاضرين السادة أعضاء اتحاد الكتاب –الذين بحق قدموا للعبد لله رصيداً كبيراً من الخبرات-، وبالتالي اختلف أسلوب الحوار والنقاش والنقد، كذلك برع الأخ طارق عميرة في تنظيم اللقاء واستيعاب كل الآراء المطروحة، وأحمد منتصر لإشرافه على الخدمة (!) وجلبه نسخاً عديدة من أعمال الأستاذ محيي للتوقيع، وكانت الأعمال الملقاة في اللقاء مميزة ومتنوعة وكان النقاش الدائر حولها من الأهمية للعبد لله بمكان، على الأقل تعرفت على بعض مصطلحات نقدية وأدبية جديدة وأساليب نقدية جديدة عليّ  وتعرفت إلى بعض الأصدقاء والزملاء الجدد وتبادلنا الخبرات والآراء –وربما الشجار أحياناً! :D- كما وقع الأستاذ أحمد محيي مشكوراً على نسختي من كتاب (شنتر بن عداد).. اتفقنا على عقد اللقاء القادم بإذن الله في نفس المكان يوم الثلاثاء الأسبوع القادم.. وبالتأكيد سوف أحضر يعني! ^^ ربما قد أقدم بعض أعمالي وقتها إن شاء الله –هذا إن كان مناسبة أساساً للإلقاء الأدبي وليس الإلقاء في القمامة XD-. في الواقع سرني جداً عقد مثل هذه اللقاءات الأدبية في طنطا شبه الخالية من النشاط الأدبي الحاضر في مدن كالقاهرة والإسكندرية مثلاُ، وهذا لعَمر الله مؤشر تقدم جيد جداً ومبشر بالكثير من الأقلام الشابة المتميزة والنشاطات الثقافية الأدبية الأكبر.. وفي انتظار كل هذا إن شاء الله حتى أدونه على صفحات كتابي هذا، كتاب الظلال! (نهاية كئيبة ، صح؟! :D)

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

 

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s