الصالون الأدبي الطنطاوي الخامس وحفل توقيع ديوان (مش في اتجاه القبلة) للشاعر أحمد سلامة

بسم الله الرحمن الرحيم

عُقد اليوم الثلاثاء 20 من أكتوبر الصالون الأدبي الطنطاوي الأسبوعي الخامس والذي أحضر فعالياته للمرة الثالثة، في مطعم بيتزا روما بشارع الفاتح بطنطا –كالعادة!- بتنظيم وإدارة الأخ العزيز طارق عميرة الأديب والشاعر الشاب المعروف، والصديق أحمد منتصر.. وكان موضوع الحفل هذا الأسبوع مناقشة وتوقيع ديوان شعر (مش في اتجاه القبلة) بالعامية المصرية للشاعر الشاب المبدع الأخ أحمد سلامة والذي حقاً سعدت بلقاءه والاستماع إليه اليوم.

لم يكن عدد الحضور هذه المرة كبيراً للأسف وقد تغيب العديد من ضيوف الصالون المنتظمين، أذكر من الحاضرين العبد لله والشاعر الرائع أحمد سلامة والشباب الحاضرين الأسبوع الماضي: أحمد جلال ومحمد يسري زميل السلاح (!) وأحمد عادل الفقي فارس كلية إعلام وافر النشاط جداً، وأحمد عبد الرحيم وماجد عبد الدايم  والصحفي (الدماغ) والصديق محمد حمدي ومحمد حليم ، والإخوة إسلام البهلوان وسيد الجمّال الذين أتشرف بلقائهما للمرة الأولى، وكذلك الأخوات سالي علي وياسمين (لا أذكر اللقب للأسف) وأعتذر إن كان اسم أحد قد سقط سهواً ^^" غاب عنا اليوم للأسف الشديد الصحفي المتحمس والصديق العزيز شريف شقارية وعلي حسن الشريف وعمر هشام والشاعر وحيد عبد الصمد، وكذلك الأختين سارة درويش المدونة المتميزة وبسنت مصطفى المدرس المساعد بكلية الآداب جامعة طنطا.. وأتمنى حقاً أن لا يطول غيابهم علينا ^^  باختصار كل الحضور اليوم تقريباً كانوا من الشباب وهو ما بعث جواً من البساطة والتفاهم والنقاش المتبادل :) إلا أنهم كانوا أقل عن المرة الفائتة وهو ما ضايقني بشدة خاصة وأن العديد منهم أصدقاء أعزاء وزملاء سلاح (صارت هذه قديمة نوعاً، صحيح؟؟)

 

أقفز بكم إلى عرض سريع لنشاطات الصالون هذه المرة:

 

 

صورة قبل بدء نشاط الصالون بدقائق.. يظهر فيها محمد حمدي وأحمد جلال وأحمد الفقي ومحمد يسري وإسلام البهلوان والعزيز أحمد سلامة والأستاذ أحمد محيي (مقعدي بجواره مباشرة ^^) ولم يكن الأخ طارق عميرة قد وصل بعد. الواقع أن الصالون اليوم بدأ متأخراً ساعة كاملة عكس المتوقع حتى إنني كنت أول الواصلين (!) ثم بدأ الشباب في التوافد بالتدريج حتى وصل طارق وبعض الرفاق الآخرين، وبالتالي بدأنا في الساعة السادسة تقريباً..! لم أكن حقاً أرى مشكلة في أن يبقى الموعد كما هو فقد بدأنا في نفس موعد الأسبوع الماضي ^^" عموماً كان نظام الصالون كالمرة الماضية فكانت الطاولة بعرض القاعة مع قلة الحضور نسبياً..

 

المهم: بدأ اللقاء بإلقاء أحمد سلامة لحوالي 12 قصيدة مختارة من ديوانه الدسم والمميز (مش في اتجاه القبلة) أذكر منها بالترتيب (الفرح نونو – سلامة ابن مصر – تبيعه بكام – يا موزعين الصمت – عناقيد وجع – كرباج ورا – أنا سُقت عليكِ قلوب الناس – فراولة – كنتِ لي – مطلوب القبض عليّ – جلابية) وكذلك مقطعاً قصيراً من قصيدة (مش في اتجاه القبلة).. وهنا بعض الصور له أثناء الإلقاء:

 

 

 

وبصراحة انبهرت حقاً بإلقاء أحمد سلامة، شعرت منه أنه مندمج حتى النخاع في الإلقاء حتى لتبدو انفعالاته في الأبيات واضحة في صوته وحركات يديه أثناء الإلقاء، حتى لتمنيتُ لو لم أقرأ الديوان قبل حضوري واكتفيتُ بالاستماع، بلا مبالغة.. كنا نستمع فلا نجد ما نعبر به عن روعة ما نسمع سوى التصفيق الحاد!

 

بعد بضع دقائق فاجأني الأخ طارق كالعادة بطلبه مني ابداء رأيي في قصائد أحمد سلامة، لكن كان الأمر هذه المرة أسهل كثيراً فتحدثتُ بطلاقة أكثر، كما أظن. ثم انتقل الرأي إلى الأستاذ محيي فالأخ سيد الجمّال ثم ماجد عبد الدايم ومحمد يسري وأحمد الفقي "وافر النشاط جداً!" وباقي الشباب والحضور (لا أذكر الترتيب بدقة)

 

أ. أحمد محيي أثناء الإدلاء برأيه في القصائد

 

الأستاذ سيد الجمّال أثناء حديثه عن القصائد وصداقته الحميمة بأحمد سلامة

 

ماجد عبد الدايم ورأيه في القصائد (بجواره محمد يسري)

 

طارق عميرة (أظن أثناء استماعه لرأي أحمد جلال أو أحد الحاضرات، لا أّذكر ^^")

 

إسلام البهلوان أثناء حديثه عن قصائد أحمد سلامة وعن علاقته بأحمد ونبذة عن حياة الأخير

بعدها تحدث أحمد سلامة معلقاً على آراء الحضور قائلاً في رد على العبد لله أنه لا يتأثر في أسلوبه بصلاح جاهين –وإن كنت أشعر منه حقاً بروح جاهين الحزينة المتفائلة معاً- وأنه يتمنى حقاً أن يوجد أسلوبه الخاص المتميز عن غيره، وأعرب عن تقديره ومحبته لعظماء الشعراء كصلاح جاهين وسيد حجاب وغيرهم.

 

بعد كلمة أحمد سلامة بدأ القسم الثاني من اللقاء وهو إلقاء بعض الأعمال الأدبية للحضور ومناقشتها. تقدم هذه المرة محمد حمدي وسالي علي وماجد عبد الدايم، كلٌ منهم بقصة قصيرة، ثم طارق عميرة بقصيدة شعرية.

 

 

أحمد عبد الرحيم وماجد أثناء الاستماع لقصة حمدي

1- بدأ حمدي فألقى قصته الممتعة (كنتاكي)، لاقت القصة –عكس ما توقعت بصراحة!- استحساناً كبيراً من الحضور مع بعض الانتقادات الطفيفة خاصة من العبد لله (!) وجلال –مفيناش من زعل بقا ^^"- إلا أن القصة حقاً كانت مسلية وبها قدر لا بأس به من المرح والواقعية معاً.

إلقاء إسلام لقصة لسالي (لهفة متكررة)

2- ثم ألقت سالي بقصتها الرومانسية (لهفة متكررة) ثم ألقاها إسلام مرة أخرى، والقصة لعَمر الله متميزة حقاً ورائعة رغم كونها بداية لها ^^ استحسنها الجميع تقريباً حتى أنا (!)، فبعد السرد الرائع وجو الدفء الأسري في القصة والبراعة في تحليل مشاعر البطلة لم أجد ما انتقده..! ^^"

3- بعدها ألقى ماجد ثم الأستاذ محيي قصة ماجد بعنوان (عينان). الحق أن القصة جيدة جداً فعلاً رغم صغر سن الكاتب نسبياً فهو أصغر الحاضرين، أعجبتني القصة كما أعجبت الحضور مع بعض الملحوظات البسيطة عليها.ماجد في الحقيقة كاتب واعد وقارئ جيد جداً ونشجعه جميعاً على المضي قدماً! (أعتذر لعدم توافر صورة فقد نسيت التقاط واحدة حينها! ^^")

طارق أثناء إلقاء (وأنا لوحدي)

4- أخيراً كانت قصيدة طارق عميرة (وأنا لوحدي).استمر النقاش حول هذه لفترة لا بأس بها، إلا أن القصيدة متماسكة ومقفاة –وهذا أعجبني جداً فالشعر المقفى كما أرى أصل الشعر وقلبه!-، طارق شاعر مميز كما هو قاصّ مميز وتشبيهاته كلها تقريباً من وحي الطبيعة، نقطة جيدة في رأيي أيضاً.

 

بعد إلقاء طارق القصيدة انتهت فعاليات الصالون الأدبي الخامس بفضل الله، ولم ينسكب عصير المانجا الأبدي هذه المرة والحمد لله! وتفضل العزيز أحمد سلامة مشكوراً بالتوقيع على نسختي من ديوانه.

كان اللقاء هذه المرة مسلياً جداً وغنياً بالأعمال الشعرية والإلقاء الرائع لأحمد سلامة والأعمال الأربع الأخرى، إلا أن أسلوب النقاش كان كالصالون الثالث الذي لم تتح لي فرصة للكتابة عنه للأسف، وهذا لا يعيبه كما أظن. تنوع اللقاء بين نقاش على الأعمال المختلفة وحوارات أدبية وسينمائية مختلفة وحتى المزاح المتبادل أحياناً (!) ونشاط أحمد الفقي الزائد كذلك ^^ شعرتُ بالكثير من الثقة اليوم فعلاً عكس المرة الماضية وكنتُ أتبادل النقاش والحوار وتبادل الآراء والمزاح أحياناً مع الشباب. تعرفت كذلك إلى بعض الزملاء والأصدقاء الجدد ومنهم محمد حليم والأستاذ سيد الجمّال وإسلام البهلوان. وافترقنا على أمل اللقاء الأسبوع القادم مع ضيف جديد إن شاء الله.

الرائع في هذه اللقاءات ليس مجرد النقاش وإنما الخبرات المكتسبة في مواضيع النقاش ومن أسلوب النقاش نفسه، والأشخاص الرائعين الذين نلتقيهم فيها، والثراء الفكري والروحي من الأعمال المقدمة أثناءها.. افتقدتُ اليوم حقاً العزيز شريف شقارية وعلي حسن الشريف، كما تغيبت سارة درويش وبسنت مصطفى للأسف ونلتمس لهم جميعاً العذر، وننتظر لقاءهم جميعاً بفارغ الصبر في اللقاء القادم إن شاء الله، والذي سأدونه على صفحات كتابي هذا، كتاب الظلال! (نهاية كئيبة نوعاً، صحيح؟!)

"ملحوظة: المزيد من صور اللقاء وبحجم أكبر تجدونها على جروب الصالون الأدبي في الفيس بوك إن شاء الله"

شكراً..

 

محمد الوكيل

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s