لا أحد يعرف..

Bleach%20-%20160%20-%20Large%2026

 

"لا أحد يعلم من أنا حقاً.. أبداً لم أشعر بمثل هذا الفراغ.. وإن يوماً احتجتُ لمن يكون إلى جواري، من ذاك الذي سيواسيني، وسيبقيني قوياً..؟"

 

Rie Fu – Life Is Like a boat

 

محمد الوكيل..

Advertisements

ضريبة التقدم..؟

بسم الله الرحمن الرحيم

Konata_Dual_Screen_by_kyrksaeterora

قد تأخذنا الأحاديث اليومية فيما بيننا أحياناً إلى الحديث عن "شباب هذه الأيام" وأنهم لم يعودوا كما كانوا وأنهم صاروا كسالى (ومفيهمش حيل يمشوا مشوار صغير) وهكذا.. لكن لماذا يُقال مثل هذا الكلام؟ بالتأكيد هو لا ينطبق على كل الشباب بالطبع وإنما على فئة لا بأس بها منهم وأظنني أنا نفسي منها..

نحن فقط –وأعني هذه الفئة- ندفع ضريبة التقدم..! كيف؟ لا يضايقني ولا يضايقك طبعاً تسارع مسيرة التقدم في هذا العصر والتي صارت توفر لنا من أساليب تسهيل المعيشة الكثير.. المشكلة هي أن الكسل يتناسب طردياً مع تزايد أساليب تسهيل المعيشة! لماذا نجهد أنفسنا ما دامت هناك أساليب أسهل للقيام بالأمور؟؟ هكذا يولد الكسل.. تتزايد سهولة المعيشة فينمو معها الكسل زاحفاً ثم ماشياً ثم راكضاً ثم منتشراً بقوة! هكذا نستسهل الأمور كلها فنلجأ للراحة ولا نحرك من أجسادنا سوى عضلات أيدينا –وأيدينا فقط لا أذرعتنا أو سيقاننا!- فنعطي بعض الأوامر للكمبيوتر أو اللابتوب أو الهاتف المحمول أو حتى للهاتف العادي لينوب عنا في القيام بكل شئ تقريباً من تنظيم المواعيد حتى الاتصال بالآخرين..

 

يعرف أغلبنا الحقيقة العلمية القائلة أن الأطراف أو أعضاء الجسم التي لا تستعمل بكثرة تبدأ في الاضمحلال ثم الضعف حتى تتلاشى أو تنعدم وظيفتها تماماً (عندك مثلاً حين تجبس ذراعك –لا سمح الله- تجد أنه بعد فك الجبس أنه يصعب عليك تحريك ذراعك بسهولة لفترة.. كذلك فيمن لديهم أطراف مشلولة لسبب أو لآخر تجد أنه مع مرور السنين أنها تموت وتتحول لكتلة دهون لا نفع منها تقريباً).. وأخشى أن هذا ما يحدث معنا بالفعل وإن كان ما يزال في مراحله الأولى! صارت أدمغة الكثير منا وعضلاتهم ضحلة لا تُستعمل كثيراً لأن ما ينوب عنها موجود.. لهذا تجد الحركة أو التفكير –مجرد التفكير- مهمة عسيرة يسهل التنازل عنها بطرق عديدة بل وصار تأجيل المواعيد أو إلغاؤها كلية بضغطة زر شبه قانون عند الكثيرين! ولا أعني أن هذا شامل على الجميع بالطبع أو أن هذا يعيقنا كلياً عن الحركة، أعني أنه على الأقل صار معدل نشاطنا الحركي والفكري أقل كثيراً من ذي قبل..

وبالطبع لا أعجب ممن يقولون أن شباب هذه الأيام لم يعودوا (زيّ زمان).. كانوا زمان يبذلون مجهوداً أكبر لما يريدون القيام به، ببساطة لأنه لم يكن لديهم ما يفعل أو يفكر بالنيابة عنهم.. تبادلتُ في مرة حواراً مع صديق عزيز لي عن صديق مشترك لنا، سألني صديقي عن ذلك الصديق المشترك فقلتُ أنه أخبرني على (الفيس بوك) عن كذا وكذا.. فوجدته يقول لي: صحيح.. الفيسبوك دلوقتي بقا وسيلة الاتصال الأهم!!

وأرى أن معه حق بصراحة.. حتى الهواتف المحمولة صرنا نتكاسل عن استعمالها طالما نحن في البيوت فاستبدلناها بالفيس بوك والمسنجر، وحتى قد نعطل مصالحنا مع فلان لمجرد أن الفلان (لم يفتح الفيسبوك أو المسنجر اليوم)! أنا نفسي أفعل ذلك كثيراً، وحين أترجم بعض القصص القصيرة أو النصوص الأخرى أجدني أتكاسل عن فتح قاموس الوافي الذهبي على الجهاز فأجد متصفح الإنترنت مفتوحاً فأفتح قاموس جوجل لأبحث فيه عن معنى الكلمة وخلاص!!

 

وما أبرئ نفسي، بل إنني للأسف من هؤلاء جزئياً على الأقل…! وأخاف أن يأتي اليوم الذي نتحول فيه إلى مجرد أيدٍ تكتب على لوحات مفاتيح الكمبيوتر وعقول تحرك هذه الأيدي!  لستُ ضد التقدم التكنولوجي أبداً بل وأحبه بشدة وأتمنى أن يقدم لنا المزيد، وكذلك لستُ ضد تيسير الأمور بل إن النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا خيّر بين أمرين اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، لكن السهولة في كل شئ وبإسراف تدفع بلا شك إلى الكسل.. فقط نحن بحاجة إلى مزيد من الحركة ومزيد من التفكير من دون آلات تتحرك أو تتصل أو تفكر بالنيابة عنا..!

 

محمد الوكيل

 

lazy-summer-day

مقالي الثاني في مجلة بحلقة: الأنيمى.. أنواعه وفئاته العمرية

بسم الله الرحمن الرحيم

العنوان بيقول كل حاجة ^^ الحمد لله مقالي الثاني نزل الأسبوع ده في مجلة بحلقة بعنوان (الأنيمى.. أنواعه وفئاته العمرية) وآدي وصلة المقال:

 

http://b7l2a.net/monw3at/1550.html

 

كومنتاتكم هناك بقا دام فضلكم :P

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

مصر والجزائر.. قصعة الآكلين..!

بسم الله الرحمن الرحيم

*مصر والجزائر.. قصعة الآكلين..!

ترددتُ كثيراً جداً قبل أن أكتب حول (الاستهبال) الجاري بين مصر والجزائر هذه الأيام والبادئ منذ  أكثر من أسبوع الآن.. لم أكن قد كونت موقفاًَ محدداً بعد وكنتُ متردداً بين وجهات النظر الثلاثة: أن أتعصب وأغضب بجنون وأسب وألعن الجزائر والعرب أجمعين والقومية العربية إلخ.. أو أن أدافع وأرفض القطيعة والحرب وأدعو للهدوء بين الطرفين، أو أن (لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم) وأريح رأسي! والحقيقة أن الخيار الأخير مرفوض تماماً وغير ممكن بالنسبة إليّ فأنا أمتلك والحمد لله عينين وأذنين ولساناً ولا يمكنني إنكار وجودهم لأي سبب!

وسأبدأ هنا بسرد (الليلة) كلها من البداية حتى الآن (قبل وبعد المباراة):

– مصر والجزائر تأهلتا لتصفيات كأس العالم.. تشجيع كل من الطرفين لمنتخبه تزايد حتى صار تهديداً بحرب طاحنة بين المنتخبين! تسخين إعلامي مبالغ فيه بشكل غريب ومريب ولم أر مثله في حياتي لأي حدث كبير ولا لأي مباراة ولا حتى مباراة مصر وإيطاليا الأخيرة! سخرية وسباب على الدولة الأخرى منتشران على الفضائيات والإعلاميات وعلى الفيس بوك وبين الناس في الشارع (ولا يمكنني أبداً إهمال دور الفيس بوك كوسيلة إتصال وإعلام مهمة جداً هذه الأيام.. تذكر أحداث 6 إبريل التي كان الفيس بوك شعلة إنطلاقها!).. انتشار شائعات بإصابة المنتخب الجزائري وتحطيم حافلته على يد المشجعين المصريين وانتشار صور للاعبين جزائريين مصابين قبل المباراة (ولا ندري الحقيقة هنا حقاً ولا يمكنني قول شئ بهذا الخصوص).. المزيد من التسخين الإعلامي المريب حتى يوم المباراة..

– بعد المباراتين: إعتداءات عنيفة من المشجعين الجزائريين في السودان على المشجعين المصريين وإصابات وكسور وربما تحرشات كما تواتر.. إنفجار كلاً من الطرفين في معركة سباب وشتائم ولعن واستمرار للتسخين الإعلامي من الجانب المصري (حكومي ورسمي هذه المرة) ومطالبات باسترداد الكرامة المصرية بسحب السفير المصري وطرد السفارة الجزائرية وقطع العلاقات والقطيعة الأبدية، حتى وصل الأمر بالبعض بالمطالبة بإعلان حرب حقيقية! وصمت حكومي جزائري وتسخين إعلامي وفيديوهات زائفة منتشرة على النت وفيديوهات شبابية أخرى من الطرفين فيها سب ولعن من كل طرف للآخر..!

 

حسناً.. ببساطة شديدة: قطع العلاقات والكراهية بين الطرفين في رأيي خيار خاطئ تماماً وفاشل وسفيه! لا يصح أبداً أن نقطع علاقاتنا مع الجزائر ولا أن يكون ردنا الشعبي والحكومي عليها هما الكراهية والكراهية وحدها، ولا تتوقع أنك إذا سببتَ من سبك أنه سيصمت وينزوي في الركن ويندم على فعلته بل ربما يستمر!! هذه الطريقة لا تنفع في كل الأحوال دائماً وقد تؤدي لمشاكل أضخم.. بيننا روابط عميقة جداً من الدين والجيرة واللغة عيب علينا أن نقطعها لمجرد مباراة كرة قدم أو لمجرد حالات حدثت على أيدي أفراد ولا تعبر عن لسان حال شعب كامل..!

سيقول البعض: ما حدث لم يكن حالات فردية بل كان بتشجيع من الحكومة الجزائرية أو بصمت منهم ومش عارف إيه ! الحكومات في بلادنا لا تعبر أبداً عن لسان الشعوب بل (تمشي بمزاجها) فقط، أنتم قلتم بأنفسكم أن المعتدين كانوا بلطجية ورد سجون ولم يكونوا الأربعين مليون جزائري كلهم! وحتى المعتدين داخل الجزائر نحن لا نعرف هوياتهم ولا نعرف دوافعهم فربما يكونون مدفوعين لفعل ما فعلوه بالقوة الجبرية أو بقوة المال لغرض ما..! لا تنسوا كذلك مبادرات الصلح الجزائرية على أيدي العديد من المواطنين والمثقفين وعلماء الدين الجزائريين والذين حقاً يرغبون في وقف شبه الحرب السخيفة هذه، لأنهم على دراية كاملة بأن الكراهية لن تكون حلاً بل مشكلة أكبر.

 

ثم هناك البعض القائلون: إنها كرامتنا ويجب أن نسترد كرامتنا.. عظيم أن تكون لديك كرامة وأن تحرص على أن لا تفقدها.. لكن صاحب الكرامة يا حبيبي يجب أن يعلم أن الكرامة والغضبة من أجل الكرامة ليست أمراً مؤقتاً أو موجهاً لأشخاص بعينهم..! لماذا نسي الناس أن لديهم كرامة في كل الاعتداءات على الكرامة المصرية بالداخل وبالخارج؟!! نسيتم الجنود المصريين الحدوديين الذين سقطوا شهداء وأهدر دمهم على أيدٍ إسرائيلية ولم يحرك أحد ساكناً شعباً أو حكومة؟! نسيتم الأبرياء الذين نسمع بأخبار تعذيبهم كل يوم في أقسام الشرطة دون ذنب حقيقي؟؟ نسيتم المواطنين المصريين الذين امتهنت كرامتهم مرات عديدة بالخارج ولم يتحرك أحد لإنقاذهم إلا (بالزق) والمطالبات الكثيرة وببركة دعاء الوالدين؟! هل كل هؤلاء خارجون عن نطاق الكرامة المصرية..؟ مالكم كيف تحكمون؟!

 

شعور يداخلني بأن هناك مستفيداً أو مستفيدين من كل هذا الذي يحدث، سواء قبل بدايته أو من بعد ما بدأ.. لستُ ميالاً لنظرية المؤامرة لكن ما أراه وما أسمعه حالياً يجعلني أفكر فأرى أن هناك آكلين يتداعون على قصعة مصر والجزائر ويريدون ملء بطونهم منها.. وقد يكون هؤلاء الآكلون أحد هؤلاء الثلاثة أو بعضهم أو حتى كلهم دفعة واحدة (مع ملاحظة أن الطرفين الأول والثاني قد لا يكونان سبباً مباشراً فيما حدث لكن على الأقل قد يكونا استغلاه شر استغلال فيما بعد):

 

1- الحكومتان المصرية والجزائرية: في مصر هنالك موضوع التوريث وهنالك صورة الحكومة التي صارت مهتزة بشدة بسبب هذا الموضوع وكل الأمور التي تحدث من قبله، تذكر أن مسؤولي الحكومة لم يتعصبوا بهذه الشدة لأي قضية إمتهان كرامة مصرية أخرى أبداً، فهم يدرون أن القضايا الأخرى لا تهم الناس في شئ تقريباً أو تهمهم لكن سيتناسون أمرها خلال يوم أو يومين، والآن ها هو موضوع مصر والجزائر وهو موضوع الساعة ومحط اهتمام كل الناس: إذاً فلتبدأ الحفلة! فرصة رائعة لتحسين صورة الحكومة وقياداتها ببعض السب واللعن في وسائل الإعلام والحديث الكثير عن استرداد الكرامة (التي نسوا وجودها أصلاً في القضايا السابقة!!) وجعل التوريث يتم بشكل شرعي وبرضا الشعب (اللذيذ) الذي ربما يصدق هذه الحركة الطريفة فيهتف بحياتهم..! في الجزائر هناك أخبار مؤكدة عن كون سعيد بوتفليقة شقيق السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجزائر هو الوريث القادم لأخيه والكل في الكل والمتحكم الحقيقي في حكومة الجزائر والقادر على تدبير كل ما حدث بالتالي.. ونفس ما قلته عن حكومة مصر ينطبق عليه، مع زيادة كونه مستفيداً بكسب تأييد الجماهير بتسخينه إياهم ثم نشر الشائعات عن (الضحايا الجزائريين) ثم يظهر هو ليدافع عن الحق الجزائري الممتهن فيختاره الشعب رئيساً عن طيب خاطر..! وكلا الحكومتين مستفيد أصلاً لإلهاء الشعبين وإفراغ كبتهم في قضية ما غير قضايانا الأساسية الداخلية والخارجية..

 

2- الإعلام: مستفيد مهم طبعاً! المجد الآن لأي قناة أو صحيفة مصرية أو جزائرية تكتب أي كلمة مشتقة من مادتي (كَرَم) و(مَصَر)! دعاية واهتمام شعبي كبير وإعلانات وفلوس إعلانات وهكذا.. دعك من بعض الأقوال المنتشرة بأن هناك أيدي خفية تتلاعب بالإعلام الحكومي منه والخاص على السواء لمصلحتها.. وقد تكون هذه الأيدي للمستفيد الأول أو الثالث..

 

3- إسرائيل:  وهو ما أرجحه شخصياً في الواقع.. ليس هناك من مستفيد من تفكك القومية العربية (وإن كانت ضعيفة) أكثر من إسرائيل خاصة مع ما هو معروف عنها من مكر سياسي واستخباراتي.. اليوم مصر والجزائر، غداً دولتان أخريان وهكذا.. يتلاشى الأمان بين العرب وبعضهم وبشكل رسمي هذه المرة أكثر منه شعبياً.. حينها ستتسرب الأيدي الإسرائيلية لأي نقطة حولهم خاصة غزة (ومن بعدها سيناء بالطبع) وحينها لن تهتز شعرة في العرب ولن ينهضوا لمساعدة من يسقط منهم وسيكون الأمر بشكل رسمي تماماً هذه المرة.. البعض يقولون: لم تكن بيننا وحدة من الأساس! بل هي موجودة ولكن لا ترونها.. على الأقل يا أخي وحدة في الأديان واللغة والجيرة، ووحدة في العلاقات الإجتماعية والإنسانية بين الشعوب.. هذه أمور لا يمكن تجاهلها بحال.. ثم هناك البعض الداعين لفصل القومية وانفصال الوحدة أساساً.. اشمعنى إحنا؟!! هناك اتحادات بين كل الدول المتجاورة أو ذات العوامل المشتركة تقريباً (عندك الدول الاسكندنافية ودول الاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس تعاون دول الخليج العربي وغيرها).. دعك من العروبة والأديان إلخ، على الأقل هناك المصالح المشتركة اقتصادية وأمنية وسياسية..

 

هناك الكثير مما أريد أن أقوله لكني حقاً تعبت وكلماتي لن تكون بالكافية.. فقط لا أؤيد أي قطيعة بين مصر والجزائر أبداً وأصر على هذا، ولا أحب أن أرى الجماهير المصرية أو الجزائرية مُتحكماً فيها أو يتلاعب بها أو تصير قصعة يأكل منها أحد الآكلون الثلاثة أو جميعهم.. لا أنكر الاعتداءات الحادثة بالطبع، لكن إن أردنا استرداد حقنا فيها فلنسترده من الفاعلين أنفسهم أو على الأقل بكل طريقة دبلوماسية وسياسية سلمية بعيدة عن السب والشتم واللعن وقلة الأدب وقلة القيمة والتفكير في الانتقام.. كذلك يجب أولاً ثم أولاً أن نصلح أنفسنا من الداخل، حتى لا نسمح بوجود أي متلاعب خفي بحياتنا وكرامتنا كشعوب، وأن نذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. فلنصلح أولاً أخطاءنا ولنرَ مواطن الخطأ فينا فنقتلعها من أصولها، ولنستفد من وحدة كلمتنا وقوتنا الفترة الماضية ومن كل طاقة الغضب والكبت التي أطلقناها ونطلقها، ومن كل الأموال الطائلة التي أضعناها ونضيعها في كل هذا لنصلح أنفسنا حقاً، ولنوجه غضبنا هذا إلى عدونا الحقيقي بالخارج، وإلى كل فاسد ومتلاعب بالداخل.. وحقاً، فلندع عقولنا تحركنا لا غضبنا وكبتنا وكفانا عصبية جاهلية..!

 

شكراً..

 

محمد الوكيل