الصالون الأدبي الطنطاوي العاشر – مناقشة أحداث مصر والجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم

رغم أن الأحداث المؤسفة بين مصر والجزائر هي موضوع أقرب للسياسة منها للأدب إلا أنها كانت موضوع النقاش لهذا الأسبوع في الصالون الأدبي الطنطاوي العاشر، والذي عُقد كالعادة في مطعم بيتزا روما بشارع الفاتح بطنطا، بتنظيم العزيز طارق عميرة وأحمد منتصر، وبحضور عدد ممتاز من الزملاء والأصدقاء القراء والكُتّاب والمدونين الطنطاويين.

كانت الجلسة لهذا الأسبوع ثرية بالحضور رغم افتقارها لعدد لا بأس به منهم للأسف. حضرنا اليوم من الإخوة والزملاء الأعزاء المدونين والكُتاب والقراء الطنطاويين: العبد لله، وأحمد جلال وعمر هشام وأسامة أمين ناصف (عوداً حميداً!)، ومحمد السيد أبو سنة ومحمد يسري زميل السلاح وماجد عبد الدايم أصغر أديب في الصالون، وأحمد عبد الرحيم والصحفي (الدماغ) محمد حمدي ومحمد حليم (وصل متأخراً جداً ^^") وكذلك المدونة (الأسطورية ^^) سارة درويش-سان وسالي علي-سان.. وشرفنا بالحضور للمرة الأولى العزيز أحمد رسلان والزميل الجديد حسام شاهين والزميلة دعاء العطار الطالبة بكلية الإعلام، وكذلك الأستاذ شوقي رجب الناشط السياسي والأدبي بحزب العمل.. تغيب عنا اليوم الزملاء والإخوة شريف شقارية السينارست الشاب والصحفي المتحمس، وأحمد عادل الفقي فارس كلية إعلام والأستاذة بسنت مصطفى والأستاذ أحمد محيي الدين الأديب الطنطاوي الشهير ومحمود شعبان، وغيرهم.. وننتظر رؤيتهم وعودتهم وحضورهم معنا في الصالون إن شاء الله :)

 

والآن وكالعادة ننتقل مباشرة إلى إذاعة خارجية.. أقصد إلى تغطية بسيطة لأحداث الصالون وفعالياته لهذا اليوم وانطباعي العام عنها بعدسة العجوز زانجتسو (نوكيا إن 95 ^^):

Zangetsu463

Zangetsu465 

صورتين سريعتين قبل بدء الصالون بدقائق، يظهر في الأولى من اليسار منتصر وأبو سنة وأحمد عبد الرحيم وطارق (لاحظ التكشيرة :D) وسالي-سان وسارة-سان ودعاء-سان ^^ وفي الثانية منتصر ورسلان وأبو سنة وعبد الرحيم وطارق ودعاء-سان وسالي-سان وسارة-سان، ثم عمر هشام وأحمد جلال.. كانت الصورتان قبل وصول محمد حمدي وماجد عبد الدايم والأستاذ شوقي رجب ومحمد حليم ومحمد يسري.

 

بدأ اللقاء هذه المرة بالقسم الأول وهو عرض الأعمال الأدبية لسبب ما، أرجح أنه بسبب توقع طارق أن النقاش سيكون طويلاً (وكان في محله كما أظن ^^)، وكانت الأعمال الأدبية عديدة وطويلة النقاش هذه المرة حتى أن بعضها تم تأجيل إلقائه للقاء القادم (ومنها عملي T.T)، وها هو تلخيص بسيط للأعمال الملقاة:

 

– بدأت سارة درويش بتقديم قصة قصيرة بعنوان (هي وهي) وخاطرة بعنوان (شخص أعرفه)، قام بإلقائهما طارق عميرة.. لوحظ في كلا العملين أن السرد فيهما عادي نوعاً إلا أن فكرة القصة كانت طريفة فعلاً والموقف فيها أعجبني جداً (كنت ناوي أكتب عنه بس رجعت في كلامي :D)، لكن في الخاطرة كانت الحالة –وفقاً لكلام سالي- مسيطرة على الكاتبة أكثر مما سيطرت الأخيرة عليها! وهو كلام دقيق كما أظن كما أن الخاطرة كانت أشبه بالتدوينة، لكن العملين كانا جيدين حقاً. (أدناه صورة لطارق أثناء الإلقاء)

Zangetsu466

– تلتها دعاء العطار بقصتها القصيرة (ذكرياتي معها) قام عمر هشام أولاً بإلقائها ثم العبد لله. كان السرد كذلك عادياً لكن النهاية أتت صادمة نوعاً (بالنسبة إليّ على الأقل) كما أن المقارنة الذكية بين الرجل الذي يبقى يتحسر على ذكريات الماضي والمرأة التي تسير في طريق النجاح بإصرار جاءت جيدة جداً ونقطة تحسب للقصة هنا. فقط بدت القصة -عند القراءة لا الإلقاء- كقصيدة لا كقصة ^^" إلا أن القصة كانت تجربة طريفة. (أدناه صورتي وعمر أثناء الإلقاء.. شكلي عجييييييييييييب!!)

Zangetsu467

Zangetsu468 

– ثم جاءت قصيدة طارق (أنا إنسان) لتبهر عدة من حاضري اللقاء بأداءها وتماسكها، إلا أن البعض منهم عمر هشام ورسلان ناقشوا القصيدة لفترة أطول خاصة في بعض النواحي السماعية (الموسيقية بمعنى أصح)، ثم قام منتصر بإعادة إلقاء القصيدة مع تلحين رائع (لا أدري إن كانت من تلحينه هو ^^") نال إعجاب الكثيرين بشدة مع اعتراض (غريب نوعاً!) من أحمد جلال وعمر هشام ^^"

Zangetsu470

– ثم ختمت قصة عبد الرحيم القصيرة (شعور بالوحدة) فقرة إلقاء الأعمال، كانت قصته لا بأس بها وإن كانت فكرتها مستهلكة نوعاً كما رأى البعض، وأعجبني فيها معالجة حالة نفسية في داخل البطل في القسم الأوسط منها. عبد الرحيم يتحسن بإطراد (وشكلنا كده هنخاف منه ^^)

 

Zangetsu472

ثم بدأ القسم الثاني من الجلسة والأهم فيها وهو النقاش حول الأحداث المؤسفة بين مصر والجزائر هذه الفترة، فبدأ النقاش بأن طلب مني طارق البدء بالحديث حول هذا الأمر..! جلست أتحدث بعض الوقت ولا أدري كيف بدا (البُق) الذي قلته في الواقع إلا أن البعض بعد اللقاء أثنوا عليه لسبب ما ^^" ودار بعض نقاش بسيط بيني وبين الرفاق خاصة أبو سنة وعمر، ثم بدأ الأستاذ شوقي رجب بالكلام وإبداء رأيه في الموضوع مع بعض المداخلات من الشباب كالعادة ^^" بدا رأيه معارضاً بشدة لفكرة النزاع بين مصر والجزائر ومتمسكاً بفكرة القومية والأخوة بينهما، لكن خالفه محمد حمدي في الرأي حين بدأ بالحديث خاصة بتعبيره المميز (باي باي قومية عربية!) ثم جاء أبو سنة والذي أصر على كل أطراف النقاش أن لا يكتفوا بإبداء الرأي بل تقديم حلول مفيدة..!

تلا هؤلاء عمر الذي تحدث بمكنون قلبه حقاً (!) فتحدث قرابة الربع ساعة راداً على معظم المتحدثين تقريباً ومبدياً وجهة نظر قوية وعصبية نوعاً في الأمر كله..! أخيراً قام يسري وجلال بإبداء رأي طويل لا بأس به خاصة يسري الذي التقط مداخلة كل الأطراف في الأمر ورد بكثير من التفصيل وبهدوء واضح ورزانة ^^ بعدها انتهى الصالون الأدبي لهذا الأسبوع عند حوالي الساعة السابعة تقريباً بفضل الله.

 

صور من النقاش:

Zangetsu474

Zangetsu475

Zangetsu476

 

صور متنوعة:

Zangetsu462

مونتي مفكر الجيل متقمصاً طه حسين :D (الله يرحم الراجل بقا!)

 

Zangetsu464

طارق-سان في وضعية تصويرية (كفاءة) ^^

 

Zangetsu473

عمر-كون وعبد الرحيم.. نفسي أفهم عمر شكله زعلان أوي كده ليه :D

 

 

في الحقيقة كان الجزء الأهم هذه المرة –في رأيي المتواضع- هو قسم إلقاء الأعمال لا المناقشة! فالمناقشة سياسية بحتة ولا علاقة لها بالأدب إطلاقاً بصراحة ^^" إلا أنه يمكن القول أنها كانت رغبة من طارق عميرة في بث بعض دماء جديدة في أعمال الصالون ومواكبة النقاشات فيه مع أحداث الساعة.. لكن ما زلتُ أفضل أن تكون المواضيع أدبية خالصة.

كانت الأعمال الملقاة جيدة جداً وبدا أن العديد من الحاضرين كان لديهم الكثير ليلقوه هذه المرة لكن لم يتسع الوقت لذلك للأسف.. كذلك استمعنا لأعمال لبعض الحضور للمرة الأولى مثل سارة درويش-سان ودعاء العطار-سان ^^ وبالتأكيد كان قسم إلقاء الأعمال سيكتمل لو كنتُ ألقيت عملي ^^" كذلك كانت المناقشة حول أحداث مصر والجزائر جيدة ومفيدة نوعاً وإن كانت تفتقر لبعض التنظيم خاصة مع غياب طارق في أثناء المناقشة لظروف قهرية (اضطررتُ لاستكمال تنظيم المناقشة مناصفة مع عمر مع أنني لستُ بالشخص الأمثل لهذه المهمة في رأيي ^^"). كان النقاش مثمراً فعلاً عموماً ودعمه بقوة رأي الأستاذ شوقي رجب بصفته متمرساً في (هذه الأمور) :D وشارك فيه كل الأطراف تقريباً.

 

أشكر جميع من حضروا اليوم فقد أثروا اللقاء بحضورهم جميعاً، ولا نجد سوى التماس الأعذار للزملاء والإخوة الذين لم يتمكنوا من الحضور، وفي انتظارهم إن شاء الله في اللقاء القادم بعد العيد بإذن الله، كل عام أنتم بخير وصحة وسعادة :) وهنا تنتهي صفحة أخرى من كتابي، كتاب الظلال!

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s