الصالون الأدبي الطنطاوي الخامس عشر – جلسة أدبية مفتوحة

بسم الله الرحمن الرحيم

أسبوع آخر وجلسة أخرى من جلسات الصالون الأدبي الطنطاوي أول وأهم صالون أدبي شبابي في طنطا، وهو آخر صالون لهذا العام 2009 والحمد لله رب العالمين. عُقد الصالون اليوم الخميس 31 من ديسمبر على غير العادة بسبب ظروف تغيّب بعض الحضور وتغيّب الضيف المفترض حضوره لجلسة اليوم وهو المطرب الشاب محسن، وتم عقده في مطعم بيتزا روما بشارع الفاتح بطنطا كالعادة بتنظيم من طارق عميرة وأحمد منتصر. كانت جلسة اليوم جلسة أدبية مفتوحة لإلقاء أعمال الحاضرين من قصة وشعر ومقال وخاطرة، بدون موضوع محدد للأسباب السابق ذكرها ^^

حضرت اليوم مجموعة لا بأس بها من الإخوة والأخوات القراء والكُتّاب والمدونين الشباب الطنطاويين وهم (غير العبد لله): أحمد جلال وأحمد رسلان ومحمد السيد أبو سنة (كاتب مقال واعد بالمناسبة!) وعلي حسن الشريف ومحمد حليم (عوداً حميداً!) وماجد عبد الدايم أصغر أدباء الصالون، وأحمد عادل الفقي فارس إعلام الأسمر ومحمد يسري زميل السلاح والمُلقي البارع وأسامة أمين ناصف الأديب الشاب البارع صاحب مجموعة (ما بعد حسن العامري) وشريف شقارية الصحفي المتحمس، وأحمد عبد الرحيم كاتب المقال الواثق، وخالد محمد سليم (مرحباً بك!) وكذلك الأخوات غادة ورحاب محسن والأستاذة دعاء الخطيب. تغيّب عنا اليوم للأسف الكثير من الحاضرين الدائمين في الصالون منهم الأستاذ أحمد محيي الدين وعمر هشام ومحمد صلاح ومحمد الشرنوبي وسالي علي وميار محمد وسارة درويش وغيرهم.. نلتمس لهم العذر ونرجو قرب عودتهم ^^

المهم: ننتقل الآن إلى إذاعة خارجية.. أقصد إلى عرض سريع لأحداث الصالون لهذا اليوم مع بعض صور بعدسة العزيز زانجتسو (نوكيا إن 95!) "شكر خاص لأحمد منتصر لالتقاطه بعض الصور ^^ "

 

Zangetsu707

Zangetsu708

صورتان سريعتان قبل بدء الصالون بدقائق (تصوير منتصر ^^) يظهر فيها محمد حليم وطارق عميرة وماجد عبد الدايم والعبد لله ومحمد أبو سنة، وعلي حسن الشريف والأستاذة دعاء الخطيب والأخوات غادة ورحاب محسن وأسامة أمين ناصف وخالد محمد سليم وأحمد جلال وأحمد رسلان. لم يكن الباقون قد وصلوا بعد ووصلوا جميعاً متأخرين ساعة كاملة! منهم أحمد رحيم وشريف شقارية وأحمد الفقي ^^"

 

بدأ الصالون اليوم متأخراً حوالي نصف ساعة بسبب تأخر أغلب الحاضرين وانتظارنا وصولهم، وبعد وصول عدد كافٍ بدأ الحدث الأساسي في صالون اليوم وهو إلقاء الأعمال.. وبدأ الإلقاء بـ:

 

1- العبد لله، بقصة قصيرة باسم (سلامٌ هي) وكانت بإلقاء حليم أولاً ثم طارق. لاحظت أنه والحمد لله توجد حالة استحسان عام للقصة خاصة بسبب موضوعها، إلا أنه –ولسبب ما!- رأى البعض أن السرد في القصة طويل خاصة خالد سليم وأحمد جلال (!) إلا أن علي الشريف رأى أن السرد ليس كذلك ونالت إعجابه القصة من كل النواحي والحمد لله ^^ ورأت كذلك الأستاذة دعاء أنها تمنت لو كانت اندمجت أكثر في القصة لتتأثر بها أكثر! ^^

 

Zangetsu714

طارق أثناء إلقاء القصة

 

2- ثم أتى ماجد بقصة قصيرة جداً بعنوان (الشارع الطويل) وكانت بإلقاء ماجد أولاً ثم بإلقاء أسامة. كان هناك استحسان عام وقوي جداً للقصة أكثر من قصتي (شفتوا بقا!) بسبب فكرتها الفلسفية البسيطة والسرد السهل، مع تعليق بسيط جداً مني ومن حليم على كون القصة ربما تحتاج إلى نوع ما من المفاجأة في النهاية، وتعليق من رسلان كما أذكر على كون السرد متشابهاً مع أسلوب الدكتور أحمد خالد توفيق إلى حد ما.

 

Zangetsu715

ماجد أثناء إلقاء قصته

 

3- تلاه شريف شقارية بقصة قصيرة بعنوان (الآن وإلى الأبد) بإلقاء علي الشريف. كان هناك تعادل تقريبي بين الآراء القائلة بجودة القصة وبين الآراء القائلة بوجود بعض عيوب فيها مثل طولها الشديد غير اللائق على طابعها العام، وكونها أدبية إلى حد كبير نسبة إلى طابعها العام أيضاً، إلا أنها بصفة عامة كانت تحمل واقعية كبيرة ودقة في وصف المشاعر والحالة النفسية إلى حد ما.

 

Zangetsu716

علي الشريف أثناء إلقاء القصة

 

Zangetsu717

شريف أثناء إلقاء قصته (متوجس خيفة!)

 

4- بعد شريف أتى خالد سليم بقصيدة قوية بعنوان (من وحي البكاء) والتي نالت عن جدارة استحساناً كبيراً جداً بسبب البراعة العالية في الأسلوب والوزن الجميل، وإن أبدى البعض –منهم العبد لله- ملاحظة على تشابه الأسلوب نوعاً مع محمود درويش.

 

Zangetsu719

خالد سليم أثناء إلقائه قصيدته (من وحي البكاء)

 

5- ثم أتت الآنسة غادة محسن بخاطرة طريفة بعنوان (مجرد شخصيات على الورق)، والتي كانت عملاً جيداً فعلاً تابعاً لأدب الأطفال (وهي لعَمر الله المرة الأولى فعلاً التي أجد فيها عملاً من أدب الأطفال في الصالون!) وقد كانت بإلقاء غادة ثم إلقاء الأستاذة دعاء الخطيب. لم يبدِ أحد اعتراضاً على الخاطرة مع أقوال من البعض أن الخاطرة لم تكن لتكون جيدة حقاً إن كانت تابعة لصنف آخر من الأدب.

 

Zangetsu720

الآنسة غادة أثناء إلقاء خاطرتها (مجرد شخصيات على الورق)

 

6- تلاها محمد السيد أبو سنة بمقال له بعنوان (ثقافة الرصيف) وهي المرة الأولى التي يتقدم فيها بعمل في الصالون، والحقيقة أنها كانت محاولة جيدة فعلاً وقد رأى البعض أن المقال يصلح تقدمة لسلسلة مقالات عن نفس الفكرة، ووجد المقال كذلك بعض الاستياء من البعض، لكن في رأيي أنها فعلاً بداية جيدة جداً وإن كان تحفظي الوحيد على المقال كونه بالعاميّة ^^"

 

Zangetsu722

 

7- ثم اختتمت الأعمال بقصة أخرى لماجد-كون بعنوان (الحافلة) والتي كانت بإلقاء الفقي أولاً ثم إلقاء يسري. كان هناك توازن بين آراء القائلين بجودة القصة وبين القائلين بأن ماجد أفضل في الكتابة الفانتازية البعيدة عن الواقع، واختلف يسري في الرأي مع هؤلاء حيث رأى أن القصة بسيطة وواقعية وخالية من الرمز وأن هذا بالضبط أفضل ما فيها! ^^

 

Zangetsu723

ماجد ويسري أثناء إلقاء يسري قصة ماجد

 

انتهى صالون هذا الأسبوع باستماع الحاضرين لمقطوعتين من غناء المطرب الشاب محسن والذي نحن على وعد باللقاء معه في جلسة الأسبوع القادم بمشيئة الله، وكانت إحدى المقطوعتين بعنوان (ضلع من ضلوعي) والأخرى لعبد الحليم حافظ في الأصل بعنوان (أول مرة تحب يا قلبي)، وافترقنا على وعد باللقاء مع محسن في جلسة الصالون القادمة إن شاء الله.

رغم أن جلسة هذا الأسبوع لم يكن بها سوى إلقاء الأعمال، إلا أن الأعمال المقدمة هذه المرة كانت فعلاً على درجة كبيرة من الإمتاع والجمال وكانت المناقشات حولها جيدة جداً كذلك، وإن افتقرت الجلسة للعديد من الأشياء أهمها بعض الحضور الأعزاء ومقال رحيم الأسبوعي (^^)، ولمسة من النظام والهدوء لا أكثر.

 

صور متنوعة

Zangetsu711

أسامة ناصف (أمام) وخالد سليم قبل الجلسة

 

Zangetsu712

منتصر (يسار) وحليم (يمين).. مش عارف حاسس كأن حليم متفق مع منتصر على حركة منتصر دي ^^"

 

Zangetsu718

فقي-تشان.. صباعي طالع في الصورة مش عارف إزاي!

 

Zangetsu724

شريف شقارية ومنتصر.. شريف فرحان بعلبة البيبسي ومنتصر بيلوح بإشارة النصر (شكله لسه واخد حق البيبسي من شريف حالاً :D)

 

وإلى لقاء آخر وصالون آخر وصفحة أخرى تضاف إلى كتابي، كتاب الظلال ^^

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

عن المحكمة والمواعيد والمدرسة وأشياء أخرى (يوم من عمر العبد لله)

بسم الله الرحمن الرحيم

لم يكن لديّ صباح اليوم أي التزامات خاصة، إلا أن (الحاجَة) أخبرتني بوجوب ذهابي معها وأختي الصغرى لمجمع محاكم طنطا هذا الصباح لقضاء بعض أمور روتينية تخص معاش والدي رحمه الله. طبعاً استيقظت على مضض وعجل في نفس الوقت (!) حيث اكتشفت أنه علينا مقابلة المحامية التي نتعامل معها في شؤون المعاش وما إلى ذلك، عند المحكمة في تمام الساعة التاسعة والنصف.

العبد لله بفضل الله يعشق دقة المواعيد ولا يطيق التأخر عن موعده دقيقة (حقاً وبدون مبالغة والله!) فأسرعت بالذهاب مع والدتي وأختي إلى مقر المحكمة قرب محطة قطار طنطا، ووصلنا إلى هنالك عند التاسعة والنصف إلا خمس دقائق، طبعاً على أساس أن (المحامية مستنية هناك وما يصحش نتأخر عليها ونسيبها ملطوعة في الشارع كده) حسب تعبير الحاجَة.. فقط لأجد أن المحامية لم تكن قد خرجت من منزلها أصلاً حين اتصلنا بها نسألها عن مكانها! (المحامية من المحلة بالمناسبة، يعني سفر نصف ساعة على الأقل حتى تصل إلى المحكمة!)

طبعاً صرنا نحن الملطوعين في المحكمة وقوفاً لمدة ساعة بالضبط، حتى أنه ممنوع علينا الجلوس لأن الدكة الخشبية الوحيدة في الدور يُمنع الجلوس عليها للمواطنين غير أصحاب المصالح لأنها أمام مكاتب السادة رؤساء النيابة، وهو لعَمر الله تمييز عنصري بحت!

 

لم أُظهر أمام أسرتي امتعاضي من تأخر المحامية مطلقاً رغم أنني كنت أتحرق شوقاً للعودة لمنزلي وحاسبي العزيز.. إلى أن وصلت (الهانم) المحامية بسلامة الله دون كلمة اعتذار يتيمة عن تأخرها كل هذا الوقت.. المشكلة هنا ليست الاعتذار وإنما أنها لم يكن في نيتها الالتزام بالموعد الذي قطعته أصلاً، كأنما قطعته لتُسكتنا وحسب..!

المهم أننا بدأنا خوض الإجراءات الروتينية والتي ظننتها لن تتعدى أكثر من مثولنا أمام المجلس الحسبي لتأكيد بعض البيانات والوقائع.. لأكتشف كذلك أن الموظفة (اللذيذة) هناك لم يعجبها شكل بيان المعاش المطلوب وطلبت استبدال بيان معاش تفصيلي بنصيب كل فرد من العائلة بهذا البيان الحقير المعفن الذي لم يعجب السيادة! مع أن المعاش (الفظيع) كله لا يتعدى 230 جنيها بالضبط، وكان يمكنهم حساب الأنصبة يدوياً وتسجيلها بل وكتابة إقرار ممهور بتوقيعاتنا وبصمات أيدينا وأرجلنا إن لزم الأمر بصحة هذه البيانات! وفي النهاية أحلنا الأمر للمحامية، والغريب أن الموظفة اللذيذة طلبت منا استخراج البيان التفصيلي في أقرب وقت ممكن (أحسن ما يدفعونا غرامة ويبقا فيها مشاكل) وقالتها بابتسامة سعيدة جداً كأنما المشاكل فطورهم اليومي هنالك!

 

بعدها عدت وأختي للمنزل وتوجهت أمي لمدرسة أختي لاستخراج بعض أوراق خاصة بأختي، لتجد كذلك أن ختم العصفورة.. أقصد النسر المطلوب لإكمال الأوراق محبوس داخل غرفة ضاع مفتاحها حسب أقوال العاملين هناك، وطلبوا من أمي العودة للمدرسة مجدداً الأسبوع القادم (!) فقط لمجرد ختم بعض أوراق لن يقرأها خاتمها ولن ينظر فيها أصلاً، بالباشا ختم النسر الحبيس في قفص ضاع مفتاحه..! مع العلم أنه من المفترض أن هذه المتعلقات (المفاتيح والأختام) عهدات واجب الحفاظ عليها.. يا عشاق العهدات في مدارس الحكومة!

 

لم يمضِ إلا نصف اليوم فقط حتى الآن، ولا أستطيع بالطبع أن أحسب البضع ساعات الماضية يوماً، إلا أن أحداثها استفزتني حقاً حتى إن كانت مجرد أحداث عادية بسيطة تمر علينا جميعاً.. لكن في رأيي أن تأخير المواعيد وتعطيل مصالح خلق الله ليس أمراً عادياً أبداً:

1- ما الخسارة العظيمة التي ستطول أحد الطرفين المتواعدين للقاء إن أتى في موعده، حقاً؟؟ هل الأمر صعب هكذا أم أن وجود الهواتف المحمولة صار الآن يغني الناس عن الحضور في مواعيدهم وسيسهل اعتذارهم عن التأخر أو حتى عدم الحضور مطلقاً؟! بالعكس، حضورك في موعدك يُكسبك تلقائياً احتراماً شديداً من الطرف الآخر، وسيتيح لك أنت استخدام وقتك الذي ضاع في تفاهات أخرتك عن موعدك الصغير ذاك، في أمور أكثر فائدة! الأمر فيه مصلحة لك أنت أيضاً وليس لي أو للطرف الآخر (ما دام العالم يسير حالياً بلغة المصلحة بقى!)

2- كذلك ما الممتع جداً في تعطيل مصالح الناس؟ وما الكارثة الفظيعة التي كانت لتحدث إن سارت مصالح الناس بما يرضي الله؟! هل كانت لتفرق لو كانت الحكومة أخذت بالبيانات في ورقة ما دون غيرها رغم التشابه النسبي بين الاثنتين، أو لو تم ختم الأوراق بأي ختم نسر متوافر إن لم يتوفر الختم المطلوب بعينه؟ أم أن أي ختم آخر مشابه سيكون رجساً أو فسقاً أُهلّ به لغير الله؟! أذكر في مرة أنني ذهبت لإدارة غرب طنطا التعليمية لاستخراج بيان نجاح لأختي لإكمال بعض أوراق من أجل استمارة الثانوية العامة، فخضت رحلة طويلة مرهقة داخل المبنى نفسه، مرة لدفع رسوم استخراج البيان (8 جنيهات!!) ومرة لشراء دمغة ومرة لإمضاء ورقة أذهب بها إلى موظفة لتنقل ما بها من بيانات في ورقة أخرى ثم تمزق الأولى متناسية مجهودي في استخراجها، وفي النهاية ترسلني لمكتب آخر ذو وظيفة غامضة فقط لأختم الورقة الأسطورية أخيراً! وحمدت الله أنني كنت من قام بهذه الرحلة الفلكية وليس والدتي الطيبة، وشعرت بالشفقة على هؤلاء الضائعين في دهاليز المصالح الحكومية والذي ليست رحلتي تلك بأقصى ما يتحملونه داخلها..!

 

هي أسئلة أرجو حقاً وليس بعزيز على الله أن أجد لها أجوبة تكون مصلحاً –ولو شيئاً قليلاً- لحال الناس من (تناحة) في المواعيد وفي تسيير مصالح العباد..!

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

ركن من العالم أدعوه نفسي.. مرة أخيرة..

بسم الله الرحمن الرحيم

مرة أخيرة.. قررت تكون دي المرة الأخيرة اللي أكتب فيها سلسلة التدوينات/النوتس دي.. كنت بكتبها عشان أستكشف نفسي، ولا أدعي إني وصلت لقمة ما أريد كلياً، لكن قررت أتوقف عند هذا الحد وأبدأ أوجه قواي لحاجات تانية، وقررت كذلك أتوقف عن تصديع دماغكم بالكلام عن نفسي لأني أساساً اكتشفت إن نفسي لا تستحق الحديث عنها..

 

وإلى السطور الأخيرة:

 

* في حالة خمول مذهل بقالي كام أسبوع.. مش عاوز أنشط غير للأعمال الأسبوعية اللي بعملها زي مقال مجلة بحلقة وترجمة فصل بليتش وتدوين الصالون.. حتى المذاكرة مقصر فيها من فترة.. عاوز ألاقي حجر ألقيه في بِرْكة حياتي عشان تتحرك وتنشط بس مش لاقي..

 

* "ولو كنتَ فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك".. بحب الآية الكريمة دي أوي.. بعتبرها أساس مهم جداً في الدعوة الإسلامية بل وفي التعامل الإنساني والفكري والحواري بشكل عام. النبي عليه الصلاة والسلام كان سيد الأخلاق وربنا أدبه فأحسن تأديبه.. أخلاقه وتعامله مع الناس كلهم مسلمين وغير مسلمين كان قمة في الرقي الإنساني والفكري والخُلُقي.. ويا ريت الناس (والمسلمين خاصة!) يتعلموا منه، صلى الله عليه وسلم.

 

* شايف إن من حق كل إنسان يقول رأيه وإنه لا يُهمل.. لازم نعرف رأي كل شخص وفِكره عشان نعرف نتخذ موقف مناسب من الشخص ده، وشايف إن غلط أوي إهمال أي وجهة نظر، لأن إهمال وجهة النظر والرأي يؤدي بالضرورة للجوء صاحب الرأي لإبداء رأيه بالقوة أو بأي وسائل أخرى هتكون غالباً غير شرعية! ولازم يكون الحوار هادئ ومفيهوش غلظة ولا قلة أدب من الطرفين.. راجع النقطة الثانية.

 

* مقيّد بحاجات كتير.. بخوفي، بذكرياتي، بتقاليد وأفكار وعادات مش عارف إيه منها الصح من الغلط، بسيف غامض على رقبتي أخاف يقتلني لو عملت أي شئ جديد أو مشيت خطوة للأمام..!

 

* مش بكره أد الكُهن أبداً..!

 

* للأسف الشديد: حاجات كتير في السينما والأدب دلوقت بقت خليعة وخالية من الحياء بشكل واضح جداً باسم الفن أو الأدب! القناع لازم يُنزع عن ده كله وكفاية ضحك على نفسكم وعلى الناس: دي اسمها قلة أدب ومسخرة وخلاعة لا أكثر!! زمان كان بيتقدم أدب وفن خالي من كل ده وما زالت هذه الأعمال الراقية النظيفة وأسماء هؤلاء العظماء تضئ سماء الأدب والسينما وستظل، إنما الأعمال الأدبية والسينمائية الفاشلة دي مجرد زَبَد سيذهب مع الوقت بإذن الله..

(ملحوظة: للأسف القذارات دي بدأت تتسرب للأنيمى نفسه! كان زمان فيه تصنيف سني معين للحاجات دي وكان الأعمال دي ممنوع تعرض في القنوات العامة، لكن حالياً بقت! ولا حول ولا قوة إلا بالله!)

 

* جملة بحبها أوي: (الآن نحن متوجهون نحو ميدان المعركة.. ثقوا! وسوف لن تتحطم سيوفنا.. ثقوا! وسوف لن تنحني قلوبنا.. رغم أن طرقنا قد تكون مختلفة، إلا أن قلوبنا القوية ستنبض كقلب واحد! أقسموا أنه حتى لو انشقت الأرض، فلسوف نعود جميعاً إلى هنا أحياء!).. قالها رينجي أباراي من مسلسل أنيمى (بـلـيـتـش Bleach)..

الفيديو:

 

 

 

 

* (مع جانبي الآخر.. الأخيرة):

 

فجأة، اصطدم السيف بشئ صلب ما في منتصف طريقه فتوقف في الهواء مصدراً صوتاً مكتوماً.. نظر ليجدني حاملاً غِمد السيف الذي كان قد ألقاه جانباً، لأصد به سيفه الحاد الذي شق الغمد حتى منتصف سُمكه! اتسعت عيناه في ذهول وهتف بينما يحاول دفع السيف أكثر:

-ما.. ماذا فعلت؟! كيف صددت السيف بالغمد؟!

ابتسمتُ ساخراً متألماً من جروحي في الوقت ذاته بينما أثبت السيف في الهواء بالغمد بيد واحدة ثابتة وأحاول وقف نزيف جانبي الأيسر بالأخرى.. قلت:

– غريب، أليس كذلك؟؟ لابد لهذا السيف الحاد جداً من غمد متين يتحمل حدته.. وأظن أن هذه المتانة نفعتني الآن حقاً!

استمر في دفع السيف ليشق الغمد هاتفاً:

*أعلم أن الغمد متين، لكن كيف جاءتك الشجاعة لتحمله وتصد الضربة أصلاً؟!

نهضت بينما الغمد في يدي، ثم أبعدته عن السيف بقوة ولوحت به قائلاً:

– ولِمَ أنت مندهش؟ ألم تكن تريدني أن أحمل سلاحاً وأواجهك لنحسم الأمر؟! ها أنا ذا وجدتُ سلاحاً ودافعت عن نفسي! أم أنك كنتَ تظن أنني سأبقى جباناً وسأكتفي بالهرب؟ هيا تابع وأرني قوتك!

جز على أسنانه في غضب، ثم اندفع نحوي بالسيف صارخاً:

– لا تتظاهر بالشجاعة يا هذا! كنتَ قبل ثوانٍ تنتظر الموت، متى أتتك هذه الشجاعة؟! وما هاتان العينان؟ كيف صارت هاتان العينان الخائفتان قويتين هكذا؟!

أبعدتُ سيفه المندفع نحوي بضربة من الغمد على جانب السيف ففقد هو توازنه للحظة، كانت كافية لأرجع الغمد إلى الوراء وأهوي بضربة أخرى عنيفة على فكه بالغمد فتأوه ألماً وترنح، فضربتُ يده حاملة السيف بقوة هائلة فسقط السيف عنها فأمسك يده المصابة في ألم.. أخيراً وجهت ضربة أقوى إلى فكه الآخر ففقد التوازن تماماً فركلتُ ساقه ليسقط أرضاً..

انحنيتُ ألتقط السيف الحاد البراق فلوحت به في الهواء معجباً بلمعانه الأخاذ، ثم أشهرته بثقة في وجه الجانب الآخر الملقى على الأرض في ألم.. قلتُ له:

– كيف؟ أنت السبب في هذا كله.. كلماتك التي ظننتها ستحطمني جعلتني –للغرابة!- أقوى.. أنا بشر وقد تكون لي لحظات ضعف، لكن ما عدا هذا أنا مسالم هادئ أكره النزاع والقتال.. مستقبلي سأصل إليه رغماً عن أي شخص، لكن بطريقتي الخاصة.. سأجعل الطيبة قوتي التي أشق بها الطريق إلى المستقبل.. قوتك أنت ستؤذي الجسد أكثر مما ستقويه، ستجعله ثائراً نافراً دائماً فتؤدي به إلى توتر وقلق وغضب دائم يعقبه مرض دائم..

ربما كنتُ مخطئاً حين سجنت نفسي في زنزانات الماضي، لكني الآن خرجتُ منها، ولن آخذ من الماضي سوى قدوات حسنة، وما تعلمتُ من أخطائه وكل ذكرى سعيدة عشتها لتقويني على المضيّ قُدماً.. فشلي في السنوات الماضية كان لأخطاء عرفتها فيما بعد وأقسم أن لا أكررها ثانية ولتكن أنت شاهداً..

 

كشر عن أسنانه في غضب هائل وحاول النهوض فوضعتُ الطرف المدبب من السيف في عنقه لأثبته مكانه.. تابعت:

– أنا لا أخاف ممن حولي وأنت ترى ذلك بنفسك.. لستُ مضطراً لأن أجعلك أنت تسيطر حتى أحسن علاقتي بهم! دائماً هم يحبونني ويحترمونني وأنا أيضاً.. ذلك الذي تراه أنت استغلالاً وسخرية منهم ليس سوى علاقتي بهؤلاء.. هم أصدقائي وإخواني ولا أحد منهم يستغلني، وإن كانوا كذلك ما عرفتهم من الأساس.. كذلك أنا لا أسمح لأحد أن يفعل أو أن يسخر مني، قد أتسامح مع البعض أحياناً لكن لا أدع هذا يستمر طويلاً.. أنت ترى هذا فلا تكذب! كسبتُ والحمد لله جيشاً من الأصدقاء والإخوة أحبهم ويحبونني لأنني كنتُ المسيطر طوال عشرين عاماً، ولستُ مستعداً لأضحي بهم جميعاً أو أن أكسب المزيد من الأعداء لأجعلك تسيطر، لن أسمح بهذا أبداً!

أبعدتُ سيفي عنه قليلاً لأسمح له بالنهوض، فنهض لاهثاً بينما أُكمل أنا:

– أنا أخاف من الفشل، نعم أعرف هذا.. ولكن سيطرتك أنت لن تجعل الوضع أفضل! ربما ستجعل الجسد ناجحاً ينال أهدافه دون تعب، لكن المقابل سيكون كبيراً بلا شك! ربما سأخسر أصدقائي أو أخسر صحتي أو مالي أو وقتي أو حتى ديني نفسه، ولن أسمح بهذا كله أبداً! في الأوقات التي سيطرتَ أنت فيها كنتُ أشعر بمتعة القوة تسري في جسدي حقاً، لكن كنتُ أندم على ما فعلتُ أثناءها لا على فقد القوة! إن كانت مثل تلك القوة ستشعرني بالندم وتجعلني أخسر كل ما أملكه وكسبته، فلا أريدها!

 

سمع هو كل هذا في صمت وغيظ شديد حتى انتهيت، فاندفع نحوي فجأة هاتفاً بسخرية غاضبة:

-سحقاً لك ولغبائك! كيف إذاً ستفعل كل هذا؟! أنت لم تتعلم من أخطائك ولا من قدوتك يوماً ولن تفعل، ولن تنفعك طيبتك البلهاء تلك في الوصول لمستقبلك أيها الفاشل!

رفعتُ السيف لأهوي به على صدره شاقاً جرحاً سطحياً عنيفاً سريعاً فيه كمثل الجرح في صدري، فوثب للخلف متألماً وتقاطر الدم من جرحه بينما يلهث في ألم.. أجبتُ:

– دعني أفعل هذا بطريقتي الخاصة.. ها أنا استعدتُ سيف شجاعتي الذي سرقته، ولن أجعله أداة قتل بل سلاحاً أشق به طريقي دون نزق وتهور، وسلاح دفاع عن نفسي ضد مصاعب الحياة.. أنت لستَ سوى  جزء مني وجانب سلبي مني، نتاج عقلي وتوتري وغضبي وتجاربي السابقة.. ولن أدع مثلك يسيطر على الجسد الذي أنا صاحبه.. اعرف مكانك ومركزك تماماً ولا تخرج عنه، وإلا لن تكون الضربة القادمة مجرد جرح..

جلس أرضاً وقال من بين لهاثه في مكر:

– حسناً يا فتى.. أعترف لك بالنصر اليوم، استعدت سيفك وهزمتني بقوة وشجاعة حقيقيين وامتلكت زمام الجسد بجدارة.. أحسنت حقاً..

لكن اسمعني وافهم: لن تكون هذه المعركة الأخيرة بيننا صدقني! سوف يلتئم جرحي هذا قريباً وربما أعود أقوى مما كنت.. وتذكر أنك حين تضعف مجدداً سأسيطر أنا، ولن تكون السيطرة لبضع دقائق المرة القادمة بل للأبد.. احمل هذا السيف واستعمله كما شئت وعش كما شئت، لكن لا تنس كلامي.. سوف لن تكون هذه المعركة الأخيرة..

 

أوليتُ له ظهري وابتسمتُ مغادراً المكان:

– ولا تنس أنت موقعك الحقيقي، وصدقني لن أدعك تسيطر مجدداً.. لكن.. ربما أستعير قواك لبعض الوقت، وهذا لا يجعلك أفضل مني، إنما أنت جزء مني فحسب ولن يكون الجزء مسيطراً على الكل أبداً.

ابتسم ساخراً وقال:

– سنرى..! إلى لقاء قريب يا فتى!

لم أرد، بينما رفعت الغمد وسحبت السيف خارجه لأتأمل روعة نصله الذي يكاد يضئ وإن لم يممسه ضوء، ثم أعدته مكانه وتابعت سيري.. لأستعيد زمام جسدي وأكمل طريقي ..

 

 

(تمت بحمد الله)

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

From Dusk Till Dawn – Abingdon Boys School (Darker Than BLACK 2 Anime)

سلام عليكم يا شباب ^^

مرة تانية أغنية جديدة من أغاني الأنيمى المفضلة عندي جداً.. والمرة دي الأغنية اسمها (من الغسق إلى الفجر From Dusk Till Dawn) لفرقتي المفضلة جداً برضه (Abingdon Boys School)، والأغنية دي من أنيمى رائع اسمه Darker Than Black : Ryuusei No Gemini يعني (أحلك من السواد: جوزاء النيزك أو جوزاء النجم الهاوي)، أتمنى تعجبكم!

 

لينك الأغنية:

http://www.mediafire.com/?trtg333e2ij

 

From Dusk Till Dawn – Abingdon Boys School

*عربي:

بينما أشعة الشمس الخافتة عند الغسق تصطدم بظهري..

أمشي إلى حيث يشير ظلي..

مرات كثيرة وبلا توقف، قابلتُ كثيرين وودعتُ كثيرين..

ترى: إلى أين أنا ذاهب..؟

 

كلنا نحن البشر تائهون، نحمل قَدَرنا الذي يُسمّى أخطاءنا،

لكن رغم ذلك، ما زلنا نمضي باحثين عن معنى الحياة..

 

لذا، يوماً بيوم، نسير على الطريق الذي يقودنا إلى الغد..

الآن قلها مرة أخرى..

كم سيكون جميلاً إن كنا معاً..فقط أنت وأنا..

 

فقدان الأشياء وخسارة الأشياء،

كل ذلك ينحفر داخل قلبي..

 

الكثير من ضلوعي مثخنة بالجروح وبالكدمات..

لكن رغم ذلك، ما زلتُ أهدف للوصول إلى ذلك المكان حيث يشع النور..

 

لذا، يوماً بيوم، نرسم خريطة نحو المستقبل اللامتناهي..

الآن قلها مرة أخرى، لو كنتُ أستطيع أن أبقى للأبد كما كنتُ في ذلك اليوم…

 

خلال زمني المحدود، أتمسكُ بحلم لا ينتهي،

ونبضات قلبي القوية في صدري تناديك .. من الغسق إلى الفجر..

 

مثل بتلات أزهار بلا اسم تزهر بين الحقول في صمت..

لذا، يوماً بيوم، نسير على الطريق الذي يقودنا إلى الغد..

الآن قلها مرة أخرى..

بينما أنا باقٍ معك..

أرجوك، اترك خلفك آثار أقدامك في هذا العالم المتغير..

 

* إنجليزي:

My back is pressed by the darkening glow of dusk
I start walking toward where my shadow points

Repeating the many, ceaseless encounters and partings
Where do I head to?

For all people, while they are lost, they bear the fate known as sin
Nevertheless, I’ll still learn of the meaning to live, right?

That’s right, Day by Day, we’re midway on the road leading to tomorrow
Now Say It Again, though it’d be great if I could remain together with you…

Losing something, gaining something
Whittling away in my heart

There are countless rips covered in wounds and akin to bruises
Nevertheless, aim again to the place where light shines

That’s right, Day by Day, we drew a map to the endless future
Now Say It Again, if I could forever remain as I were on that day…

Within the limited time, I embrace a limitless dream
The pounding heartbeats in my chest keep on shouting for you
From Dusk Till Dawn

Like the nameless flower petals that silently bloom in the fields
That’s right, Day by Day, midway on the road leading to tomorrow
Now Say It Again, while I remain together with you
Please just leave behind your footprints in the changing world…

*ياباني (للي مهتم):

kureteku yuubae ni senaka o osarete
arukidasu kage ga shimesu hou e

taenai ikutsu mo no deai to wakare o
kurikaeshi doko e mukau no ka

hito wa dare mo mayoi nagara tsumi to iu na no sadame o seotte
soredemo nao ikiru imi o shiru darou

bokura wa sou Day by Day ashita e tsuzuku michi no tochuu de
Now Say It Again kimi to futari no mama irareta nara ii no ni naa

nanika o ushinatte nanika o te ni irete
kezureteku boku no kokoro ni wa

kizu darake de aza ni mo nita kazoe kirenai hokorobi ga atte
soredemo mata hikari sasu basho o mezashi te

bokura ga sou Day by Day egaita hate nai mirai no chizu ni
Now Say It Again zutto ano hi no mama iraretanara

kagiri aru toki no naka de kagiri nai yume o daite
uchinarasu mune no kodou ga kimi o yobi tsuzukeru
From Dusk Till Dawn

hisoyaka ni no ni saku na mo naki hanabira no youni
sou Day by Day ashita e tsuzuku michi no tochuu de
Now Say It Again kimi to futari no mama
utsuri yuku sekai ni sono ashiato dake o nokoshite

 

كليب الأغنية:

 

 

واحدة من روائع الفرقة الكفاءة دي ^^ أتمنى تعجبكم زي ما عجبت العبد لله :)

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

الصالون الأدبي الطنطاوي 14 – مناقشة كتاب (قصر في الجنة) “مجموعة قصصية” للأستاذ محمد زكي عكاشة

بسم الله الرحمن الرحيم

وكالعادة كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع، تبدأ جلسة جديدة من جلسات الصالون الأدبي الطنطاوي أول وأكبر لقاء أدبي من نوعه بطنطا! جرت أحداث الجلسة هذه المرة اليوم 22 من ديسمبر 2009 بمطعم بيتزا روما بشارع الفاتح بتنظيم العزيز طارق عميرة وأحمد منتصر وحضرته مجموعة من الكُتّاب والمدونين والقراء الطنطاويين والدلتاويين الشباب. كان موضوع الجلسة هذا اليوم مميزاً جداً وممتعاً حقاً، وهو مناقشة المجموعة القصصية المميزة (قصر في الجنة) لمؤلفها الأستاذ محمد زكي عكاشة، وهو أحد الشرفاء الأبطال الذين حاربوا وانتصروا في حرب أكتوبر المجيدة، وهي تضم مجموعة من القصص القصيرة التي تسطر حروفها وتضم بين سطورها بطولات رائعة لأبطال منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، في الحروب المصرية الإسرائيلية ما بين 1967 وحتى 1973.

 

حضرنا في الجلسة اليوم الشباب وهم (غير العبد لله): أحمد جلال ومحمود المراكبي (مرحباً!) ومحمد السيد أبو سنة وأحمد عبد الرحيم ومحمد صلاح ومحمد الشرنوبي وأحمد رسلان وأحمد عادل الفقي فارس كلية إعلام ومحمد يسري زميل (السلاح!) وشريف شقارية السيناريست والصحفي المتحمس والمدون العزيز عبد الله العباسي والأديب الشاب والصديق العزيز أسامة أمين ناصف، والأستاذ أحمد محيي الدين الأديب الطنطاوي وعضو اتحاد الكُتّاب، وماجد عبد الدايم أصغر أدباء وقراء الصالون الواعدين، وكذلك سالي علي-سان وميار محمد-سان ودعاء الخطيب-سان ^^ (نورونا جميعهم بالطبع :) )

وكما في كل مرة، هيا بنا إلى عرض مختصر مبسط لأحداث الصالون هذا اليوم مع صور بعدسة هاتفي العزيز زانجتسو (نوكيا إن 95! ^^):

 

Zangetsu666

لقطة سريعة قبل بدء الصالون بدقائق.. يظهر فيها من الأمام واليمين أحمد جلال ومحمد يسري ومحمد الشرنوبي وطارق عميرة وأحمد رحيم وسالي علي ومحمد أبو سنة وشريف شقارية وأحمد رسلان ومحمد صلاح. لم يكن الباقون قد وصلوا بعد، وقد وصلوا تباعاً لكن متأخرين بعض الشئ.

وصل الأستاذ محمد زكي عكاشة في حوالي الرابعة والربع أو الثلث تقريباً معتذراً بأدب عن تأخره بسبب بعض المشاكل في الطريق موضحاً أنه في العادة لا يتأخر عن مواعيده أبداً لأي أسباب (ما شاء الله عليه!)، وحال وصوله بدأت فعاليات الصالون على الفور.

 

Zangetsu669 

الأستاذ محمد زكي عكاشة

 

بدأ اللقاء بتعريف مختصر من طارق عميرة بالأستاذ محمد زكي عكاشة وتاريخه وأعماله في الحرب والسلم باختصار، ثم تعريف سريع بالحاضرين في الصالون. بدأ بعد ذلك إلقاء بعض القصص من المجموعة (قصر في الجنة) على أسماع الحاضرين حيث كان العديد منهم لم يطلعوا على المجموعة بعد:

 

1- بادئ ذي بدء ألقى طارق قصة (اعتصام الشهداء) وهي القصة الأخيرة في الكتاب ومنها اقتبست الفقرة المطبوعة على غلاف الكتاب الخلفي. بعد الإلقاء دوت عاصفة من التصفيق في القاعة إعجاباً بالقصة، ثم (تدبسّت) كالعادة في ذكر رأيي في القصة التي لم أكن ركزت تماماً في إلقاءها فذكرت رأيي المتواضع فيها من الذاكرة ومما تمكنت من سماعه (!)، ثم تلاه رأي من قرأوا المجموعة ومنهم محمد يسري وأحمد رسلان ومحمد أبو سنة وأحمد الفقي، تلا هؤلاء تعقيب قصير من الأستاذ محمد زكي عكاشة بصوت وقور جداً ورصانة كبيرة عن تلك القصة بالتحديد وعن القصص الأخرى في اختصار. بعده تحدث محمد صلاح عن قراءته للمجموعة واستمتاعه بها وإن لم يركز على القصة نفسها، ثم تلاه محمود المراكبي الذي خرج في الحديث بعض الشئ عن نقاش القصة إلى نقاش أحداث الحرب المصرية الإسرائيلية.

 

Zangetsu671

طارق أثناء إلقاء قصة (اعتصام الشهداء)

 

2– بعد الانتهاء من مناقشة القصة الأولى بدأ يسري بإلقاء قصة أخرى بعنوان (فرسان رغم الهزيمة) وهي بالمناسبة واقعية جداً ومن أفضل البطولات المروية في المجموعة وأكثرها تأثيراً. بدأ يسري هذه المرة بقول رأيه في القصة بصفته ملقيها، ثم تقدم البعض بآراءهم ومنهم رسلان وصلاح وماجد وشريف، وكانت أغلب أراءهم تقريباً خارجة عن الرأي الأدبي في القصة، ربما بسبب مضمونها القوي والمؤثر جداً. تقدم بعدها الأستاذ محمد زكي بتعقيب على رأي محمد صلاح المطول، وتلا نقاش متبادل بينه وبين صلاح وبين بعض أعضاء الصالون الآخرين أذكر منهم أحمد جلال والمراكبي وصلاح وشريف. كان حديث الأستاذ محمد زكي دائراً في أغلبه حول حرب أكتوبر وتوقعات إسرائيل لها وتصرفات الجيش المصري قبل وأثناء الحرب وبعض الأفكار الذكية التي أتت بها العقليات المصرية أثناء الحرب، مؤكداً أن قصص المجموعة كلها تقريباً حقيقية تماماً وهو لم يفعل سوى أنه عرضها بأمانة كبيرة.

 

Zangetsu672

Zangetsu673

Zangetsu674

بعد هذه القصة قام طارق-سان بإلقاء مقال للعبد لله عن المجموعة القصصية يحوي تحليلاً مختصراً لبعض قصص المجموعة وللمجموعة بصفة عامة من الناحية الأدبية، تعالى بعده التصفيق حاراً (نفتخر بنفسنا حبتين بقا!)

Zangetsu679

 

3- تلا ذلك إلقاء لأحمد رسلان لقصة أخرى من المجموعة وهي (إنسان وبند أوامر) وهي لعمر الله أفضل قصص المجموعة بشهادة جميع من قرأوا القصة في الصالون تقريباً. بدأتُ بقول رأيي في القصة، ثم تلاني محمد أبو سنة والشرنوبي والمراكبي والذي كان حديثه خارج نطاق القصة نفسها تقريباً (لرغبته في مناقشة الحرب نفسها مع الأستاذ محمد زكي عكاشة والذي وعد بالقدوم في جلسات أخرى للحديث عن الحرب بالتفصيل إن شاء الله ^^) ثم تحدث الأستاذ محيي عن رأيه في القصة من الناحية الأدبية وقد بدا أنها نالت استحسانه فعلاً، ثم تحدثت أخيراً الأستاذة دعاء(!) ثم سالي وميار مبديات رأيهن في القصة خاصة وفي المجموعة عامة بقدر كبير من الرضا!

Zangetsu680

ثم اختتم الأستاذ محمد زكي هذا القسم من الصالون بحديث موجز عن الحرب مجدداً.

 

بعد ذلك بدأ القسم الثاني من الصالون وهو فقرة إلقاء أعمال أعضاء الصالون، وبدأت بالتالي:

 

1- طارق بقصيدته الممتعة (من أنت تلعنك السنون) وكانت بإلقاء الأستاذة دعاء الخطيب ثم بإلقاء طارق مرة أخرى. لاقت القصيدة استحساناً كبيراً بين الحضور خاصة مع الصراع النفسي الواضح فيها والتناغم الجميل، وإن ظهر خلاف بسيط حول ما إذا كان طارق يصلح للقصة أكثر أم للشعر! ^^ كذلك نالت القصيدة اعجاب الأستاذ محمد زكي كثيراً.

Zangetsu682

 

2- بعدها أتت قصة عبد الرحيم (يوم في حياة طالب ساقط) والتي لاقت كما كان واضحاً استياءاً كبيراً ومطالبات لعبد الرحيم بالتدرب أكثر على الكتابة القصصية وعدم الاكتفاء بوصف الحدث كما ظهر في هذه القصة. وأتى رأي الأستاذ زكي هنا محايداً كثيراً.

Zangetsu683

3- ثم قصة ماجد القصيرة جداً (2012) بإلقاء بسري الممتع، والتي نالت استحساناً هائلاً لدى أعضاء الصالون واعتبرها الكل تقريباً نقلة كبيرة في أداء ماجد القصصي وأفكاره وسرده.

Zangetsu685

4- أخيراً جاءت قصة صلاح القصيرة (كالعادة) والتي كانت بإلقاء أحمد الفقي وأكملها طارق. توازنت الآراء بين معجب بالقصة وبين مستاء منها بشدة (!) وكان لكلٍ منهم تبرير قوي لموقفه في الواقع إلا أن الجميع أجمعوا هنا على أن صلاح بحاجة لتمرين أكثر على الكتابة القصصية.

Zangetsu688

 

بعد ذلك كله وكمسك ختام للصالون أبدى الأستاذ محمد زكي استحسانه الكبير لفكرة ومضمون الصالون وسعادته البالغة لحضوره مثل هذا اللقاء، وأبدى كذلك رغبته في أن يتوسع الصالون وتتزايد أنشطته وتتوسع ويصبح له وجود أقوى وأكثر فعالية في طنطا ومنطقة الدلتا كلها إن أمكن، وانتهى الحفل بمصافحات للأستاذ محمد زكي وتوقيعه لنسخ لبعض الحاضرين من كتابه الجميل (قصر في الجنة). أسعدتنا نحن كثيراً رحابة صدر الأستاذ محمد وترحيبه بالتواجد معنا ورده على أسئلتنا بصبر وترحيب كامل وأبوية ورزانة كبيرتين، ونشكره حقاً على حضوره اليوم. كان صالون اليوم في مجمله من أفضل ما يكون حقاً في كل شئ بدءاً من حضور الأستاذ محمد زكي في موعد جيد جداً نسبياً ووصولاً إلى النظام والنقاش الجاد الممتع جداً بين الشباب والأستاذ محمد.

 

Zangetsu686

Zangetsu689

Zangetsu690  

 

فيديو قصير لنقاش الأستاذ محمد زكي عكاشة مع محمد صلاح:

 

والحمد لله الذي وفق العبد لله لحضور الصالون الأسبوع (كان عندي برد رهيب بالأمس بعيد عنكم ^^") والحمد لله على روعة صالون هذا الأسبوع وعلى هذه الصفحة الجديدة التي ستضاف بكل سعادة لكتابي، كتاب الظلال ^^

 

شكراً..

 

محمد الوكيل