الصالون الأدبي الطنطاوي 13 – حفل توقيع مجموعة (ما بعد حسن العامري) لأسامة ناصف

بسم الله الرحمن الرحيم

بصراحة، اليوم بالذات أنا متحمس جداً للكتابة عن الصالون الأدبي الطنطاوي ربما أكثر من أي مرة سابقة! فاليوم 17 من ديسمبر جرت فعاليات الصالون الأدبي الطنطاوي الثالث عشر والذي هو كذلك حفل افتتاح دار إنسان للنشر والتوزيع والإعلام لمديرها وصاحبها (طارق عميرة) وكذلك حفل توقيع المجموعة القصصية الجديدة والمميزة (ما بعد حسن العامري) للزميل والصديق والأخ أسامة أمين ناصف، وهي أول أعمال الدار الرسمية على الإطلاق. وقد شرفنا بالحضور اليوم ضيف الحفل الدكتور أحمد خالد توفيق الأديب الكبير الغنيّ عن التعريف بالطبع :) (أهلاً وسهلاً بالدكتور أحمد خالد!)

Zangetsu634

أسامة أمين ناصف

وفي الواقع كان الحفل اليوم عامراً ورائعاً بكل الضيوف والحضور الأعزاء الذين شرفونا بحضورهم ومشاركتهم ونقاشهم الفعال في حفل اليوم، وكان عدد الحضور كبيراً فعلاً وهو ما أسعدنا كثيراً ولله الحمد. حضرنا اليوم من الضيوف الدائمين العبد لله وطارق عميرة وأحمد منتصر وأحمد جلال وعمر هشام ومحمد السيد أبو سنة وأحمد عبد الرحيم وماجد عبد الدايم وأحمد رسلان ومحمد الشرنوبي ومحمد حمدي الصحفي (الدماغ) وأحمد عادل الفقي ومحمد يسري وعلي حسن الشريف (عوداً حميداً!) وعبد الله العباسي (عوداً حميداً!) والأستاذ أحمد محيي الدين الأديب الطنطاوي المعروف وكذلك سالي علي وميار محمد والأستاذة بسنت مصطفى (عوداً حميداً!)، وشرفنا بالحضور كضيوف جدد الأستاذ شوقي رجب الناشط والقيادي بحزب العمل والأستاذ أبو المعالي فائق أمين الحزب بالغربية وعضو اللجنة التنفيذية، ومن الشباب الشاعر الشاب الجميل شاذلي دنقل ومحمد قمر وإنجي إبراهيم وغادة ورحاب محسن، وماجد مصطفى وشادي محمد وأحمد رجب ومحمد عبد السلام وأحمد عبد العظيم ومحمود حجاب وأحمد حازم وأحمد توفيق وعبد المنعم ناصف وأحمد ناصف ومحمد ناصف، وغير هؤلاء كثيرون ممن أعتذر لعدم تذكري أسمائهم جميعاً فعلاً ^^"

 

المهم، ننتقل الآن إلى عرض مختصر لأحداث حفل التوقيع وافتتاح دار إنسان، مرفقاً به بعض الصور بعدسة العزيز زانجتسو (نوكيا إن 95 ^^) "شكر جزيل للشباب محمد أبو سنة وأحمد جلال على مساعدتهم في التقاط الصور بزانجتسو ^^، وكذلك شكر جزيل لكل من قام بالتقاط الصور في الحفل، وسوف يتم نشر الصور كلها في جروب الصالون على الفيس بوك إن شاء الله" :

 Zangetsu643

Zangetsu639

صورتان للحضور بعد البدء بدقائق (على ما أذكر)، ولا يظهر هنا كل الحاضرون بالمناسبة وإنما هذا جانب بسيط منهم  فقط ^^

كان طارق عميرة قد تأخر كثيراً في الوصول بسبب بعض المشاكل في الطريق وبسبب بعد المسافة وأمور أخرى، فتقدمتُ أنا (آه والله تخيلوا!) لإدارة الجلسة وإدارة الحوار مع أسامة حسب طلب الأخير شخصياً ^^" كنتُ مرتبكاً كل الشئ بصراحة (!) فبدأتُ بمقدمة تقليدية نوعاً مع تحية حارة لأسامة، ثم بدأتُ بتقديم بعض الأسئلة لأسامة عن سبب اختياره لهذا العنوان خاصة للمجموعة، وعن حكاية كتابته وجمعه لقصص المجموعة وظروف كتابة قصصها وعن تجربته كمدوّن وهكذا، وقد أجاب هو بثقة وثبات كبيرين ورحابة صدر مدهشة (اللهم صلي على النبي!)، ثم قمتُ أنا بسؤال منتصر عن رأيه في المجموعة وتجربته في التصحيح اللغوي لها فأشاد بها وإن لم يطل الحديث لأنه لا يذكر الكثير من قصصها (!).

بعد ذلك بدأ الحاضرون بإلقاء الأسئلة وكان صاحب النصيب الأكبر منها أحمد الفقي الذي كان يأتي بأسئلة (في الجون) في الواقع وشمل خلال هذه الأسئلة الأستاذ أحمد محيي بسؤال عن رأيه في أعمال أسامة ككلٍ ورد مختصر من الأستاذ محيي، ثم بعض الأسئلة من أحمد جلال وأحمد رسلان وعلي الشريف، ثم بعض الأسئلة من الشباب الحاضرين وأذكر منهم محمد قمر وماجد مصطفى والذي سأله عن قصة أول مقال لأسامة في الدستور.. كان ذلك المقال مما تقدم به أسامة لمسابقة في المقال تابعة لجريدة الدستور وقد نجح فيها بفضل الله وتم نشر المقال له فيها (في الواقع هي معلومة جديدة عليّ!)كذلك تقدمت الأختان رحاب وغادة محسن وغيرهم بالعديد من الأسئلة المتنوعة حول المجموعة وعن كتابات أسامة وطقوس كتابته للقصة، وأعتذر فعلاً لعدم تذكري العديد من الأسئلة وبعض سائليها.. "ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه" ^^"

 

Zangetsu635

Zangetsu637

Zangetsu638

Zangetsu642

Zangetsu641    

بعد فترة طويلة من الأسئلة استمرت حوالي الساعة، فمنحتُ الحاضرين –حسب اقتراحات بعض الأصدقاء- فترة من الراحة حوالي ثلث الساعة عدنا بعدها للنقاش. بعد العودة بدأتُ بسؤال بعض الشباب أصدقاء ومعارف أسامة ممن قرأوا المجموعة سابقاً عن آرائهم فكانت آراءهم جميعاً مجمعة على الاستحسان الكبير وعلى ميزات خاصة في كتابات أسامة منها أنه "يتعب على أفكاره" حسب تعبير محمد قمر وآخرين، وأنه بارع في نقل المشاعر لقارئه بشكل جيد جداً وهكذا.

بعدها مباشرة وصل الدكتور أحمد خالد توفيق بسلامة الله إلى الصالون! والحقيقة أن حضوره كان مفاجأة سعيدة للكثيرين ومنهم أنا، كنتُ أعلم باحتمال حضوره لكن حضوره فعلاً أسعدني وفاجأني بما لا يقاس!

IMG0098A  IMG0097A

 

كان حضور الدكتور أحمد مصدر سعادة هائلة للكل خاصة مع خفة ظله وبشاشته ووقاره الملحوظين، وبعد أن اتخذ مجلسه بدأت فقرة إلقاء أعمال الحاضرين من أعضاء الصالون:

– وقد بدأ أحمد عبد الرحيم بإلقاء مقال طريف له بعنوان (شعور بالتناقض)، نال إعجاب الدكتور أحمد وإن كان يأخذ عليه كونه بالعامية (يشبهني في هذه النقطة بالمناسبة!)، ثم قام البعض بإبداء رأيهم في المقال بالاستحسان غالباً.

توقفت فقرة إلقاء الأعمال لبعض الوقت بعد وصول طارق بنسخ الكتاب، للسماح بأسامة بإلقاء قصتين من مجموعته (ما بعد حسن العامري)، وقد قام بإلقاء قصتيْ (ما بعد حسن العامري) و(نقل عبد الحميد الأنصاري)، وقد أبدى الدكتور أحمد إعجاباً (فظيعاً) بالقصتين فعلاً وتحدث لبعض الوقت عن تجارب مماثلة قرأ أو سمع عنها ذات علاقة بالقصتين وأخذ عليهما كذلك بعض المآخذ، وإن كان قد أعجب كثيراً بنهاية قصة (ما بعد حسن العامري).

 

Zangetsu655

Zangetsu657

Zangetsu660

بعدها استمرت فقرة إلقاء الأعمال:

-تقدم محمد حمدي بمقال قصير سبق له نشره على مدونته في وقت سابق بعنوان (أنت لا شئ).. استحسن الدكتور أحمد قوة الغضب في المقال وإن رآه جريئاً جداً كما رآه الفقي وآخرون كثيرون غيره!

– بعده تقدم ماجد عبد الدايم-كون بقصة قصيرة ممتعة له باسم (في يوم ما) أعجبت الدكتور أحمد بشدة وأثنى على ماجد نفسه واصفاً إياه ضمنياً بـ(أحد العبقريات التي قد تُدفن وتختفي يوماً)! وهو في رأيي مديح وإن كان يحمل نبرة دعابة متشائمة نوعاً ^^" (بالمناسبة: بدا ماجد سعيداً جداً بمدح الدكتور أحمد له ولا يزال! ^^)

بعدها أستأذن الدكتور أحمد خالد للإنصراف فالتقط زانجتسو وبعض هواتف وكاميرات أخرى صوراً تذكارية معه، أدناه ما التقطه زانجتسو ^^ :

Zangetsu663

Zangetsu664 

 

بعد رحيل الدكتور أحمد بقليل اتفقنا على تأجيل إلقاء المزيد من الأعمال إلى الجلسة القادمة لضيق وقت بعض الحضور واضطرارهم للرحيل.. وبصراحة كانت مصلحة لي (كنت هلكااااااااااااان فعلاً!) ^^"

وبذلك انتهى الصالون الأدبي الطنطاوي الثالث عشر وحفل توقيع مجموعة (ما بعد حسن العامري) لأسامة ناصف، والتي هي أول مطبوعات دار إنسان للنشر والتوزيع والإعلام :)

 

في الواقع كان الصالون والحفل اليوم رائعين فعلاً بكل شئ فيهما، بوجود أسامة ناصف القاص البارع والصديق العزيز وبوجود كل الحاضرين الفضلاء الأعزاء ومشاركتهم في الحفل، وبحضور الدكتور العزيز أحمد خالد توفيق وتنويره لنا في الصالون للمرة الأولى (ونتمنى أن لا تكون الأخيرة إن شاء الله).

 

ومبروك وألف مبروك للعزيز أسامة، وننتظر منه دائم الإبداع وأفضله إن شاء الله، وشكراً جزيلاً لكل الحضور الأعزاء، ونلتمس العذر لكل الأعزاء الذين لم يتمكنوا من الحضور.. شكراً جزيلاً لكم، وأعتذر حقاً إن كنت قد قصرت في شئ أو قصرت في حق أحد منكم ^^" وأشكركم بشدة، وأشكر الله الذي أوجدكم جميعاً :)

وهكذا تنتهي صفحة أخرى من كتابي، كتاب الظلال! ^^

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

 

 

Advertisements

2 thoughts on “الصالون الأدبي الطنطاوي 13 – حفل توقيع مجموعة (ما بعد حسن العامري) لأسامة ناصف

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s