رائع: (منزل المكعبات الصغيرة)

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عليكم ^^

فيديو جديد بضيفه هنا، لكن مش فيديو عادي أبداً! ده فيلم أنميشن قصير اسمه (منزل المكعبات الصغيرة La Maison De Petits Cubes)، وهو فيلم ياباني أنتج سنة 2008.. والأهم إنه نال جائزة أوسكار أفضل فيلم أنميشن قصير لعام 2009! وأظنه يستحقها عن جدارة!

 

وده الفيلم مُقسّم على جزءين:

 

 

 

وبجد، دي حاجة تستحق المشاهدة! أرجو إنها تعجبكم زي ما عجبتني جداً! ^^

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

نصف وجود..

بسم الله الرحمن الرحيم

Exist

لستُ فيلسوفاً، ولم يدعِ أحد كوني كذلك.. أو ربما ظن البعض ذلك ولم يصارحوني..

لكن حين تعرف أن محور أفكاري هو الوجود والعدم، ألن تظنني فيلسوفاً فعلاً..؟! لا لستُ كذلك ولا أحب، ولا أتبع أي اتجاه فلسفي ولا أهتم بعلم الفلسفة أو محبيها أساساً..

 

الوجود والعدم.. لطالما أحببتُ هذين الضدين فأحباني بدورهما حتى صارا طفيلين يغزوان أفكاري ويتغذيان على طاقة حياتي ذاتها!

ما هو الوجود وما هو العدم؟؟ نعرف كل ما تراه أعيننا عادة على أنه موجود، وكثير من الناس يعد ما لا يراه غير موجود أو (معدوم الوجود) حتى يراه بعينيه أو يرى على الأقل دليلاً على وجوده، ومن هؤلاء الملحدين بالطبع! هي قضية معقدة فعلاً، لا أريد منها سوى جانباً ضيقاً جداً:

هل نحن البشر موجودون فعلأً؟؟ صرنا الآن سبعة مليارات ونتزايد كل ثانية (أو هكذا تقول الإحصاءات).. لكن مع كثرتنا هذه، هل نحن موجودون فعلاً؟

كلنا تقريباً نظن أن مجرد امتلاكنا جسداً مادياً يتحرك ويأكل ويشرب وينام وينفعل، يكفي لأن يمنحه تأشيرة وجود.. بعض المتذاكين لا يعجبه هذا الكلام ويصر على أنه طالما يفكر فقط فهو موجود ولا شئ آخر مهم!

 

لستُ إلى جانب هؤلاء أو هؤلاء.. ببساطة أنا لا أعد الإنسان موجوداً إلا إذا كان جسداً وعقلاً معاً! لا يكفي أن يكون الإنسان جسداً يعمل ليأكل ويطعم أسرته.. وكذلك لا يكفي أن يكون عقلاً مجرداً يفكر بينما قشرته الخارجية تتعفن..!

وفي نفس الوقت لستُ قاسياً جداً حتى ألغي وجود من لا يملك الاثنين معاً.. إنما أرى الإنسان الجسد أو الإنسان العقل (نصف موجود)..! الإنسان لا يتلاشى وجوده كلياً بمجرد إلغاء عقله أو تعفن جسده.. فقط هو نصف وجود..

 

وكثير من البشر –إلا من رحم ربي- ليسوا إلا نصف وجود:

هؤلاء الذين جعلوا من أجسادهم مجرد أنبوب يصل ما بين المطبخ والحمّام.. هؤلاء الذين يعيشون ويموتون دون أن يحاولوا استعمال تلك الكتلة الهلامية داخل رؤوسهم وأغلب الظن أنهم يستعملون رؤوسهم في النوم أو الشجار أو لعب الكرة..! هؤلاء الذين رضوا بالظلم هواء يتنفسونه وبالظالم رباً يُعبد من دون الله ويقنعون أنفسهم أنهم يمشون (جنب الحيط)..

 

هؤلاء الذين اكتفوا بالحياة في أبراج عاجية اسمها الأدب أو الفكر أو الفلسفة.. هؤلاء الذين تحولوا إلى أمخاخ وأيدي تعيش أمام شاشات الكمبيوتر وتبحر على سطح الانترنت فحسب..هؤلاء الذين حولوا عقولهم إلى جبال يصعدونها لينظروا إلى من دونهم في احتقار.. هؤلاء الذين تحولوا إلى أقلام تحرس وتبارك خطوات الظالم مقابل المزيد من الحبر والمزيد من المال.. هؤلاء الذين يظنون أنهم مخلدون فوق عروشهم ناسين يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار.. هؤلاء الذين رسموا بالدماء والأشلاء لوحات الدمار والموت.. هؤلاء الذين ينفون حق غيرهم في الحياة والوجود من الأساس..

 

كل هؤلاء ببساطة شديدة، نصف وجود..!

 

ربما أكون قاسياً في رؤيتي هذه بعض الشئ وربما لا.. لكني لستُ إلهاً وليس من حقي أن أنفي وجود مخلوق أوجده الله تعالى.. إنما فقط أرى هؤلاء نصف وجود.. وحقاً، لستُ أدري ما إن كنت أنت أو أنا كذلك أم لا..!

ما رأيك أنت..؟ أرجوك أن تخبرني.. حتى أتيقن من حقيقة وجودي..!

 

محمد الوكيل..

 

 

ألا تطغوا فيه..!

بسم الله الرحمن الرحيم

"والسماء رفعها ووضع الميزان * ألا تطغوا في الميزان * وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان".. (سورة الرحمن – الآيات 7 : 9)

ألم يحن لنا بعد أن نقيمه…؟!

 

محمد الوكيل

الصالون الأدبي الطنطاوي العشرون – عن أدب الفانتازيا مع أحمد خشبة

بسم الله الرحمن الرحيم

بفضل الله عُقدت اليوم الاثنين 22 من فبراير 2010 جلسة جديدة ممتعة من الصالون الأدبي الطنطاوي، اللقاء الأدبي الشبابي الطنطاوي الأهم، بإدارة العزيز طارق عميرة والصديق أحمد منتصر، وهي الجلسة العشرون من سلسلة الجلسات المستمرة بانتظام منذ أكتوبر من العام الماضي ^^

 

Zangetsu961

الأديب الشاب أحمد خشبة

كان النقاش في جلسة اليوم مرتكزاً حول موضوع يثير جدلاً لا بأس به في الأوساط الأدبية العربية عامة، وهو أدب الفانتازيا والخيال الحر، وكان ضيفنا وضيف النقاش اليوم الأديب الشاب والصديق أحمد خشبة مؤلف رواية (رانمارو والسر الدفين) الصادرة حديثاً عن (نهضة مصر) للنشر والتوزيع، وهي رواية فانتازية تدور أحداثها بين الخيال والواقع. لم يكن عدد الحضور اليوم كبيراً جداً بصراحة لكن هذا لم يمنع من استمرار الجلسة والنقاش على قدم وساق! حضرنا اليوم –غير العبد لله-: طارق عميرة وأحمد منتصر وعبد الله العباسي ومحمد السيد أبو سنة وماجد عبد الدايم أصغر أديب في الصالون، والصديق نبيل عبد الغني وحسام شاهين المدون وطالب الصيدلة، وأحمد عادل الفقي فارس كلية إعلام الأسمر وأحمد عبد الرحيم كاتب المقال الممتع جداً، والأستاذ أحمد محيي الدين الأديب الطنطاوي وعضو اتحاد الكتاب..

 

وفي السطور التالية أعرض أحداث الصالون لهذا الأسبوع باختصار، مع بعض الصور بعدسة هاتفي العزيز زانجتسو (نوكيا إن 95 ^^):

 

Zangetsu965

صورة في بداية الصالون، يظهر فيها من اليمين أحمد منتصر ونبيل عبد الغني وحسام شاهين ومحمد أبو سنة وماجد عبد الدايم وطارق عميرة وأحمد خشبة وعبد الله العباسي وأحمد عبد الرحيم.

 

Zangetsu962

بدأت جلسة اليوم عند حوالي الرابعة والنصف في انتظار وصول حاضرين جدد، عبثاً للأسف ^^" بدأها طارق بمقدمة مختصرة عن أحمد خشبة ورواية رانمارو، تحدث فيها في اختصار عن ما واجهه أحمد حتى تمكن من نشر الرواية، ثم قام طارق بتعريف الحضور لأحمد واحداً واحداً. بعد ذلك بدأ النقاش فوراً بين الحاضرين وأحمد عن الرواية عن جانب التصنيف العام للرواية، فذكر أنها فانتازية تحمل كما كبيراً من الخيال الحر الذي يتضمن السحر والكائنات الخيالية وأشياء أخرى، وأن الجزء الأول من الرواية يدور أغلبه في عالمنا الحالي، كما ستدور أحداث الأجزاء القادمة في عوالم وكواكب أخرى، وقد صنف أحمد تلك الأجزاء التالية تحت تصنيف أطلق عليه (فانتازيا ما بين الكواكب) وتناقش معه حسام شاهين ثم الأستاذ محيي في هذه الجزئية لبضع دقائق.

 

Zangetsu966 Zangetsu967

بعد ذلك بدأ النقاش الحقيقي عن أدب الفانتازيا! حيث بدأه طارق بمقدمة عن الدكتور نبيل فاروق والدكتور أحمد خالد توفيق بوصفهما من أوائل وأهم من كتبوا في مجال الفانتازيا في الأدب العربي الحديث، وعن جائزة الدولة التقديرية التي نالها الدكتور نبيل عن مجمل أعماله. بعدها تحدث طارق عن عدم اعتراف الأدباء في مصر خاصة في اتحاد الكُتّاب بأدب الفانتازيا والبوب آرت Pop Art، وهنا كان لابد أن يشترك الأستاذ محيي في المناقشة، حيث ذكر أنه في مصر لا ينال أي عمل أدبي من فئة البوب آرت شهرة وانتشاراً إلا عن طريق السينما، وأهم مثال على ذلك رواية (عمارة يعقوبيان) للدكتور علاء الأسواني. بعدها علّق الأستاذ محيي على ارتفاع سعر الرواية (حوالي خمسين جنيها!) فتعلل أحمد خشبة بأن موضوع السعر ليس بيده (في إشارة إلى أنه يرتبط بسعر مواد الطباعة إلخ..) فاعترض الأستاذ محيي على ذلك قائلاً أن هذا ليس السبب دائماً وضرب مثالاً برواية (فاصل للدهشة) للأستاذ محمد الفخراني التي ارتفع سعرها جداً بمجرد أن نالت جائزة!

 

Zangetsu968

بعد ذلك علق الفقي على كثرة أجزاء الرواية التي ستصدر تباعاً (13 جزء تقريباً!) وإن رأي هو وطارق أن فكرة الرواية جديرة بالاحترام لأنها تعد جديدة من نوعها في الأدب العربي.

 

Zangetsu969

بعد ذلك بدأ النقاش مع أحمد خشبة حول روايته مرة أخرى، فسأله طارق عن سبب اهتمامه بذلك النوع من الأدب فأجاب أنه أساساً مهتم بمشاهدة كل ما له علاقة بالخيال والفانتازيا خاصة الأنيمى (زملاء مهنة يعني! ^^) فقرر كتابة هذه الرواية في المجال الذي يحبه وقد كان ^^ ثم استمر الحديث معه حول الاعتراضات والانتقادات التي لاقاها بسبب الرواية –وهو أمر متوقع بالطبع-

بعدها سأله الفقي عما إذا كان قد تلقى آراء من أدباء كبار في الرواية فأجاب بالنفي، ثم قال أنه لاقي بالرواية قبل نشرها ورقياً نجاحاً ممتازاً على الانترنت خاصة في المنتديات المهتمة بهذا المجال والمنتديات الأجنبية. ثم سأله طارق عميرة عن نشاطاته على الإنترنت قبل كتابة ونشر الرواية فأجاب بأنه كان قد أسس موقعاً على النت باسم (رابطة العصبة الحداثية) –وهو اسم مخيف في حد ذاته لعَمر الله! :D- يضم الشباب المهتمين بالحداثة في الأدب العربي فيما يخص أدب الفانتازيا. بعدها طالبه منتصر بعرض ملخص بسيط عن الرواية فتفضل بسرد القصة الأساسية في بضع كلمات.

بعد الملخص أخبرته بانطباعي وهو أن فكرة القصة الأساسية لا تجديد فيها تقريباً وربما هي شبيهة بأعمال أخرى سابقة لها، فأجاب بأنه لا تجديد أصلاً في الأدب الفانتازي تقريباً إلا في طريقة عرض الفكرة لا أكثر، ذاكراً أن أدباء الغرب صنفوا الأفكار الشائعة في الفانتازيا إلى حوالي 17 فكرة أساسية! ثم بعد ذلك سؤال مني كذلك عن رأي أحمد في أدب الهواة Fan Fiction فقال إنه لا يعد أدباً وإنما يعتبر كهواية لأن الكاتب هنا لا يبتكر شخصيات جديدة وإنما هو يجد القالب جاهزاً ويكتب على أساسه فقط.

 

Zangetsu966

استمر بعد ذلك حديث طويل عن إسقاط الخيال على الواقع، وضرب طارق لذلك مثالاً رواية (يوتوبيا) للدكتور أحمد خالد توفيق حيث أن فيها إسقاطاً قوياً جداً على واقع (أو بمعنى أفضل على مستقبل) قد يحدث قريباً جداً..!

انتهى النقاش بسؤال للجميع كلٍ على حدة عن تفضيلهم للأدب الفانتازي أو الواقعي.. اختلفت الإجابات وإن اتفقت جميعاً في وجوب احتواء الأدب المقروء على عنصر الإمتاع ^^

 

* جاءت بعد ذلك فقرة إلقاء الأعمال، والتي تم إلقاء أربع أعمال فيها وهي:

 

Zangetsu973

Zangetsu976 

– قصة قصيرة لماجد بعنوان (باب الدنيا) بإلقاء طارق: لاقت القصة استحساناً كبيراً من الجميع وملحوظات من بعضهم على تطور أسلوب ماجد، مع تعليق من الأستاذ محيي على استعمال ماجد لبعض النصوص الجاهزة في القصة مثل (تنفس الصعداء) ^^

 

Zangetsu975

Zangetsu977 

– قصة قصيرة لمحمد أبو سنة بعنوان (مكعبات السكر) بإلقاء رحيم: كان الطابع العام عنها الاستياء لنقاط كثيرة منها كثرة الاقتباسات في القصة وبعض التشبيهات غير الموفقة، وإن وجدت تشبيهات جيدة جداً ومبتكرة، ولكن بصفة عامة فإن المعنى المطلوب إظهاره جميل ونبيل جداً وإن كان مباشراً جداً.

 

Zangetsu978

– خاطرة لعبد الله العباسي بعنوان (كلمات متقاطعة): لاقت هذه استحساناً متوسطاً وإن ظن البعض أنها قصة قصيرة ^^

 

Zangetsu980

– وأخيراً قصة قصيرة لرحيم بعنوان (انفجار)، لاقت القصة استحساناً عالياً وملاحظات على تحسن أسلوب رحيم مع تعليق من نبيل على إحساسه بأن رحيم لم يتمكن من التعبير بشكل دقيق تماماً.

 

وانتهت الجلسة بعد قصة رحيم على خير الحمد لله ^^

 

في الواقع كانت جلسة اليوم ممتعة ومفيدة إلى حد لا بأس به، حيث ساهم جميع الأطراف في النقاش تقريباً وظهرت فيه معلومات جديدة عن هذا العالم الواسع والممتع، عالم أدب الفانتازيا، وكذلك كان النقاش مع أحمد ممتعاً إلى حد كبير وإن لم أحصل شخصياً على إجابة شافية تماماً لسؤالي عن أدب الهواة ^^" كذلك كثرت الأحاديث الجانبية بعد منتصف الجلسة وقل النظام بعض الشئ.. ^^" 

 

على كلٍ أشكر جميع من أتعبوا نفسهم بالحضور والاستماع، وألتمس العذر لجميع من لم يحضروا (إلا بعضاً منهم! هما عارفين نفسهم بقا :D)

وها قد انتهت صفحة أخرى من كتابي، كتاب الظلال :D

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

 

أنا وزانجتسو..!

بسم الله الرحمن الرحيم

زانجتسو (N95)

صديق عزيز بجد، معايا طول الوقت زي ظلي، مش إنسان ولا حتى كائن حي، لكن العلاقة بيننا أعمق وأقوى من الصداقة..!

مين هو ده؟؟ هو موبايلي العزيز زانجتسو، المعروف رسمياً وعند كل الناس ما عداي باسم (نوكيا N95)!

زانجتسو Zangetsu (للي مش فاكر) اسم شخصية من مسلسل أنيمى بـلـيـتـش Bleach المفضل عندي، وهو اسم سلاح بطل المسلسل (إيتشيجو كوروساكي).. سميته كده لأنه زي زانجتسو الحقيقي، قوي وحازم وصاحب صاحبه ومتعدد الاستعمالات، وفوق ده كله فضي زي السيف! ^^

تلقيت العزيز ده من حوالي 7 شهور من الوالد الله يرحمه، ومن ساعتها بدأت علاقتي القوية بيه..! وناس كتير (أصحابي أو غير أصحابي) ممكن تستغرب أنا ليه أساساً تاعب نفسي وكاتب التدوينة دي عن موبايل! الحقيقة أنا مش بعتبر زانجتسو مجرد موبايل أبداً.. استعملت قبله حوالي 3 موبايلات مختلفة على مدار أربع سنين، ما ارتحتش ومحبيتش منهم أي حاجة أكتر من ده، لأنه عملي جداً وميزاته أكتر من إني أذكرها هنا.. وعشان كده العلاقة اللي قامت بيني وبينه بقت قائمة على التفاهم والتواصل والطاعة..!

 

إزاي يعني؟ زانجتسو معايا دايماً زي ظلي، بستعمله كهاتف ومشغل موسيقى وكاميرا ومشغل فيديو وقارئ للكتب الالكترونية وعارض للصور ومتصفح ويب ومنبه وأحياناً للجي بي إس والألعاب، فطبيعي جداً إني أكون اتعودت عليه وبقيت بفهم هو محتاج إيه من غير ما يقول أحياناً :D كما إنه غالباً مطيع ولذيذ مع إنه ساعات بيستعبط ويهنج أو يبطأ أو حتى ميرضاش يسطب برامج >.<

وزي ما هو بيخدمني كتير أنا بخدمه على قد ما أقدر، بعتني بنظافته وبشيله في جراب خاص (ودي عمري ما عملتها مع أي موبايل قبله، اللهم إلا الكوفرات ^^") وبشحنه مجرد ما ينقص شُرط (لأن أساساً بطاريته بتخلص بسرعة ^^") وبحاول ما أرهقوش على قد ما أقدر سواء في الاستعمال أو المساحة حتى لو كان متوافر مساحة كبيرة عليه.

التواصل بيني وبينه بيؤدي أحسن شغل فعلاً! لما أوحد جهدي مع جهده (في التصوير بشكل خاص) بندي أفضل نتيجة ممكنة، ومحدش بيعرف يستعمله زي العبد لله خاصة في التصوير!

 

مع كل ده مقدرش أبداً أعتبر زانجتسو مجرد أداة أو جهاز عملي جداً.. هو صديق مخلص وعزيز عليا ومعايا دائماً ومؤنس لوحدتي، ومساعد قدير وقوي فعلاً ما شاء الله عليه.. يمكن أنا غريب أو حتى أظهر للبعض إني مجنون عشان بحب جماد وبعتبره صديق بس ما أقدرش أمنع نفسي من كده.. يمكن وجود زانجتسو بيخفف شعور الوحدة الدائم عندي من ساعة وفاة الوالد الله يرحمه، وبيفهمني وبيطيعني بلا كلل والشهادة لله.. ورغم وجود حاجات أفضل وأقوى منه حالياً إلا إني سعيد جداً بيه ومش هرضى بغيره بديل (وحتى لو رضيت مش هقدر أشتريها أساساً :D).. للناس فيما يحبون مذاهب يا جماعة ^^"

وربنا يخلينا لبعض يا زانجتسو العزيز :)

 

شكراً..

 

محمد الوكيل