الصالون الأدبي الطنطاوي السابع عشر – جلسة أدبية مفتوحة

بسم الله الرحمن الرحيم

وأخيراً وبعد غياب حوالي  شهر عاد والحمد لله صالوننا العزيز، الصالون الأدبي الطنطاوي في دورته الجديدة، وهي الجلسة السابعة عشرة من سلسلة الجلسات التي بدأها العزيز طارق عميرة والأخ أحمد منتصر.

كانت جلسة اليوم جلسة أدبية مفتوحة متعددة الأهداف: للتعرف بالأعضاء الجدد ولمناقشة الأعضاء في زيارتهم لمعرض الكتاب وما اشتروه أو ينوون شراءه من كتب من هناك، وكذلك لإلقاء الأعمال الأدبية المختلفة لأعضاء الصالون الأعزاء. لم يكن عدد الحضور كبيراً جداً إلا أن الحاضرين جميعاً نورونا! حضرنا اليوم غير العبد لله: أحمد جلال وأحمد منتصر وأحمد عادل الفقي فارس كلية إعلام وأحمد عبد الرحيم كاتب المقال الممتع، ومحمد السيد أبو سنة والأستاذ أحمد محيي الدين الأديب الطنطاوي المميز، وعبد الله العباسي المدون (الكفاءة) وأسامة أمين ناصف أديب الصالون الشاب الواعد ومحمد يسري زميل السلاح، والأخوات غادة ورانيا محسن.. شرفنا بالحضور لأول مرة الأخ محمد سامي الشاعر الجميل جداً ومحمد عادل ومحمود الرفاعي زميل السلاح برضه (!).. وتغيب عنا اليوم للأسف الشديد طارق عميرة مؤسس ومدير الصالون (آه والله!) وأحمد رسلان ومحمد صلاح ومحمد الشرنوي وعمر هشام وسالي علي وميار محمد وسارة درويش المدونة (الأسطورية) وغيرهم الكثير.. نلتمس لهم جميعاً العذر ونرجو عودتهم لنا بالسلامة إن شاء الله ^^

 

والآن إلى عرض سريع لأحداث صالون اليوم بعدسة عزيزي زانجتسو (نوكيا إن 95!):

 

Zangetsu821

صورة للصالون أثناء المناقشات الدائرة، يظهر فيها من اليمين عبد الله العباسي ومحمد سامي ورانيا وغادة محسن ومحمد أبو سنة والأستاذ محيي وأحمد عبد الرحيم وأحمد جلال وأحمد الفقي وأحمد منتصر ومحمد عادل وأسامة ناصف (أعتذر عن نسياني التقاط صورة للصالون منذ البداية.. الواحد نسي من طول الغياب T.T)

بدأ الصالون اليوم عند حوالي الخامسة إلا الربع بسبب تأخر أغلب الحضور الذين بدأوا بالتوافد تباعاً منذ الساعة الرابعة إلى الرابعة والنصف! وبسبب تغيّب طارق-سان قام الأستاذ محيي مشكوراً بإدارة الندوة، التي بدأها بمناقشة الأعضاء حول معرض الكتاب: جديد الكتب الصادرة فيه وما اشتراه من حضروه من الأعضاء، وما ينوي الباقون شراءه من هناك، وأفضل الكتب المتوافرة فيه حتى الآن وأماكن تواجدها، وأذكر مما قالوه الآتي:

 

-بدأت الأستاذة غادة محسن بالحديث عما اشترته من كتب في المعرض منها (عزازيل) للدكتوريوسف زيدان، وبعض روايات نجيب محفوظ ويوسف إدريس وكتب الدكتور مصطفى محمود رحمة الله عليه.

– ثم تحدث أحمد الفقي عما اشتراه من كتب ومنها (الجمهورية المظلومة) لإيهاب عمر، وإصدارات المؤسسة العربية الحديثة وجديد الدكتور أحمد خالد توفيق.

– ثم أخبرنا جلال عما يرغب في شراءه من المعرض مثل مجموعة طارق إمام الجديدة (حكاية رجل عجوز كلما حلم بمدينة مات فيها) وجديد الأديب الطاهر شرقاوي، وبعض أعمال الدكتور أحمد خالد توفيق بالطبع (!)

– ثم قرر رحيم أنه سيبتاع بعض الكتب الإنجليزية من المعرض ومنها الجزء الرابع من سلسلة روايات (الشفق Twilight).

– وترك محمد أبو سنة ما سيشتريه للتساهيل الإلهية ^^

 

بعد انتهاء القسم الأول من أعمال الصالون بدأت فقرة إلقاء أعمال أعضاء الصالون، وقد بدأت بـ:

 

– العبد لله، بقصة قصيرة بعنوان (شوائب) (نشرتها على المدونة والفيس بوك في وقت سابق) والتي كانت بإلقاء الفقي، الذي أبدى (انبهاره) (آه والله باللفظ كده!) بالقصة بسبب قِصَرها الشديد ومعناها المركز وأبدى استحساناً شديداً من القصة وكذلك فعل أغلب الحاضرين، مع تعليق من منتصر على إن القصة تبدو كخاطرة (دايماً مضطهدني كده!) ومن أسامة على أنني عبرت عن نفسي في القصة بشكل واضح، ومن الأستاذة غادة والأستاذة رانيا ومن أبو سنة كذلك، الذين قدموا نصيحة ضمنية للعبد لله بالبدء بالتغيير والتطوير الذاتي قبل البدء في تغيير العالم! ^^

 

Zangetsu819

– بعد ذلك ألقى رحيم مقاله الساخر (الموبايل على ودنه والسيجارة في بقه) والذي نال استحسان الجميع بلا استثناء بسبب أسلوبه الساخر الطريف جداً و(دوسه على الجرح) حسب تعبير الفقي ^^

 

Zangetsu824

– تلاه الأخ محمد سامي بقصيدة قصيرة من الشعر العامّي، نالت استحساناً لا بأس به من البعض بسبب جودة الموسيقى وجمال المعنى، مع بعض تحفظات بسبب استخدام العاميّة من الأساس (!) وبسبب التطويل النسبي في القصيدة، وملاحظة من الفقي على أن أغلب شعراء العامية في بداياتهم يلجأون للكتابة عن الحب والرومانسية كما فعل الأخ محمد، ودار نقاش قصير بينه وبين جلال حول هذه النقطة.

 

Zangetsu825

– بعده قام أسامة ناصف بإلقاء قصيدته المؤثرة (في المعمل) والتي لاقت استحساناً كبيراً، مع بعض اعتراض على التطويل واعتراض من العبد لله على اختيار أسامة لبعض الكلمات غير اللائقة بجو النص، واعتراض من جلال على رأيي في هذه النقطة والذي رأى أن الكاتب من حقه أن يكتب ما يريد في نصه بحرية كاملة.

 

– تلته الأستاة رانيا بخاطرتها (حتى أصبح أنثى من جديد)، لم أنتبه لآراء الحضور كثيراً لكن وضح لي إعجابهم بالخاطرة وأنها جيدة جداً كبداية.

 

Zangetsu827

Zangetsu831

– ثم قام العبد لله بإجراء استفتاء بين الحضور ما إذا كان مناسباً لهم أن ألقي عليهم ترجمتي لقصة قصيرة لتشيكوف بعنوان (المجرم) ولكنهم اعترضوا بسبب طولها، فقرر الأستاذ محيي أن أقدم للحاضرين ملخصاً للقصة وأن أقوم بإلقاء مقطع منها لمعرفة رأي الحاضرين في الترجمة، وقام رحيم مشكوراً بالإلقاء. نالت الترجمة والحمد لله إعجاب الجميع مع اعتراض منهم على صعوبة بعض الألفاظ والتي دار بيني وبينهم فيها نقاش طويل إلى حد ما. أذكر أن هذه الترجمة هي أول عمل مُترجم على الإطلاق يقدم في الصالون والحمد لله ^^ (شكلي في الصورة تخين أويييييييي T.T)

 

 

Zangetsu832

– ثم قام سامي مرة أخرى بإلقاء قصيدة عامية جديدة لكن أقصر من سابقتها وهي بعنوان (الواد حسان)، استحسنها الجميع جداً مع اعتراض من البعض – منهم يسري – على النهاية وقمت أنا ملاحظة على أن الموسيقى فيها أفضل مما قبلها ^^

 

Zangetsu834

– ثم قام رحيم بإلقاء خاطرة بعنوان (شعور بالعظمة)، وقد استحسنه الجميع بشدة مع ملاحظة من أغلبهم على أن رحيم أفضل في العامية منه في العربية الفصحى ^^"

 

Zangetsu836

– ثم عاد سامي لإلقاء قصيدة عامية قصيرة نالت إعجاب الجميع كذلك.

 

– ثم اختتمت الجلسة بمقال قصير من الأستاذة غادة بعنوان (لا للسلبية ونعم للإيجابية نال استحساناً لا بأس به، لكن لم أنتبه أنا للمقال إطلاقاً أثناء الإلقاء وأعتذر للأستاذة غادة عن ذلك بشدة ^^"

 

وكان آخر نقاش في الجلسة عن سبب كتابة الكثير من المؤلفين عن الحزن والمعاناة الذاتية، وكانت الإجابة السائدة لهذا السؤال هو أن الإنسان دائماًَ يفضل الحديث عن أحزانه أكثر من أفراحه، وذكر الفقي جملة للدكتور أحمد خالد توفيق بهذا الصدد، وحدثنا الأستاذ محيي عن موقف طريف له مع صديق له حين يسأله عن حاله يقول "كويس" فيرد الصديق "ليه؟!" :D

وانتهت جلسة اليوم على خير كثير والحمد لله :)

كانت الجلسة اليوم في الواقع جيدة جداً، كانت إدارة الأستاذ أحمد محيي لها جيدة ورزينة بشكل كبير ^^ كذلك تعرفنا على أعضاء أعزاء جدد في أسرة الصالون منهم الرفاعي ومحمد سامي ومحمد عادل، كذلك كانت كل النقاشات الدائرة اليوم ممتعة ومفيدة جداً ودارت بين جميع الحاضرين تقريباً.

 

كلمة أخيرة من العبد لله: سعيد بلا حدود بعودة نشاط الصالون بقوة والحمد لله! وأشكر جميع من نورونا اليوم، وأفتقد بشدة أعضاء الصالون الدائمين النشطين وأهمهم طارق عميرة-سان، وجميع الشباب ومنهم عمر هشام وماجد عبد الدايم وسالي علي وسارة درويش والأستاذة بسنت مصطفى وغيرهم..

 

شكراً جزيلاً للجميع حاضرين وغير حاضرين، وإلى جلسة قادمة في الأسبوع القادم بإذن الله :)

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s