الصالون الأدبي الطنطاوي الثامن عشر – مناقشة كتاب (كود ساويرس) لمحروس أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

عُقدت بفضل الله جلسة جديدة من اللقاء الأدبي الشبابي الأفضل في مدينتي العزيزة طنطا، الصالون الأدبي الطنطاوي الذي يديره الأخ العزيز طارق عميرة وأحمد منتصر، في جلسته الثامنة عشرة، اليوم الثلاثاء 9 فبراير. كان موضوع المناقشة لجلسة الأسبوع هو المجموعة القصصية المميزة والممتعة (كود ساويرس) لمؤلفها الصحفي والأديب الشاب الأستاذ محروس أحمد والذي شرفنا فعلاً بحضوره المناقشة.

Zangetsu906

الأستاذ محروس أحمد الأديب الشاب والصحفي بجريدة الدستور

كان لقاء اليوم رجالياً جداً فكان كل الحضور من شباب المدونين والأدباء الطنطاويين (الكفاءة)، وهم: العبد لله طبعاً (أمال مين اللي نقل أحداث الجلسة؟ :D) وأحمد جلال وأحمد رسلان ومحمد السيد أبو سنة ومحمد عادل وأحمد عبد الرحيم المدون وكاتب المقال الممتع جداً، وأحمد عادل الفقي فارس كلية إعلام الأسمر، والأستاذ أحمد محيي الدين الأديب الطنطاوي الجميل وعضو اتحاد الكُتّاب، وشرفنا بالحضور لأول مرة اليوم الصديق أحمد شرف زميل السلاح (!) وعبد الله غنيم وأحمد كمال وأحمد العجمي وأحمد عادل. وعاد العزيز طارق عميرة لإدارة الجلسة هذا الأسبوع بالسلامة ^^

كانت الجلسة في الواقع تفتقر للكثيرين جداً من أعضاء الصالون الدائمين والذين لن نتوقف عن الأمل في عودتهم إلينا قريباً جميعاً :)

 

المهم، فلننتقل معاً لعرض سريع لأحداث جلسة هذا الأسبوع مصحوباً ببعض صور بعدسة هاتفي العزيز زانجتسو (نوكيا إن 95 ^^):

 

Zangetsu905

 صورة في بداية اللقاء، يظهر فيها أحمد عادل والأستاذ أحمد محيي وأحمد شرف الدين ومحمد أبو سنة والأستاذ محروس أحمد، وطارق عميرة وأحمد عبد الرحيم وأحمد جلال وأحمد رسلان وأحمد العجمي وأحمد الفقي. بدأ اللقاء اليوم الساعة الخامسة تقريباً أي متأخراً عن موعده الفعلي بساعة كاملة (!) وذلك بسبب تأخر أغلب الحاضرين وتأخر الأستاذ محروس أحمد نفسه ^^" وقد وصل العبد لله أولاً ثم أبو سنة ثم رسلان وعبد الرحيم وطارق ومنتصر، وتوالى حضور الجميع حتى الساعة الخامسة تقريباً.

 

ما علينا من التأخر ^^" بدأت الجلسة بعد وصول الأستاذ محروس مباشرة فبدأها طارق عميرة بتكريم لي لا استحقه بسبب تسجيلي الدائم لأحداث الصالون وتدويني لها، مع إهداء جميل جداً من طارق هو اشتراك مجاني في إصدارات دار إنسان لمدة عام ومجموعة من الكتب ^^

بعد ذلك قّدم طارق الأستاذ محروس باختصار فعرفنا أنه الصحفي ابن السويس الذي يكتب بجريدة الدستور كل أربعاء، ومؤلف كتاب (كود ساويرس) الممتع، ولأن الكتاب كان موضوع المناقشة فقد بدأت بالآتي:

 

Zangetsu907

Zangetsu908 

– إلقاء طارق لقصة قصيرة من الكتاب بعنوان (الشرفة الرابعة والعشرون)، ثم قام رسلان بإعادة إلقائها حسب طلب بعض الحاضرين. بدأ بعدها الأستاذ محيي بسرد رأيه حول القصة بقوله أنها جيدة وإن كان الوصف بها طويلاً إلى حد ما ويليق بالرواية أكثر، وأنها أقرب ما تكون إلى الخاطرة منها إلى القصة وكذلك عدم وجود تصنيف محدد للنص، وكذلك كان تعليق العديد من الحاضرين ما عدا عبد الله غنيم الذي أبدى تحمساً كبيراً للقصة، والعبد لله الذي أعجبته القصة كثيراً مع التحفظ البسيط حول الإطالة في الوصف، وأعجبته كذلك التكثيف الجميل في القصة خاصة في جملة معينة في بدايتها.

Zangetsu910

كان رد الأستاذ محروس على كلام الأغلبية وخاصة الأستاذ محيي يعني ضمنياً رؤيته للتصنيف الأدبي على أنه شئ ثانوي فالمهم في الأدب (كفن) الإمتاع، وكان رده على اختلاف ما أستنتجه بعض المستمعون من النص هو أنه يكتب نصوصاً متعددة الدلالات قد يختلف ما يستنتجه كل قارئ منها عن الآخر.

Zangetsu911

– بعدها تقدم طارق بسؤال سريع للأستاذ محروس عن كواليس النشر أو ما مر به حتى ينشر الكتاب، فأجاب بأنه لم يجد كثيراً من المشاكل في النشر خاصة بسبب نشره مع دار مزايا التي قامت بنشر الكتاب في وقت قصير نسبياً، ثم سأله طارق عن معاملة دار النشر له بعد نشر الكتاب فأجاب بأنه أقيم للكتاب حفل توقيع في نفس يوم صدوره، وأن الطبعة الأولى من الكتاب قد نفدت ولكن الأستاذ محروس قرر طبع الطبعة القادمة بإذن الله في مكان آخر.

 

Zangetsu912

Zangetsu913

– تلا ذلك إلقاء طارق والفقي (بالتبادل) لثلاث فواصل قصيرة من الكتاب  تحمل كلها رقم صفر! (ستفهمون قصيد بعد قراءة الكتاب إن شاء الله ^^). أعجب الأستاذ محيي بالصفر الأخير ورسلان بالصفر الأول، بينما أعجب الفقي ومحمد عادل بالثلاثة معاً واستحسن العجمي فكرة (الأصفار) تلك، وأعجب جلال بالصفر الأول والأخير، وأعجب أحمد شرف عكس من سبقوه بالصفر الثاني أكثر ^^

كان جواب الأستاذ محروس عن أسئلة البعض بأنه لم يقسّم المجموعة القصصية على أساس رقم هاتفه عبثاً ،و أن ذلك يرجع لفترة معينة من حياته كان فيها منعزلاً إلى حد ما فآل به الأمر إلى حب الأشياء من حوله بشكل مضاعف وخاصة رقم هافته، وأنه يرى أن رقم هاتفه يتشابه كثيراً مع أمور كثيرة في حياته! ثم تساءل أبو سنة عما إذا كان قًصد باختيار الصفر عنواناً لتلك الفواصل وضع القارئ في حالة معينة، فأجاب الأستاذ محروس بحديث قصير عما يمثله رقم صفر بالنسبة له، وأنه يرى أن رقم صفر يتحكم فيه وليس العكس. ثم أبدى أحمد شرف ملاحظة له عن التعظيم من قيمة الصفر في إحدى الفواصل لدرجة التأليه!

 

Zangetsu914

Zangetsu915 

– تابع طارق إلقاء ثلاث مقاطع أخرى من المجموعة تحمل الرقم 2 وقد أبدى الأستاذ محيي ملاحظة أخرى على التصنيف في تلك المقاطع، بينما أعجب رسلان بالمقطع الثالث وأبدى أبو سنة ملحوظة عن كون المقطع الثالث متكلفاً ومتصنعاً إلى حد ما. كان جواب الأستاذ محروس عن موضوع التصنيف مشابهاً لرده في النقاش السابق دار بعده نقاش طويل نوعاً في نفس الموضوع بين جلال ورسلان والفقي. انتهى النقاش حول المقاطع الثلاثة بملاحظة –لا أذكر ممن- عن تكرار الحديث عن (البصيرة) في المقطع الثالث وكونه طويلاً دون لازمة ^^"

 

Zangetsu917

– بعد ذلك قام الأستاذ محروس بإلقاء قصة قصيرة من الكتاب بعنوان (مقهى المثقفين) وقد دار حول هذه القصة خاصة نقاش طويل جداً بسبب محتواها الصادم إلى حد ما، تفرع إلأى نقاش طويل حول الجنس والعلاقات الجنسية في الأدب انتهى بالاتفاق على نقاش ذلك الموضوع في جلسة قادمة، تلاه شرح للأستاذ محروس عن الرمزية في قصته.

 

وانتهى النقاش عن كتب (كود ساويرس) برأي جلال الذي نال الكتاب إعجابه بشدة خاصة قصة (مقهى المثقفين) مع تحفظه على شكل الغلاف ^^" وبرأي رسلان الذي أعجبته المجموعة كثيراً مع ملاحظة بسيطة منه عن أن أسلوب الأستاذ محروس يصلح للرواية أكثر ونصحه بكتابة رواية مطولة، وبرأي عبد الله غنيم الذي لم يبدِ اعتراضاً من المجموعة على الإطلاق ^^

 

تلت النقاش فقرة قصيرة لإلقاء أعمال أعضاء الصالون الأدبية، وقد قُدّم اليوم عملان فقط هما:

 

Zangetsu920

– قصة لعبد الرحيم بعنوان (شعور بالراحة) "ضمن سلسلة (شعور) خاصته :D"، وقد نالت القصة استحساناً عاماً من الجميع عدا أبو سنة ^^".

– مقال قصير للعبد لله بعنوان (توازن القوة بين توم وجيري) (سبق نشره في المدونة والفيس بوك ^^) وقد كان الإجماع على رداءة المقال مدهشاً فعلاً فلم أسمع ولو كلمة استحسان واحدة توحد الله ^^" مع اعتراض غاضب نوعاً من العبد لله على ذلك! ^^"

 

Zangetsu921

ثم انتهت جلسة اليوم بقصة قصيرة جداً للأستاذ محروس بعنوان (حسابات الموتى) دون تعليق من الحاضرين لكن مع استحسان واضح من الحاضرين ظهر في علو تصفيقهم بعد إلقاء القصة ^^

 

وانتهت الجلسة بعد ذلك على كل خير والحمد لله ^^

في الواقع كانت الجلسة اليوم فعلاً من أفضل الجلسات التي حضرتها في الصالون، فبرغم قلة عدد الحاضرين نسبياً إلا إن النقاش كان مثمراً وممتعاً وجديداً في الموضوعات المُناقشة إلى حد ما، وكان الاستماع لوجهات النظر من الجانبين ممتعاً فعلاً يشف عن اهتمام ووعي كبير منهما بما يُناقش. ومن كل قلبي أشكر الأستاذ محروس لحضوره جلسة اليوم ونأمل أن يشرفنا بحضوره ولو مستمعاً ومشاركا برأيه في الجلسات القادمة إن شاء الله.

وكذلك أشكر كل الحاضرين اليوم وألتمس ونلتمس جميعاً العذر لجميع من لم يتمكنوا من الحضور خاصة ماجد عبد الدايم الذي أتى بعد انتهاء الجلسة مباشرة ^^"

 

وهكذا تنتهي صفحة أخرى من كتابي، كتاب الظلال ^^

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s