عن ومن مكتبة الاسكندرية.. أتحدث!

بسم الله الرحمن الرحيم

واجهة المكتبة، من تصويري ^^

 

بدأت رحلتي إلى الاسكندرية منذ الأمس 28 فبراير 2010 مع مجموعة من رفاقي الشباب (الشريف – جيمي – حبيب – سامي) وغيرهم -جدير بالذكر أن كلهم (أحمد)! ^^-

ورغم أنني بدأت التجوال في الاسكندرية بالأمس فقط إلا أنني أظن أنه لن أستمتع وأسعد بوجودي في مكان ما أكثر من وجودي في مكتبة الاسكندرية الآن، أينما ذهبت! هي زيارتي الأولى لمكتبة الاسكندرية في الواقع، وللزيارة الأولى بالطبع تلك السمة من (الازبهلال) و(التناحة) لمرأى المكان من الداخل والخارج:

– هناك واجهة مكتبة الاسكندرية الباهرة الجمال والتصميم التي تعكس ضوء الشمس بقوة في الواقع حتى إنها كادت تعميني عدة مرات! كذلك القبة السماوية (الفظيعة) التي ندمت كثيراً أنني والشباب لم نحجز تذاكر لدخولها قبل الأمس.. وبالطبع تلك التماثيل العجيبة في الممر إلى قلب المكتبة، تلك التي لم أفهم منها سوى تمثال رأس الاسكندر الأكبر الذي يواجه وجهه المكتبة مباشرة، كأنما يتأمل عظمة ما فعله أبناء البلد بالمدينة التي أسسها هو.

– أما الداخل فعالم آخر بالطبع! هناك من الكتب الكثير في كل شئ بلا مبالغة (الآداب والفنون – السياسة – العلوم الطبية – الأنثروبولوجي – الأديان المختلفة جديدها وقديمها – ….) حتى إنني لا أتصور أنني قد لا أعثر على كتاب أريده هنا!! عثرتُ مصادفة في بعض كتب قوية جداً مثل (الوجود والعدم) لجان بول سارتر الذي يكفي مرآه لعدم تفكيرك في النظر إلى الفهرس أصلاً (!) إلا أنني فعلت واطلعت على صفحات المصطلحات في بداية الكتاب، وكانت وحدها كافية لي لازداد حماساً لمعرفة المزيد عن موضوعه.. عثرت كذلك على نسخ أنيقة من (ألف ليلة وليلة) وحكاية الملك سيف بن ذي يزن وكذلك الإلياذة والأوديسة بترجمة الأستاذ دريني خشبة، وهي لعَمر الله رائعة فعلاً ترجمة ولفظاً وقصة كما وضح لي من إطلاعي على جزء من الإلياذة..

وها أنا الآن أمام أحد أجهزة الكمبيوتر التي تشعرك أناقتها بأن جهازك حقير مهما فعلت به (!)، أكتب هذه الكلمات..
اضطررت آسفاً فعلاً للتضحية ببعض أمور مهمة جداً أقوم بها هذه الأيام في الواقع ومنها الصالون الأدبي الطنطاوي والتواجد في الكلية في مثل هذا الوقت، وربما تحميل بعض حلقات الأنيمى التي تصدر في مثل هذا اليوم من كل أسبوع ، والأهم من هذا كله تواجدي بين أسرتي الحبيبة وأصدقائي وجهاز الكمبيوتر خاصتي وتواجدي بطنطا من الأساس..! لسبب ما أرى طنطا هي أم الدنيا الحقيقية وليس مصر كلها، وما زلت على هذا المبدأ باقياً إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً ^^

بالمناسبة: أعتذر فعلاً للجميع عن عدم تواجدي معهم اليوم في الصالون الأدبي، وأعدكم بإذن الله بالمشاركة ولو عن بعد.. أنتم أصدقائي وأعزائي قبل أن تكونوا رفاق جلسة أدبية، والله يعلم :)

لم تنته رحلتي في الاسكندرية بعد وربما ستنتهي عصر الغد إن شاء الله.. وأظنني سأكتب عن هذه الرحلة (وربما هو مؤكد ^^) بالتفصيل على المدونة والفيس بوك إن شاء الله :)

شكراً..

محمد الوكيل

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s