الصالون الأدبي الطنطاوي الرابع والعشرون – مناقشة ديوان (إلى الآنسة سالازار) للشاعر خالد سليم

بسم الله الرحمن الرحيم

ويتجدد اللقاء وتتجدد الفائدة والمتعة الأدبية الراقية مع جلسة جديدة ومميزة وممتعة جداً من الصالون الأدبي الطنطاوي، اللقاء الطنطاوي الأشهر الذي يجمع شباب الكُتّاب والمدونين الطنطاويين ومن مختلف أنحاء الدلتا، حيث عُقدت اليوم الأربعاء 24 مارس 2010 الجلسة الرابعة والعشرون من الصالون (شوفوا المصادفة! الجلسة 24 في يوم 24! :D) وقد عُقدت هذه المرة استثنائياً في كافيتريا كافيه أوليه بشارع كفر عصام أمام مدرسة أم المؤمنين الثانوية.

كان موضوع الجلسة اليوم مناقشة ديوان الشعر (إلى الآنسة سالازار) للشاعر الشاب والصديق والزميل خالد محمد سليم، وهو ديوان إلكتروني متميز وناضج نُشر مؤخراً على الشبكة.

 

Zangetsu1182

الشاعر خالد سليم

 

وقد حضرنا اليوم من شباب الكُتّاب والمدونين والقراء (غير العبد لله طبعاً): خالد سليم وأحمد منتصر وأحمد رسلان ومحمد السيد أبو سنة وأحمد عبد الرحيم والأخوات غادة ورانيا محسن والأخت والزميلة ميريهان محمد كاتبة المقال البارعة، وشرفنا بالحضور للمرة الأولى الصديق العزيز أحمد السيد سعيد (ليو ^^) طالب الصيدلة والقارئ المتميز، ومحمود شعبان (حمد الله على السلامة ^^) والزميل أحمد عزمي والدكتور محمد السواحلي خريج طب الأزهر والشاعر الشاب والدكتورة علياء أحمد الشاعرة وطالبة الصيدلة.. تغيّب عنا اليوم العديد من الحاضرين الدائمين للأسف أهمهم طارق عميرة (ذات نفسه!) وأحمد جلال وعمر هشام وسارة درويش وسالي علي والأستاذة بسنت مصطفى وغيرهم >.<

 

المهم.. في إيجاز أعرض لكم أحداث صالون اليوم مرفقة بصور بعدسة هاتفي زانجتسو (نوكيا إن 95 ^^) "شكر خاص لمونتي لمساعدته في التصوير ^^" :

 

Zangetsu1187

صورة سريعة أثناء الصالون يظهر فيها من اليمين أحمد رسلان وأحمد السيد سعيد وخالد سليم ومحمد أبو سنة والدكتورة ميريهان محمد والأخوات غادة ورانيا محسن ومحمود شعبان وأحمد عبد الرحيم (إحم.. قبعته فقط للدقة :D). بدأت الجلسة اليوم عند الساعة الرابعة والنصف تقريباً متأخرة بعض الشئ بسبب تأخر خالد نفسه، وقد قام العبد لله بإدارة الجلسة هذه المرة بالنيابة عن طارق >.<

 

Zangetsu1184

Zangetsu1183 

بدأتُ بسؤال سريع لخالد عن معنى اسم الديوان (سالازار) فأجاب بأن القصيدة الأساسية عنوان الديوان كانت موجهة لصديقة لاتينية بهذا الاسم، مع أن اسم القصيدة الفعلي كان (إلى صديقة لاتينية) إلا أنه جعل عنوان الديوان هكذا لكونه جذاباً للقراءة لا أكثر ^^ ثم طلبتُ من كلٍ التعريف بنفسه في سرعة، ثم استمر خالد بالحديث عن الديوان فتحدث عن غلافه الذي صممه (عمر همّام) وتعمد جعله بسيطاً جداً، ثم عن الأشخاص في حياته من أصدقاء وأساتذة ممن دعموه وساندوه في مشواره الشِعري (لا أذكر أسماء في الحقيقة ^^")، وذكر في سياق حديثه معلومة مهمة وهي أن هذا الديوان الإلكتروني لا يعد تجربة للنشر بقدر ما هو (جس لنبض) القراء والناقدين بالنسبة لأعماله الشعرية! ^^

 

بعدها طلبتُ من خالد إلقاء قصيدة يختارها من الديوان فاختار القصيدة الرئيسة (إلى صديقة لاتينية) والتي لاقت إعجاباً شديداً ظهر من تعليقات الحاضرين على القصيدة وعلى الديوان ككل، فأثنت الدكتورة ميريهان وغادة محسن على الديوان وعلى القصيدة بالذات، بينما أكدت رانيا محسن على وجود مشكلة في توازن بعض المقاطع على حد تعبيرها، فرد خالد على هذه النقطة بأنه كان يباعد بين القوافي متعمداً في بعض المقاطع، وبأنه في القصيدة الأولى في الديوان (على الطريق مقبرة) حاول جعل موسيقى القصيدة جنائزية حتى تناسب جوها، كما أشار إلى أنه ينتمي بشكل كبير إلى مدرسة الشعر العمودي الموزون المقفى، فربما يكون ذلك هو السبب في عدم إتقانه التوازن في بعض القصائد، فتدخل حينها أحمد السيد بقوله أن الشاعر –في الشعر الحر- يملك كامل الحرية في اختيار القافية وتوزيعها كيفما شاء (وأسهب في حديثه بصراحة :D)، ثم علق محمود شعبان بالإثناء على القصيدة (وإن كان لم يقرأ الديوان بعد) وسأل عن معنى اسم الديوان ^^"

 

Zangetsu1189

د. محمد السواحلي

تلاه رسلان بقوله أنه لم يقرأ الديوان بعد وإن كان يرى الديوان تجربة جديدة وجيدة تستحق التشجيع، كما استفسر عن سبب اختيار صورة الغلاف تلك للديوان (ولا أذكر الإجابة بصراحة ^^" ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه!)، بعده تقدم أحمد السيد برأي طويييييييييل عن الديوان قائلاً بأن شعر خالد ينتمي إلى مدرسة الشعر الحر الحديث والتي من روادها صلاح عبد الصبور، وأن خالد متأثر في شعره بالعظيم أمل دنقل، ثم أثنى على نقاط عديدة في ديوان خالد. تلاه محمد أبو سنة بقوله أنه يجد في شعر خالد أفكاراً جديدة وأنه معجب بالقصيدة جداً ^^ ثم تلاه الدكتور محمد السواحلي برأي تفصيلي خبير لا أذكره كذلك (آسف جداً!) وأخيراً الدكتورة علياء بتأكيدها على أن خالد شاعر ذو طابع خاص مختلف عن غيره تماماً رغم قلة إنتاجه، وأنه لا يكرر أحداً وإن كان متأثراً ببعض الشعراء العظماء إلا أن هذا لا يؤثر على أسلوبه الخاص.

 

بعد ذلك ألقى خالد قصيدة (على الطريق مقبرة) والتي تلاها تصفيق حاد من الجميع مع تعليق من الدكتورة علياء على إعجابها بتعبير (السواد الذي يرتدي النسوة العابسات)، وكذلك على استعمال خالد لبعض الصور المركبة وما إذا كان ذلك سيؤثر على انتباه وانجذاب القارئ للقصيدة، فأجاب خالد بأن ذلك متوقف على القارئ نفسه وأنه يحتاج منه إلى بعض تركيز لفهم الصور المختلفة في القصيدة. بعدها علق الدكتور السواحلي على كلمة (العابسات) في القصيدة وذكر أن العبوس قد يدل على أي انفعال سلبي آخر كالغضب والحقد، فرددتُ عليه والدكتورة ميريهان بأن جو القصيدة يفسر المقصود من العبوس، إلا أنه ما زال يرى أنه كان من الأفضل استبدال كلمة أخرى أكثر دقة بها.

 

Zangetsu1190

Zangetsu1191 

بعد ذلك ألقى خالد قصيدة قصيرة بعنوان (غاية الكرسي) ثم قصيدة طويلة باسم (رؤوس معلقة على حائط المبكى) اختتم بهما القسم الأول من الجلسة لهذا الأسبوع.

بعد ذلك بدأت الفقرة الثانية والأخيرة من الجلسة وهي فقرة إلقاء الأعمال، وكان فيها هذا الأسبوع عملان فقط هما:

 

Zangetsu1192

Zangetsu1193 

– قصة قصيرة بعنوان (خصلة نيروز) لمحمد أبو سنة بإلقاء أحمد السيد سعيد. علّق الدكتور السواحلي على كثرة الأخطاء اللغوية في القصة موضحاً أنها قد تكون مشكلة حقيقية في حالة التقدم بأعمال للمسابقات الأدبية! كما ذكر أن القصة جيدة وإن كان بها تطويل لا داعي له كما أنها غير واقعية إلى حد كبير. كذلك علق أحمد السيد على نقطة الطول تلك، كما رأى أن تقنية القصة بحاجة إلى تعديل وأن تصوير المشاعر في القصة مبالغ فيه وطويل دون داعٍ.. لا أذكر باقي الآراء بصراحة إلا أنها تنوعت لين الاستحسان المتردد وعدم الإعجاب! ^^"

 

Zangetsu1194

– أخيراً مقال جديد لرحيم بعنوان (شعور بالتمرد)، علق العديد من الحاضرين على أسلوب المقال الصادم إلى حد ما والذي يحمل قدراً كبيراً من التمرد على كثير من الأشياء العظيمة والجميلة في الحضارة الإنسانية، وكذلك من ظهور لا مبالاة واضحة بالعالم وبما يحدث فيه الآن من كوارث (فحاضرنا كان مستقبل آباءنا) حسب تعبير رحيم! إلا أن الدكتورة ميريهان والدكتور السواحلي أكدا في كلامهما على أن هذا منطق غير صحيح فلا يصح أن يسبب الإنسان ضرراً لما حوله لمجرد أنه يريد التمرد على قوانين قديمة! إلا أن صاحب الكافيتريا (نعم صحب الكافتيريا! تخيل! D) علق بقوله أن ما يراه رحيم في هذا المقال هو بالتأكيد وجهة نظر أي شخص في مكانه يشعر بالغضب من أفعال سابقيه ويرغب في التمرد عليها، ففي تلك الحالة سيكون ذلك الشخص متشائماً ينظر إلى نصف الكوب الفارغ وحسب..!

 

بعد مقال رحيم انتهت جلسة هذا الأسبوع على خير والحمد لله!

 

بصراحة، كانت جلسة اليوم ممتعة جداً وحوت مجموعة نقاشات وحوارات وأفكار جديدة ومفيدة، كما استمتعنا جميعاً بروعة شعر خالد سليم الشاعر البارع جداً، وتعرفنا على زملاء جدد في الصالون شرفنا حضورهم ووجودهم وهم الدكتور السواحلي والدكتورة علياء أحمد وأحمد السيد سعيد وأحمد عزمي، و –بالطبع- العزيز خالد سليم!

 

أشكر فعلاً كل من حضر هذا اليوم ومن لم يحضر كذلك وألتمس لهم العذر، وأعتذر عن أي تقصير بدر مني في إدارة الجلسة اليوم ^^"

وها قد انتهت صفحت أخرى من كتابي، كتاب الظلال ^^

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

Advertisements

2 thoughts on “الصالون الأدبي الطنطاوي الرابع والعشرون – مناقشة ديوان (إلى الآنسة سالازار) للشاعر خالد سليم

  1. وإحنا أسعد بوجودك يا خالد، نورتنا وشرفتنا والله ويا ريت تيجي الصالون دايماً والله :)كتر خيرك إنك عملت كومنت هنا دا المكان قحط :D

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s