الصالون الأدبي الطنطاوي السادس والعشرون – مناقشة كتاب (محاولات للإبصار) “مجموعة قصصية” لوسيم المغربي

بسم الله الرحمن الرحيم

من جديد، انعقدت اليوم الأربعاء 14 إبريل جلسة جديدة ممتعة من جلسات الصالون الأدبي الطنطاوي، وهي الجلسة السادسة والعشرون بحمد الله ^^ كان موضوع الجلسة لهذا اليوم مناقشة مجموعة قصصية حديثة الصدور ومن أفضل ما قرأت مؤخراً في القصة القصيرة، وهي مجموعة (محاولات للإبصار) للأديب الشاب الأستاذ وسيم المغربي، ابن الإسكندرية ومنتدى إطلالة الذي حل ضيفاً وصديقاً عزيزاً علينا لصالون هذا الأسبوع :)

Zangetsu1265

الأستاذ وسيم المغربي والأستاذ محمد عمر الناقد الأدبي الشاب 

حضرنا اليوم مجموعة لا بأس بها من شباب الصالون الدائمين بالإضافة للعديد من الضيوف الشباب من الإسكندرية، وهم (غير العبد لله): طارق عميرة وأحمد منتصر ومحمد أبو سنة وعبد الله العباسي (مرحباً من جديد!) وشريف شقارية الصحفي المتحمس (مرحباً من جديد!) وماجد عبد الدايم أصغر كاتب في الصالون (مرحباً من جديد!)، ومن الضيوف الجدد مصطفى زكي والناقد الشاب محمد عمر من منتدى إطلالة، والشباب أحمد عادل عواد وأحمد سالم، وكذلك المدوِّنة والصحفية النشيطة سارة درويش والأستاذة دعاء الخطيب (مرحباً من جديد!) والزميلة دعاء العطار (مرحباً من جديد!).

 

والآن، إلى عرض موجز جداً لجلسة اليوم بعدسة هاتفي العزيز زانجتسو (نوكيا إن 95) وأعذروني إن وجد أي تقصير في التدوين هذه المرة وستعرفون السبب حالاً ^^" :

 

Zangetsu1264

صورة سريعة قبل بدء الصالون، يظهر فيها من الأمام أحمد منتصروشريف شقارية وطارق عميرة وأحمد عواد وأحمد سالم ومصطفى زكي والأستاذ وسيم المغربي ومحمد عمر ومحمد أبو سنة وأحمد رسلان والأستاذة دعاء الخطيب.

بدأت الجلسة اليوم عند حوالي الخامسة إلا الثلث تقريباً، وقد أناب طارق عميرة العبد لله في إدارة الجلسة لليوم بسبب مشكلة بسيطة لطارق مع أسنانه ^^" (شفاه الله وعافاه)، فبدأت الجلسة بالترحيب بالحضور وبالضيوف الأعزاء الجدد الحاضرين معنا اليوم، ثم بتعريف بسيط من جانبي للأستاذ وسيم وكتابه (محاولات للإبصار) ثم طلبت من الحاضرين تعريف أنفسهم في عجالة قبل أن أعطي دفة الكلام للأستاذ وسيم للحديث عن نفسه..

 

Zangetsu1265

Zangetsu1266  

أثناء حديث الأستاذ وسيم.. شكلي غريب حبتين..؟ ^^"

تحدث الأستاذ وسيم في اختصار عن منتدى إطلالة الأدبي الذي يُعقد بمكتبة الإسكندرية يوم السبت من كل أسبوع فتحدث عن بداياته وأعطى لمحة عن نشاطات المنتدى وقدم لنا دعوة لزيارته، ثم تحدث العبد لله بإيجاز عن مجموعة (محاولات للإبصار) المميزة باختصار وعن شكل تقسيم المجموعة الجديد غير التقليدي (تقاطع – توازي – فاي – مالا نهاية) وتقدمتُ بسؤال للأستاذ وسيم عن سبب هذا التقسيم فأدلى بحديث مختصر عن هذا الموضوع لا أذكر كل تفاصيله بصراحة ^^"

 

Zangetsu1269

بعدها اتفقنا فيما بيننا على أن يقوم الأستاذ وسيم بإلقاء بعض القصص من المجموعة لتعريف الحاضرين الذين لم يقرأوا بالمجموعة، قصة من كل فصل، فاختار القصص التالية وقرأها بنفسه: (صفحة الأدب) من فصل التقاطع – (مريد) من فصل التوازي – (حكايات عن الصندوق) من فصل فاي – (الدرج) و(لعبة) من فصل المالا نهاية، وقد أظهر العديد من الحضور كثيراً من الاستحسان مع كل قصة خاصة (حكايات عن الصندوق) و(لعبة).

 

بعدها، بدأ الحضور في ذكر آرائهم في المجموعة، وقد بدأ الأمر من عند:

 

Zangetsu1275

– محمد أبو سنة الذي قرأ المجموعة كاملة فتحدث حديثاً مفصلاً جيداً جداً عن المجموعة وقصصها وفصولها، حيث رأى أن أفضل الفصول هو الفصل (فاي) حيث احتوى عدة قصص جيدة في أفكارها وواضحة، وكان يرى أن اللغة في المجموعة تتنوع بين البسيطة السلسة التي تحمل تشبيهات مبتكرة كما في قصة (مدرستي) وبين اللغة القوية الصعبة كما في قصة (توبة)، كما رأى أن وسيم بارع في إبراز وإيصال مشاعر الشخصيات للقارئ كما ظهر في قصة (مدرستي)، ثم دار نقاش قصير بين أبو سنة ومصطفى زكي حول قصة (توبة)، ثم تابع أبو سنة حديثه الذي انتهى بأن مدح المجموعة كثيراً وإن رأى أن المجموعة قد ظُلمت باسمها الحالي (محاولات للإبصار) وأن اسم (تساوي صفر) أو (حكايات عن الصندوق) كانا أفضل.

 

– سؤال من رسلان لأبو سنة عن رؤيته لمعنى التقسيم نفسه.

 

Zangetsu1276

– ثم دخل طارق بنقاش مع أبو سنة ووسيم معاً واختلف مع أبو سنة حيث رأى أن الاسم يناسب المجموعة، ثم تحدث عن رؤيته للشكل العام للمجموعة الذي رآه كئيباً إلى حد ما حتى في الكوميديا، وعن الحوار الذي رآه مختصراً جداً لا يصف مشاعر الشخصيات على الإطلاق، وقد رددتُ عليه بأن الحوار يفسر نفسه ويفسر مشاعر الشخصيات بشكل كبير نوعاً. ثم طلب طارق أن يقوم بإلقاء قصة (نستولوجيا) من المجموعة حيث كانت القصة التي نالت إعجابه أكثر.

 

Zangetsu1280

Zangetsu1282

Zangetsu1283

   

– ثم تقدمت الأستاذة دعاء الخطيب ثم سارة درويش ورسلان وأحمد سالم وأحمد عواد ومصطفى زكي بآراء مختلفة حول المجموعة تنوعت بين الاستحسان الشديد وبين انتقاد بعض الجزئيات منها صعوبة اللغة أحياناً والرمزية أحياناً أخرى.

 

Zangetsu1284

– ثم تقدم الأستاذ محمد عمر برأي نقدي طويل ومفصل حول المجموعة بدا فيه كثير من الوعي بالمجموعة وما بين سطورها (وإن لم أنتبه لمعظم الكلام للأسف ^^")

 

Zangetsu1277

– تلا كلام الأستاذ محمد تعقيب بسيط من رسلان عن موضوع تقسيم المجموعة، ذاكراً أنه لا يرى تصنيف الكتاب كمجموعة قصصية ذا كثير من الأهمية في الفترة الحالية.

 

Zangetsu1287

بعد ذلك كله بدأ الأستاذ وسيم رده على آراء من تفضلوا بإبداء الرأي، فبدأ أولاً بإبداء إعجابه بفكرة الصالون وكونه علامة طيبة على بدء الانتشار الأدبي والثقافي في محافظات ومدن أخرى غير القاهرة والإسكندرية، ثم بدأ بالتعليق على رأي أبو سنة وأبدى سعادته بقراءة أبو سنة التفصيلية العميقة للمجموعة مع اختلافه معه في جزئية طول القصص أو قصرها، ثم استحسن رأي سارة درويش التي رأت تغيير اسم إحدى القصص ليناسب مضمونها أكثر واستحسن تفكيرها في العلاقة ما بين النص الأول والنص الأخير في فصل المالا نهاية.

ثم كشف عن أنه هو نفسه لم يُعجب كثيراً بفكرة التقسيم (!) وأنه احتار بين الاسم الحالي وبين الاسمين السابق ذكرهما (تساوي صفر) و(حكايات عن الصندوق) إلا أنه بعد أخذ الكثير من الآراء استقر على الاسم الحالي في اللحظة الأخيرة قبل نشر المجموعة ^^ كما أوضح وجهة نظر مهمة رداً على حديث طارق عن شكل الغلاف الكئيب نوعاً وهي أنه يظن أن المحتوى ليس بأكثر أهمية من الغلاف إطلاقاً.. نعم الشكل الخارجي مهم لكنه يحل ثانياً بعد المحتوى.

كما أشاد في نهاية حديثه بالصديقين أحمد عواد وأحمد سالم، وتحدث عن منتدى إطلالة فقال أنه يفتخر به كثيراً، وتحدث عن بداية فكرة إطلالة وتاريخ نشأتها، وعن دور منتدى إطلالة في الزيادة من ثقل الإسكندرية في المجال الأدبي وعن دوره في إخراجها من القالب التقليدي المتعارف عليه شعبياً.. بعدها اختتم الأستاذ وسيم كلامه الجميل، لتبدأ الفقرة التالية والأخيرة من فقرات الصالون لهذا الأسبوع وهي فقرة إلقاء الأعمال، وكان فيها اليوم عملان فقط هما:

 

-قصة قصيرة لشريف بعنوان (لأنها ليست دوماً منطقية): رأى الأستاذ وسيم وأبو سنة أن القصة عامرة جداً بالكثير من العناصر المضغوطة في عدد قليل من السطور لم يكن يصلح لأن يكون قصة قصيرة على الإطلاق مما حدا بالقصة لأن تكون مملة بعض الشئ، كما رأى الأستاذ محمد عمر أن القصة تحمل تناولاً جديداً للفكرة المتضمنة فيها.

– قصة قصيرة لأبو سنة بعنوان (عملتُ بأصلي): كان هناك شبه إجماع على كون القصة طويلة جداً وأكثر من اللازم وكثير من التأكيد على هذه النقطة من شريف خاصة :D كما رأى أحمد عواد أن فكرة القصة جيدة بغض النظر عن طولها، ورأى الأستاذ وسيم نفس الرؤية وإن كان يظن أن هذا الشكل من الكتابات قد انتهى وقته.

 

بعد ذلك انتهت الجلسة على خير عند حوالي السابعة والنصف، أي أنها كانت جلسة طويلة والحمد لله لكنها ممتعة ومفيدة إلى حد كبير ^^

 

الحقيقة أن جلسة اليوم كانت جيدة جداً فعلاً لكن ليس بسبب إدارتي وأقولها صادقاً، وإنما بسبب ضيوفنا الأعزاء الذين شرفونا بحضورهم اليوم، وللنقاشات الممتعة المفيدة جداً التي دارت بين الحاضرين وكذلك بسبب القصص التي تم إلقاؤها ومناقشتها. فقط كانت الجلسة بحاجة لبعض الهدوء والإقلال من الأحاديث الجنابية والحركة، لا أكثر ^^

 

أشكركم جميعاً يا شباب وأشكر كل ضيوفنا الأعزاء الدائمين والجدد والعائدين بعد طول غياب، وأشكرك عزيزي القارئ لاهتمامك بقراءة هذه السطور المتواضعة ^^

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s