الصالون الأدبي الطنطاوي السابع والعشرون – قعدة قصة قصيرة مع الأستاذ محمد الدسوقي

بسم الله الرحمن الرحيم

مثل كل أسبوع، عُقدت اليوم 21 إبريل جلسة جديدة جميلة من الصالون الأدبي الطنطاوي، الملتقى الأدبي الأشهر في طنطا العزيزة، وهي الجلسة السابعة والعشرون بفضل الله! :)

Zangetsu1307

الدكتور محمد الدسوقي

كان موضوع الجلسة اليوم (قعدة) قصة قصيرة مع ضيفنا القاص الشاب الرائع والأديب الساخر الدكتور محمد الدسوقي، أحد مؤلفيْ الكتابين الساخرين (حوار عواطلية) و(مصر على ورق البردي)، ليحدثنا عن تجاربه في مجال القصة القصيرة وعن كتبه. حضرنا اليوم من شباب الأدباء والقراء والمدونين الطنطاويين مجموعة لا بأس بها أبداً وهم (غير العبد لله): أحمد منتصر وأحمد عبد الرحيم المدون والكاتب الساخر الواعد، ومحمد أبو سنة وأحمد رسلان والعزيز ماجد عبد الدايم، والقاص الشاب (الكفاءة) أسامة أمين ناصف والأستاذ أحمد محيي الدين القاص وعضو اتحاد الكُتّاب، وكذلك الشباب أحمد عادل عواد وأحمد سالم والشاعر الشاب وليد صفاء سالم الذي يحضر معنا للمرة الأولى مشكوراً، والأخوات غادة ورانيا محسن والأستاذة مروة شوقي التي تشرفنا بالحضور للمرة الأولى ^^

 

والآن مع عرض مبسط لجلسة اليوم مع بعض صور بعدسة العزيز زانجتسو (أظنكم عرفتموه الآن ^^"):

 

Zangetsu1301

صورة سريعة في بداية الصالون يظهر فيها محمد أبو سنة ورسلان وأسامة ورحيم والأخوات غادة ورانيا محسن، والأستاذة مروة شوقي وأحمد عادل عواد.. بدأت الجلسة اليوم عند حوالي الساعة الرابعة والنصف تقريباً في غير وجود الدكتور محمد الدسوقي الذي تأخر في الحضور للأسف، وقام العبد لله بإدارتها نظراً لتغيّب طارق عميرة-سان لأسباب مجهولة ^^"

وقد بدأ العبد لله الجلسة بافتتاح فقرة إلقاء الأعمال الأدبية الخاصة بالحاضرين في الصالون حتى يصل الدكتور، وقد بدأت الفقرة كالآتي:

 

Zangetsu1300

– بدأها رحيم بقصة قصيرة له بعنوان (صباح جميل)، نالت استحساناً لا بأس به كما بدا من رأي رانيا ومن رأي الأستاذ وليد الذي أعجب بالقصة وإن رأى أنه لا ضرورة لتكرار عبارة (تقول أمي أنه صباح جميل)، كما رأى أنه كان يجب أن توضع همزة الألف في (أن) تحت الألف لمجيئها بعد فعل (تقول)، كذلك سجل رسلان وأحمد عادل عواد إعجابهما بالقصة.

 

– ثم تلته الأستاذة غادة بخاطرة لها لا أذكر عنوانها بصراحة رغم أنها كانت بإلقائي ^^" نالت الخاطرة استحساناً جيداً من مَن أبدوا رأيهم فيها ومنهم الأستاذ وليد الذي أعجب بالخاطرة رغم بعض تعليقات له عليها لا أتذكرها تماماً ("ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه" يا جماعة ^^")، وكذلك علق أحمد عادل على أن أفضل ما في الخاطرة هو تدخل عقل البطلة في التحكم في قلبها ومشاعرها تجاه من تحب.

 

– ثم عادت الدفة لرحيم من جديد بقصة قصيرة أخرى أطول نوعاً بعنوان (في القطار) نالت هي الأخرى الكثير من الاستحسان دلت عليه التعليقات والنقاش الذي دار بعدها، حيث سجل الأستاذ وليد إعجابه بالقصة وكذلك الأستاذة مروة التي رأت أن هذه القصة دليل على أن اللقاءات والصالونات الأدبية تساعد في تفتيح مدارك الكاتب، لأن بطل القصة حاول فيها قراءة شخصية جارته في مقعد القطار وهو مالا يفعله كثيرون من الناس عادة، ثم دار نقاش قصير بين غادة ومروة-سان  والأستاذ وليد حول فكرة القصة تحديداً.

 

Zangetsu1305

– بعد ذلك تقدم أسامة ناصف بقصة قصيرة من تأليفه والزميلة إيمان تركي بعنوان (شتات في خلفيته صليب)، أتبعت بتساؤل من رسلان عن كيفية اشتراكه وإيمان في كتابة القصة لاعتقاده بغرابة الفكرة.. ثم قام أبو سنة بإعادة إلقاء القصة لأن البعض لم يستمعوا لها جيداً، بعده أبدت غادة عدم فهمها للقصة تماماً، وتساءلت رانيا عن كيفية حضور فكرة قصة كهذه لأسامة وإيمان فأجاب بأنهما كتباها بالتبادل فقرة فقرة وخطرت لهما الفكرة من حيث لا يدري ولا يعلم :D

ثم دار حول القصة نقاش طويل جداً بين الأستاذ وليد وأبو سنة وأسامة حول القصة تفرع إلى نقاش حول الفرق بين القصة والرواية والشعر وأشياء أخرى ^^"

 

Zangetsu1308

بعد ذلك النقاش مباشرة وصل الدكتور محمد الدسوقي إلى الصالون أخيراً عند حوالي الساعة الخامسة والنصف تقريباً مع ترحيب من الجميع بوصوله، ثم تعريف سريع لكل الحاضرين شكر بعد الدكتور كل الحاضرين واعتذر عن تأخيره، بعدها تقدمتُ بمقدمة قصيرة عن كتابيْ الدكتور محمد (حوار عواطلية) و(مصر على ورق البردي) أدلى بعدها رسلان برأيه حول الكتاب مبدياً الكثير من الاستحسان، فرد عليه الدكتور بقوله أنه يعد هذين العملين بداية ومحاولة لتقديم نفسه لجمهور القراء قبل أن يبدأ تقديم الأعمال الأكبر والأفضل. بعد ذلك تساءل رسلان عن نقطة الكتابة المشتركة، يقصد تأليف الدكتور محمد والأستاذ عمرو عز الدين للكتابين معاً.

 

Zangetsu1309

Zangetsu1312 

بعد إجابة الدكتور محمد تقدمتُ له بطلب أن يلقي قصة قصيرة من أعماله يختارها بنفسه فاختار قصة قصيرة بعنوان (شهادة وفاة) وقام بإلقائها على مسامع الحاضرين. كانت القصة طويلة نوعاً لكن (دون تطويل) على حد تعبير ماجد، بمعنى أنه لا مط غير ضروري فيها، كما كانت إدريسية الأسلوب (إن جاز التعبير) حيث عبرت عن وجع إنساني في قلب الإنسان المصري أصلته صعوبة الحياة في البلاد في العصر الحالي، لكثير من الأسباب أنا في غنى عن ذكرها..!

المهم أن القصة نالت استحسان الكثيرين ومنهم رسلان الذي أثنى على استخدام العامية في الحوار رغم تحفظه على استخدامها مطلقاً في العادة لأنه رأى أنه جاء في محله، كذلك مروة-سان التي أبدت إعجابها الشديد بالقصة وبالوصف الدقيق فيها، كذلك أبدت الأستاذة رانيا إعجابها بالقصة ككل وبالانتقالات فيها خاصة، وكذلك ماجد الذي خجل أن يقول رأيه أمام (أستاذه) كما وصف الدكتور محمد! :) مع تعليقات أخرى من أسامة والأستاذ محيي (الذي وصل متأخراً وسعد جداً بوجود الدكتور محمد ^^)

 

ثم اختتم العبد لله الجلسة بسؤال سريع للدكتور محمد عن طقوس كتابته للقصة القصيرة وما إذا كان ما يكتبه نابعاً عن تجربة ذاتية، فأجاب بأنه يجد أفكار القصص حين يندمج مع الناس ويعيش بينهم، لكنه لا يستطيع الكتابة إلا وحيداً وفي هدوء كامل، كما أن قصصه ليست آتية عن تجربة ذاتية حسب كلامه.. بعد ذلك أعلن العبد لله قبل ختام الجلسة عن الحفل الخيري للأيتام والتابع للجمعية الأدبية بصيدلة طنطا (يمكنكم الرجوع لموضوع الإعلان في جروب الصالون للاستزادة)، ثم انتهت الجلسة على خير والحمد لله، ببعض صور تذكارية جمعتنا والدكتور :)

 

الحقيقة كانت جلسة اليوم جيدة جداً سواء قبل وصول الدكتور أو بعده، بالأعمال التي تم إلقاؤها والمناقشة حولها والتي كانت نشطة جداً خاصة من جانب الأستاذ وليد وأحمد عادل عواد والأخوات محسن، وكذلك بوجود الدكتور محمد، يكفي فقط أدبه الجم وابتسامته الجميلة وأدبه الممتع.. ما آسفني حقاً هو تغيب العديد من أعضاء الصالون الدائمين وأهمهم طارق عميرة نفسه والذي تغيب لأسباب غامضة، لكن وجود الضيوف الجدد كذلك كان من النقاط الإيجابية في الجلسة، أشكرهم جميعاً بالفعل لحضورهم ولمشاركتهم الطيبة في المناقشة والاستماع :)

 

وهذه نهاية صفحة أخرى من كتابي، كتاب الظلال ^^

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s