خلاصة تلك الأفكار.. (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

pen-write

فترة إمتحانات هي.. لكن من قال أن التفكير يأخذ إجازة بسبب فترة امتحانات أو غيره؟ ^^" ما زلتُ أعاني من مشكلة أنني أفكر باستمرار وبلا توقف، وهو ما يضيع مجهودي الذهني أثناء الاستعداد للامتحان ^^" لذا قررتُ أن أرتب بعض تلك الأفكار ها هنا، علّني أتمكن من التفرغ بصدق للمذاكرة.. وأجري على الله!

 

* شهر كامل من الضربات المتواصلة للحرية محلياً وعربياً: أولاً مقتل أسطول الحرية ونزيف دماء شهدائه في عرض البحر بأيدي القراصنة الإسرائيليين، ثم استهبالات.. أقصد انتخابات الشورى المصرية، ثم مقتل الشاب السكندري والأخ خالد سعيد على يد حقراء نسوا أن الحياة والروح ليستا لعبة، ونسوا أن دورهم هو حفظ الأمن لا قتل البشر واستعبادهم كأنما عاد عصر الإقطاع!

كل هؤلاء الذين جرؤوا على قتل الحرية والروح والحياة وعزموا على الإفساد في البر والبحر، كل هؤلاء حقراء لن تدوم لهم قوتهم التي قتلوا بها..! رحم الله كل من قُتِلَ في سبيل الحرية ومن قُتِلَ مظلوماً، والحرية التي سال دمها مع دماء هؤلاء.. وانتقم من القتلة..!!

 

* "وإذا ذَكِرَ الله وحده.." :

رأيتُ –وما أزال أرى- وجهات نظر وكتابات للعديدين من الزملاء والأصدقاء وأحياناً بعض الكُتّاب الكبار، ترى أن الإسلام (مجرد دين لا يجب الزجّ به في أمور الحياة العامة ولا تجب معاملته كأسلوب حياة).. وتختلف شدة هذه الآراء من ما يقال على استحياء وبطريقة غير مباشرة، ومما يقال بطريقة فجة خالية من الذوق تماماً لا يقبلها إنسان على فِكره واعتقاده..! بعضهم يقول ذلك قياساً على تجارب تاريخية سابقة في بلاد أخرى وعلى أديان أخرى غير الإسلام، وبعضهم يقوله استناداً على أحداث تاريخية إسلامية.. وبعضهم يأخذ من الإسلام جزءاً منه ويترك الآخر بدعوى أن ذلك (الآخر) غير موثوق بصحة بعضه أو أنه إرشادات أخلاقية ليس إلا..

لكن رغم كل ذلك ومهما قيل فأنا ضد هذه الفكرة تماماً.. ما يزال الإسلام غير مفهوم للكثيرين إلا سطحياً، وما زال الكثيرون يرونه مجرد دين عبادة وحسب، وهو ليس كذلك والأدلة على هذا كثيرة جداً ويعرفها الجميع ربما أكثر مني.. الإسلام دين حياة متكامل، العبادات فيه أساس مهم جداً للبناء والتطبيق على الحياة هو باقي البناء، ولا ينفع أن نقيم الأساسات ثم ننسى البناء! وتصرفات بعض أو كثير من أتباعه لا تعني بالضرورة أنه دين ومنهج حياة خاطئ.. أبداً!

 

يصعب جداً –ويستحيل- أن أصدق أن أي قانون أو فكر بشري سيكون أفضل من ما أنزل الله وأوحاه كقرآن أو سنة، فلن يفهم البشر أفضل من خالقهم أبداً مهما حاولوا فإنما هم مخلوقات تعيش في كون مخلوق مهما بلغت قوتهم أو ذكاؤهم.. كذلك لا يصح أبداً أن نهمل بعض ذلك المُنزَل ونهتم بالباقي، فكلّه منزل من مصدر واحد وهو الله سبحانه.. كما أنه –ببساطة أكثر- حبنا لله الإله الأعظم والكيان الأسمى وإيماننا به يلزمنا بعبادته وجعل حياتنا كلها له.. ألا يكفي أنه خلقناً؟؟ هل هناك من منة وفضل أكثر من هذا يجعلنا نأبى أن نطيع أمره أو نهمل بعضه..؟

لستُ أطعن في دين أحد فليس هذا من سلطتي .. فقط قلتُ رأيي في هذا الأمر، وأجري على الله..!

 

* تعرضتُ لموجة قوية من المشاكل والمصاعب في فترة الثلاثة أشهر الأخيرة.. شعرتُ بإحباط شديد وباليأس القاتل في بعض الأحيان، وتسرّب الظلام إلى نفسي كثيراً.. لكني في كل مرة أجدني أنفض كل هذا عني: الإحباط واليأس والظلام! لم أجد لهذا كله من سبب سوى أنني أحب الحياة..! ما زلتُ مصراً على متابعتها ومتابعة طريقي فيها من أجل تحقيق الهدف الأكبر الذي خُلِقت من أجله! أرفض أن أسلم نفسي للظلام واليأس قبل أن أفعل..

حين نظرت لكل ما مررتُ به ذلك، اكتشفت أنه كان من الضروري أن أمرّ به.. كيف يمكن لإنسان عادي أن يعيش ويكتسب الخبرة والحكمة والتجارب مجاناً ودون ثمن صعب عسير ثقيل..؟ درس تعلّمته من دون ألم لن يكون درساً ولن تستفيد منه بشئ.. وربما كان ذلك مما كان يصبّرني أمام كل تلك الأزمات، ويدفعني المضيّ قدماً.. وسأستمر إلى أن يشاء الله رب العالمين.. ^^

 

* لدي والحمد لله العديد من الأصدقاء والزملاء سواء في الكلية أو في طريق الأدب، والحمد لله كذلك أنا على علاقة طيبة معهم –حسب علمي-.. لكن المشكلة في العلاقات بينهم هم..!

يضايقني حقاً أن أجد صديقين أو أصدقاء أعزاء على خلاف معاً بسبب بعض أمور أكثر من تافهة، وهي تافهة مهما أصرّوا أنها ليست كذلك..! تفاهتها في أنهم يظنونها ذات أهمية أصلاً، وهي –لعَمْر الله- أتفه من أن تفرّق بين صديقين حقيقيين.. الصداقة علاقة أقوى كثيراً من أن تضيع في جدال، وأراها درجة قرابة أقل قليلاً من الأخوّة!

سوف يأتي يوم ما سنكبر فيه جميعاً وستكون كل تلك الأحداث الصغيرة والكبيرة بيننا نحن الأصدقاء ذكريات.. فلِمَ لا تكون جميلة؟ لِمَ لا تكون أموراً نتذكرها بالخير دائماً ونبتسم حين نتذكرها..؟ هل هذا صعب جداً إلى هذا الحد..؟؟

 

* اكتشفت فرقة روك ياباني جديدة رائعة باسم Girls Dead Monster، ذات أعمال رائعة وواعدة جداً ولا تحمل ذرّة من الخلاعة أو الخروج عن الأدب، وهو ما حببّني فيها أكثر! ^^ أتمنى لو يجرب جميع من يقرأ هذه التدوينة سماع أغنية أو اثنين لهؤلاء، هي تجربة ممتعة حقاً لن تندم عليها! ^^

GirlDeMo

 

* نهاية: "لا أريد أن أخسر، ولا أريد أن أبكي.. لأنني أريد أن أظلّ مبتسماً!"

Takacha – MOVIN

مقطع مفضل لديّ.. جداً! ^^

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s