الصالون الأدبي الطنطاوي الرابع والثلاثون – مناقشة عامة لكتاب (هل تبحث عن السعادة؟) لمحمد غالية

بسم الله الرحمن الرحيم

هل تبحث عن السعادة؟

بالأمس الأربعاء 29 سبتمبر، انعقدت مناقشة عامة لكتاب الباحث والصديق العزيز محمد غالية (هل تبحث عن السعادة؟) والصادر حديثاً عن دار المصري للنشر، في الجلسة الرابعة والثلاثين من الصالون الأدبي الطنطاوي التي غُقِدَت بكافيه طلّ القمر بالصفوة بلازا مول، عند شارع القاضي من شارع البحر.

لم يكن عدد الحاضرين للأسف كثيراً هذه المرة، إلا أن النقاش بوجودهم كان أجمل مما تخيلت! وقد كانوا –غير العبد لله-: طارق عميرة ومحمد غالية وأحمد شرف الدين ومحمد السيد أبو سنة وأحمد عادل الفقي فارس كلية إعلام الأسمر، وأحمد عبد الرحيم (عوداً حميداً!) والأخوات غادة ورانيا محسن، وعبد الرحمن الصواف مصمم الجرافيك البارع، وسارة درويش المدوِّنة (الأسطورية) صاحبة مدونة (بنوتة لاسعة) ومؤلفة كتاب (زوجي ما زال حبيبي) والصديق العزيز الأستاذ محمد درويش.

وهنا أقدم ملخصاً سريعاً لأحداث الجلسة (الكفاءة) مع بعض صور بعدسة هاتفي العزيز زانجتسو (نوكيا إن 95) :D :

Zangetsu1738

محمد غالية

Zangetsu1740

بدأت الجلسة متأخرة ساعة تقريباً (!) بسبب تأخر وصول محمد وطارق ^^" ولكنها بدأت عند حوالي الخامسة والنصف، وافتتحها طارق بتقدمة قصيرة عن الكتاب وعن محمد غالية ذكر فيها أسماء فصوله، ثم قام أحمد الفقي بإلقاء مقالة غادة محسن عن الكتاب والتي بعنوان (بحثت عن السعادة مع محمد غالية) وقد كان طريفاً رغم طوله نسبياً ^^"

Zangetsu1742

ثم قام طارق بإلقاء فصل من (هل تبحث عن السعادة) بعنوان (ابتسم)، ثم فصل آخر بعنوان (سرّ التفاؤل والأمل) أعقبهما تصفيق من الحاضرين، ثم بادر العبد لله بسؤال محمد غالية عن علاقته بعلم التنمية البشرية، وبتعليق على أسلوب الكتاب لكونه مقالياً أكثر منه أدبياً، فأجاب غالية عن السؤال بقوله أنه يرى في علم التنمية البشرية نوعاً من النصب (!) لاستخدامهم أساليب معينة للفت أنظار الناس لما يقولون رغم كونه كلاماً لا يختلف عن نصائح الأمهات مثلاً، ثم دار نقاش قصير بين غالية والفقي وطارق عن التنمية البشرية، اختتمه الفقي بتعبيره عن سروره بحضور محمد غالية ومناقشة كتابه في الجلسة، لأنه موضوع مختلف عن الموضوعات الأدبية السوداوية والتي يقول أصحابها (أنها تعبر عن الواقع)! ^^

Zangetsu1741

بعد ذلك تقدّم محمد غالية بسؤال للجميع عن "مفهومهم للسعادة" بمناسبة مناقشة موضوع كتابه:

– فبدأ الفقي بقوله أنه يرى السعادة في أن يساعد أحداً (كما أذكر)

– ثم محمد أبو سنة الذي قال رأياً طويلاً مفاده أنه لم يصل بعد لتعريف معيّن، لأنه لا يرى وجود شئ يدعى سعادة مطلقة، ووافقه الجميع في ذلك.

– ثم عقّب أحمد شرف بقوله أن كل البشر يبحثون عن السعادة بشكل أو بآخر وتحدث في هذا الأمر بعض الوقت ودار نقاش قصير، ثم انتهى بالقول أنه يرى السعادة في أن يشعر بأنه قام بشئ مفيد.

– بعد ذلك جاء الدور عليّ..! وكان رأيي أن السعادة –بالنسبة لي- هي حين أكون مع أصدقائي، وحين أنجح، وحين أكون حراً، وحين لا أخاف من شئ..!

– أما طارق فرأى أن السعادة بالنسبة له هي إعدام نظام الحكم في ميدان عام ^^"

– وبالنسبة لسارة (التي كانت قد وصلت لاحقاً) فقد رأت أن السعادة في الأشياء والمواقف البسيطة، وأنها غالباً أمر لحظي، كما أن معناها يختلف من شخص لآخر.

– وأخيراً رحيم الذي رأى أن السعادة بالنسبة له.. هي الموسم الجديد من مسلسل (جريز أناتومي)!! :D

– وكان تعليق غالية هو أن السعادة ليست في الحياة بدون مشاكل، وإنما في التغلب على المشاكل، وأن السعادة ليست أمراً مؤقتاً وإنما حالة طويلة الأمد.

ثم تقدّم غالية بسؤال آخر للجميع عن "أسعد موقف" في حياة كل منهم:

– فبدأ هو فقال أن أسعد موقف بالنسبة له هو نجاحه.

– ثم أجاب عبد الرحمن الصواف (الذي كان قد وصل للتو) بأن المواقف السعيدة في حياته كثيرة، إلا أنه عموماً يكون في أسعد حالاته حين يشعر بالرضا عن النفس ^^

– أما غادة فكان أسعد موقف لها حين قبضت أول مرتب لها! (عقبالنا :)) )

– وبالنسبة لشرف فكان حين حصل على نتيجة العام الماضي ^^

– وأبو سنة كان أسعد موقف بالنسبة له هو حين التقى أصدقاءه القدامى في الإمارات على الفيس بوك، وبعض المواقف الأخرى.. 3>

– وأما الفقي فأسعد موقف له هو حين يشكره أحد ^^

– وبالنسبة لطارق كان حين حضر الدكتور أحمد خالد توفيق حفل توقيع كتابه الأول (ناثر البخور).

– وبالنسبة للعبد لله فكان حين نجحتُ العام الماضي، وحين حصلت على زانجتسو (نوكيا إن 95! ^^)

– وبالنسبة لسارة لا أتذكر تماماً، وإن كانت علّقت بأننا نحن المصريين نبحث دائماً عن ما يضايقنا حتى نفرح حين نحلّه!

– أما عبد الرحمن فرأى أن أسعد موقف على الإطلاق لم يحدث بعد! ^^

بعد ذلك كله تم إلقاء فصل (مشاريع العمر) من الكتاب، والذي كان يتحدث عن الطموح الشخصي لكل فرد منا والذي ينحصر غالباً في (الاستقامة، واستقرار الحالة المادية والاجتماعية) دار بعده نقاش طويل حول نقطة الاستقامة، لا أذكر الكثير منه للأسف ^^"

وقرب نهاية الجلسة قامت سارة بإلقاء فصل (ألقِ أحزانك) من الكتاب، ودار النقاش بعده لفترة قصيرة حول نظرتنا كمصريين إلى الحزن وتعاملنا معه والأسلوب الأفضل للتعامل معه.

في الحقيقة، ورغم أن عدد الحاضرين في الجلسة لم يكن كثيراً جداً إلا أن النقاش نفسه كان ثرياً وممتعاً إلى حد كبير، كما أن اجتماع الأصدقاء والزملاء في الصالون من جديد كان أحد العوامل التي جعلت من الجلسة مصدر سعادة بالنسبة إليّ، حقاً.. :)

وبإذن الله يكون لنا لقاء قريب مع الصالون الأدبي الطنطاوي :)

شكراً..

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s