الصالون الأدبي الطنطاوي 35 – عن دور المثقفين في قضايا الشعب مع د. أيمن نور

بسم الله الرحمن الرحيم

 

13

بالأمس 12 نوفمبر كانت إحدى أهم جلسات الصالون على الإطلاق، تلك التي كان ضيفها واحداً من أهم القيادات السياسية والحزبية في مصر د. أيمن نور مؤسس ورئيس حزب الغد، والتي كانت نقاشاً عن دور المثقفين تجاه قضايا الشعب الحالية بإدارة طارق عميرة، والتي كان ضيوفها مجموعة رائعة من النشطاء السياسيين والصحفيين والمثقفين والشباب المهتم بالأدب بالدلتا :)

 

بدأت الجلسة بالأمس عند حوالي السادسة والنصف بسبب تأخر الدكتور في الوصول بسبب زحام الشوارع (^^") وقد كان من الحاضرين (غير العبد لله) الدكتور أيمن نور والأستاذ وليد كساب الكاتب الصحفي بالدستور (الأصلي) والأستاذ عطيّة النحاس والأستاذ شوقي رجب الناشط بحزب العمل والأستاذ مصطفى أبو الروس عضو مجلي محلي طنطا والأستاذة ياسمين الفخراني المتقدمة بقضية (مدينتي) مع والدها المهندس حمدي الفخراني،و محمد السيد أبو سنة وأحمد رسلان وأحمد شرف الدين ومحمد عبد الحليم وأسامة غزال (مظلوم في علوم) وعلي حسام الدين وأحمد سالم ومحمود الحنفي، وغادة محسن وتيسير الجوخي ومروة شوقي، وغير هؤلاء ممن لم يتسنّ لي تسجيل أسمائهم أو التعرف عليهم بعد للأسف ^^"

 

وإليكم عرضاً لأحداث الجلسة مع صور بكاميرا أحمد رسلان وبتصويري وبعض الأصدقاء الآخرين :)

 

22

 

بدأت الجلسة حال وصول الدكتور أيمن، وقد بدأت بمقدمة من طارق عن موضوع الجلسة وعن دور المثقفين تجاه قضايا الشعب الحالي كنهب أراضي الدولة وتزوير الانتخابات، فبدأ الدكتور أيمن يتحدث بإيجاز عن قضية (مدينتي) ذاكراً أنه لم يجد الكثيرين من مثقفي مصر –على كثرتهم- يكتبون عن هذه القضية اللهم إلا عدداً قليلاً، فردت عليه الأستاذة ياسمين الفخراني بقولها أن هناك الكثيرون ممن كتبوا عن هذا الأمر إلا ان غالبية ما كتبوه لم ينشر، فردّ الدكتور أيمن بترحيب بها وبكل الحاضرين، وتحدث عن مؤتمر الجمعية الوطنية للتغيير الذي كان مخططاً له حضوره بالأمس بنقابة أطباء طنطا، ثم تحدّث عن أهمية تواصله (لكون من جيل أسبق لجيل الشباب) مع الأجيال الجديدة وعن أهمية التواصل بين المثقفين والمهمومين من أبناء الشعب.

 

8

 

كما تطرق في الحديث إلى المثقفين المصريين فوصفهم بأنهم أخون ما في مصر وبأن أفراد الشعب العاديين أفضل منهم، ثم تفرع حديثه إلى الحديث عن الانتخابات في مصر وعن تاريخ تطورها خاصة في انتخابات مجلس الشعب حتى وصلت إلى شكلها الحالي، وأكّد أنه لا المثقفون ولا الأحزاب السياسية كان لها أي دور في ذلك التطور وإنما كان المتسبب في هذا كله فرد بعينه وحزب بعينه (!)

 

تطرق في كلامه إلى الحديث عن التغيير والقادرين على إحداثه، ونفى قدرة النخبة الحالية من المثقفين ورجال الفكر على إحداث ذلك التغيير لكون نواتهم غير صالحة، بينما النخب السليمة ذات الرؤية السليمة لا تلعب دورها كما يجب، كما ونفى صحة فكرة (التغيير من الداخل) حيث أنها كانت فكرة أثبتت فشلها فيما مضى، حيث صار من حاولوا القيام بها فاسدين هم أنفسهم!

 

تقدّم الأستاذ وليد كساب بمداخلة كانت سؤالاً للدكتور أيمن عن الفرق في رؤيته في فترة سجنه وما قبلها، فأجاب الدكتور بأن رؤيته داخل السجن كانت أوضح كثيراً، ووصف السجن بأنه كأنه أكبر كتاب قرأه في حياته، وتحدث عن فتراته الأولى في السجن تلك التي كانت –حسب وصفه- كئيبة مرعبة، ثم فقدت رهبتها بعد الاعتياد عليها، وقال بأن رؤية أغلب الناس للسجن خاطئة، وأن الحر حر ولو داخل السجن وأن السجين سجين ولو خارجه! كما تحدث عن زيارة مسؤول مهم له داخل السجن وعن الحوار الذي دار بينهما والذي ظهر منه رهبة حكومية من أيمن نور فهو –حسب وصف المسؤول- كالأسد قوي مرهوب لا يخيفه أو يمنعه السجن ولا تؤمن أفعاله إذا تُرِك طليقاً.

 

7

 

تحدث الدكتور كذلك عن الدكتور محمد البرادعي ووصفه بأنه رمز وقيمة مهمة للمصريين، ونفى رغبة البرادعي في الترشح للرئاسة منذ اللحظة الأولى، وأكد تأييده بشدة للدكتور البرادعي –رغم عدم اتفاقه معه في البداية- وأشار إلى تطور الخطاب السياسي للدكتور البرادعي بسبب فهمه ورؤيته الأفضل لمصر بعد عودته إليها. إلا أن الدكتور أيمن تقدم بنصيحة للجميع بألا يراهنوا على دور أحد في الإصلاح والتغيير بل أن يراهنوا على أدوار أنفسهم فقط، وأكد أن التغيير سيكون قريباً جداً بإذن الله (في ردّ على سؤال لتيسير الجوخي)، غير أنه أكد على أهمية التغيير الديمقراطي حيث أن التغيير أحياناً قد يأتي بالأقل عقلاً وقدرة على التغيير والإصلاح.

 

 

تطرق الحوار كذلك إلى الحديث عن الحركة الطلابية وأهميتها والتي ضعفت كثيراً بعد التعديلات الدستورية في السبعينات، وعن عظمة الشعب المصري والتي ضرب بها مثلاً مظاهرات طلاب الجامعة الأمريكية في فترة ضرب واحتلال العراق حيث أن فعلاً كهذا يدل على اهتمامهم ووعيهم الكامل بالقضايا الكبرى عكس ما هو متوقع منهم.

 

أكد الدكتور أيمن كذلك على أهمية وجود معارضة قوية فاعلة حرة لا كالمعارضة الحالية المتمثلة في كثير من الأحزاب السياسية الموجودة حالياً، وذكر أن صوت وحسّ المعارضة الحقيقي متمثل حالياً في شباب الفيس بوك وتويتر (وخصني بالإشارة حينها :)) ) وفي الشعب وخصّ بالذكر هنا سائقي التاكسي! ^^

 

قرب نهاية الجلسة حذّر الدكتور أيمن من أن مصر في هذه الفترة لا تتقدم بل تتراجع للخلف إلى ما يشبه فترة الستينات، منبهاً أن الأمل في هذا التقدّم والتغيير سيكون في جيلنا نحن الشباب، وأنه من واجبنا فعل الكثير جداً تجاه هذا.

 

انتهت الجلسة لهذا الأسبوع عند حوالي السابعة والنصف، على وعد من الدكتور أيمن بتكرار الزيارة لطنطا مرة أخرى والاجتماع بالشباب في الصالون الطنطاوي في وقت قريب إن شاء الله :)

 

صور متنوعة

 

1

4

16

26

28

29

30

31

 

 

في الواقع كانت الجلسة فعلاً عودة قوية للصالون الأدبي ومن أفضل ما حضرتُ والشباب ضمن جلسات الصالون، كان النقاش فيها قوياً جداً وجميلاً أضاف لمعلوماتي –على الأقل- الكثير، كما سعدت وسعدنا جميعاً برؤية الدكتور أيمن :)

 

وأشكر جميع من حضروا وبخاصة الدكتور أيمن نور والأستاذ وليد كساب والأستاذ شوقي رجب وشباب الصالون الطنطاوي، وأعتذر عن أي خطأ أو سهو حدث في تسجيلي لأحداث الصالون، فإن كان هناك من سهو فهو مني أو من الشيطان.. ^^

ولنا لقاء آخر بإذن الله في جلسة أخرى من الصالون الأدبي :)

 

شكراً..

 

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s