لون ما.. للغد..

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

فوق قمة جبل أسمنتي.. رقدت..

 

وجهي للسماء.. تلك التي لم يعرف ظلامها للنهاية معنى بعد..

 

في ذلك الظلام.. رأيتُ مستقبلي..

 

في ذلك الظلام.. تأبى بعض لآلئ..

 

أن تيأس.. فأضاءت..

 

رفعتُ كفي نحوها.. كأنما في صلاة..

 

بعد دمعة تساءلت:

 

" أَبِلَوْن هذا السواد.. يكون الغد؟"

 

لا جواب..

 

أشارت لي لؤلؤة أن اسأل.. فقد تُجَاب..

 

سألت:

 

"يا تلك التي سألوكِ في غابر أزمان..

 

عن لون الغد..

 

ما لوني..؟"

 

أجابت.. بصمت سرمد طال:

 

"يا أيها السائل..

 

لستُ بأعلم منك.. فحتى أنا..

 

لا أعرف لِغَدي.. لوناً..

 

وما كان جوابي لمن سألوا..

 

إلا أن قلت:

 

"الألوان في أيديكم.. فاختاروا!"

 

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

6 thoughts on “لون ما.. للغد..

  1. بوهن و رغبة فى اللاشئ
    صعدت لقمة ذاك الجبال رغبة منها فى القاء نظرة عن قرب
    و محادثة ما انفكت تتمناها منذ صباها ..
    لكن لم الآن فقط قررت ان تصعد .. و تحادثها ؟؟
    اكلمت بهدوء طريقها و هى تتامل تلك النجوم العالية ..
    تقترب منها شئ فشئ … تبتسم لذلك تارة .. و تطلق تنهيدة تحمل كل ما فى جعبتها من احزان و اسئلة تارة اخرى ..
    فى كل خطوة تخطوها رغب اقترابها من تلك اللالاء الا انها كانت تخفى عينيها لا خوفا من النور بل لا تتوقف تلك الوجوه عن الشروع فى وجهها فى كل نجمة تلتقى بها اعينها
    هل قد وصلت اخير لهدفها .. اقتربت كثيرا و ااقت بجسدها امنهك على تلك الاعشاب و اخذت تحدق بذهول فى النجوم العالية و كانها تراها لاول مرة ..
    انسابت الدموع عنوة من عيناها و قبل ان تمد يدها لتمسح ذلك السائل الذى ما انفك يفضح امرها فى كل مرة ..
    مدت يدها احد النجوم العالية برقة متناهية و بهدوء سالتها : لما البكاء يا صغيرتى ؟؟
    فابتسمت الفتاة بدورها : لا شئ يبدو ان تلك دموع فرح لا اكثر فمنذ زمن و انا اتطوق للملامسة نورك و رؤيته عن قرب
    فابتسمت النجمة بحزن : من قال لك يا عزيزتى ان هذا ضوء ؟؟ ليس الا نور قلبك و عينكى فانا يا صغيرتى معتمة .. موحشة مليئة باالسواد
    فبكت الفتاة : لا .. لست مثلهم و الا لما تتطرق نورك لعينى و خبأ نورها و اكتسائهم سواد موحش ..
    احتضتنها تلك النجمة و بهدوء اخبرتها :لا تبكى يا عزيزتى لا احد يملك هالة الضوء تلك الا انت فان خفت ذاك الضوء يوما فبامكانك اعادت سطوعها بديكى فانت فقط من تراى ذاك الضوء لا هم ..

    ****

    معلش يا محمد حوار دار فى ذهنى و لقيت ايدى بتكتب تلقائى
    بس تحفة فعلا الخاطرة بتاعتك

    mirage
    “reem ahmed”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s