كلام.. مش هيعجب حد..! (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

unlike

* بالنسبة للخناقات الكلامية اللي حاصلة اليومين دول في الفضائيات ونوتس الفيس بوك والمدونات وتويتر واللي أصحابها مش وراهم غيرها، على أشياء لم تحدث بعد، أفضل شخصياً يبطلوا كلام ويلغوا عقود الرغي مع الفضائيات ويعملوا دي أكتيفيت للفيس بوك وتويتر ويقفلوا مدوناتهم وينزلوا الشارع يعملوا حاجة، يقربوا من الناس يفهموهم يعني إيه سياسة وأحزاب وليبرالية وإشتراكية ويسار ويمين إلخ إلخ، يقعدوا على قهاوي يلعبوا طاولة مع الناس ويسمعوا منهم مشاكلهم اللي بجد والقرف اللي هما فيه، ياخدوا كوادر الشباب كلها كده مرة واحدة ويعملوا بيها خدمات عامة –مش خدمات رغيوية- للناس، حتى أقل حاجة تبقى دعاية للتيارات والأحزاب دي مش عيب والله.. وبرضه اللي بيشتغلوا في الشارع وقريبين من الناس يا ريت يعرفوا الدنيا كلها هما بيشتغلوا إزاي، عمل الخير ونفع الناس مش عيب لما يتعرف..

محدش يزعل مني لما أقول إني بحب الإخوان والسلفيين، حتى لو وحشين وفيهم عِبَر الدنيا، على الأقل أوي قريبين من الناس ويقدروا يوصلوا للشارع بسهولة والناس بتفهمهم وتسمع منهم أكتر من غيرهم.. عندكم فكر كويس أوصلوا بيه للناس، والبقاء للأفضل.. بس ^^

* في نفس الأوساط المذكورة أعلاه، بلاحظ إن كلمات “استقرار” و”بناء” و”نهدأ” و”نشتغل” وما يشابهها، بتعامل معاملة الألفاظ القبيحة أو كأنها شرك بالله (مع إني لو كنت بقبح أو بأشرك بالله ما كانش حد هيلومني أوي كده) ^^” ونفسي أفهم السبب.. جدياً، مش عيب لما أتكلم في ده كله، هي مش البلد فعلاً محتاجة مننا شغل عشان تنضف من بلاوي النظام القديم، وعشان ترجع تقوم على رجلها تاني؟ هو الهتاف والمطالبات لوحدها كفاية يعني؟ ولا أنا غلطان، بجد؟ يا ريت حد يفهمني عشان ممكن أكون فاهم غلط..!

* مش متعود أمشي مع أي زيطة وأهتف مع كل واحد بيهتف، مش بحب كده وبعتبره سفاهة حتى لو كان سبب الزيطة تدوير على حق.. حتى قبل الثورة –وهتكلم بصراحة- مكنتش مقتنع بالفكرة تماماً رغم إني كنت بدعم أصحابي اللي بينزلوا معنوياً وإعلامياً.. ببساطة لأني كنت خايف من العواقب ومش عاوز أشترك في حاجة تطلع عاقبتها شر وأكون أنا في الآخر واحد من اللي تسببوا في ده، بس ده طبعاً اتغير بعد جمعة الغضب الحمد لله.. الثورة طبعاً الحمد لله أول خطوة فيها نجحت، بس أنا برضه زي ما أنا.. اللي هتفوا “الدستور أولاً” ما هتفتش معاهم ومش هعمل كده –لأني مش مقتنع!-، واللي بيهتفوا بتجميد عمل جهاز الداخلية برضه مش ههتف معاهم، لحد ما أتأكد فعلاً إن اللي بيحصل ده مصلحة حقيقية للناس.. اعتبرني ببالغ في الحذر أو حتى اعتبرني جبان، بس أنا كده.. آسف ^^”

* حاجات كتير اتعملت فجأة ثوابت وخطوط حمراء لو تجاوزناها نبقى غلط وعكس التيار ونستاهل ضرب الجزمة، وحاجات لو ما اهتميناش بيها نبقى خسرنا انتماءنا للإنسانية أو للمبدأ والفكرة أو للدين أو الوطن..!

ليه يعني؟ هو أنا لو قلتلك إني مش ليبرالي مثلاً يبقى أنا ضد الحرية والعدل والمساواة؟ ولو قلتلك إني إسلامي التوجه يبقى أنا متخلف ورجعي وابن كلب وبتكلم باسم الدين؟؟ ولو قلتلك إني مش يساري يبقى أنا ضد الفقراء ونخبوي؟ ولو مهتميش بحد مات في حادثة أو شهيد بسبب تعذيب أو إرهاب إلخ إلخ.. أبقى فاقد للإنسانية ومعنديش دم؟! ولو مش بسمع اللي بتسمعه أو بتفرج على اللي بتتفرج عليه أبقى مش بفهم أو عديم الذوق أو غريب الأطوار؟! يا جدع دانا لو زعلت على كل بني آدم بيموت أنا اللي هموت وراهم من كتر الهم ومش هقدر أعيش وأعمل اللي ربنا خلقني عشانه في الدنيا ^^”

ليه التعميم الغريب ده؟ وليه أصلاً الثوابت دي بتتحط كده؟ والله العظيم تلاتة أنا إنسان –مش قلبي حجر!- ومصري ومسلم وإسلامي الفكر والتوجه –بس مش تبع جماعة معينة- وليا اهتمامات وفكر وآراء.. مش لازم أثبت لسعادتك إني ده كله أو إني مخلص أوي في ده كله، ومش لازم أفضل ورا الخط الأحمر اللي إنت رسمته بنفسك إنت والمجتمع عشان أبقى ده كله، أياً كان الخط ده إيه.. صدقني، ربنا وحده اللي يعرف مدى إخلاصي في كل ده، وهو اللي هيحاسبني، مش إنت، مع كامل احترامي ومحبتي ليك :)

* مش بحب أكون تبع منهج أو فكر معين اللي بيتبعوه نفسهم معتبرينه غامض لحد الآن، وكل واحد فيهم له فهم خاص مختلف كلياً للفكر ده تبع مزاجه فيه.. بحب الفكر اللي ماشي بيه يكون له أساس ثابت وفيه نسبة من المرونة تقدر تتقبل كل فكر تاني وتتعامل مع المجتمع والدنيا بمرونة من غير بعد من الأساس.. ومش بحب التشتت والتفرق تحت أسماء وألوية كتير.. خلونا أحسن ندور على الشئ المشترك بيننا ونتحد تحته، بدل ما كل واحد ماشي بمزاجه، بغض النظر عن توجهه.. ينفع، ولا هو صعب أوي..؟؟

* بيني وبين أصحابي بحب يكون فيه عشم، نكون قادرين نفهم بعض ونقدّر ظروف بعض ونسامح بعض.. مش بحب إني أتعامل مع صاحبي زي ما بتعامل مع أبويا –الله يرحمه-، بمنطق خوف من زعله وبرسمية زيادة عن اللزوم.. صاحبي يعني.. صاحبي! صاحبي مش أبويا.. صاحبي اللي بجد هيقدر يتقبل طبعي زي ما هو، مع محاولات مخلصة طبعاً لمساعدتي في معالجة أي عيوب في الشخصية.. وعلى كلٍ، بحب كل أصحابي حتى لو هما مش زي ما قلت كده ^^

* مش بقدر أتخلى عن حزني وإحباطي وسهولة، كأني إلى حد ما بستمتع بكوني بعيشهم.. هما حاجة بتشكّل شخصيتي بشكل أو بآخر.. وزي ما قالوا بريكنج بنجامين Breaking Benjamin:

“Forever, and ever, the Scars will remain..”

بس ^^

شكراً..

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

البورصة: قهوة في وسط البلد! :)) (يوم من عمر العبد لله)

بسم الله الرحمن الرحيم

امبارح بقى العبد لله كان منّور القاهرة في رحلة "صولو" أو فَرَدَاني خالص –تقريباً- بدأت من محطة قطار طنطا –أم الدنيا يالا إنت وهو!- اللي وصلت منها لمحطة مصر على 10 ونص باين.. المحطة شالوا منها الحديد الكتير أوي اللي كان فيها بس مفيهاش حاجة جميلة تقريباً إلا الحديقة اللي برة بس :))

المهم إني انطلقت بعدها ع الفجالة وبعدين حصلت على بعض الغنائم من هناك طبعاً –المكان هناك كنز حقيقي لكل واحد بيعشق ريحة الكتب والحبر زيي :)) – ومن هناك في المترو على ميدان التحرير طبعاً.. دي شوية صور للوحات رائعة بإيدين فناني الثورة، لقيتها متعلقة في محطة المترو:

Zangetsu2357

Zangetsu2358

Zangetsu2359

  

وشفت في التحرير بقى منصتين، واحدة بيخطب عليها واحد شياكة أوي كده وعمال يكسر مجاديفي بطريقة عجيبة ويقول الثورة بتموت ومش عارف إيه ^^" ومنصة تانية واقف عليها شباب ثورجية بيهتفوا ضد الفساد.. سمعت من دول شوية ومن دول شوية بس مكنتش متحمس بصراحة أوي، بعدين رحت صليت الجمعة في عمر مكرم.. والخطيب طلع ثوري هو كمان وبيهاجم الفساد والفاسدين اللي لسه متبتين في كراسيهم بشدة، وبينتقد بعض وسائل الإعلام ولمّح على توفيق عكاشة وحكاية "وقفة البقرة وتزغيط البط" في الفيديو الشهير بتاعه :D :D

بعد كده عديت على الشروق اشتريت كتاب (الراجل اللي واقف ورا الكتاب) لصديقي إسلام جاويش، ورحت قعدت على قهوة البورصة، لوحدي خالص بقى! :)) قعدت قرأت شوية في رواية "الحب في المنفى" اللي سالفها بقالي قرن تقريباً من صديقة ليا، وشربت كوكتيل عجيب كده بس كان عبقري الصراحة وسعره كان زي الفل ^^

بعد كده رحت تجولت شوية في مول البستان، شفت هناك شوية عِدَد وأجهزة وأدوات كمبيوتر تحف بس العين بصيرة والإيد قصيرة طبعاً، ورحت صليت العصر في عمر مكرم –برضه- وعديت على مكتبة البلد اشتريت ديوان (جاءني السيد بيانو) للشاعرة المبدعة رانيا مسعود.. وبعد كده قابلت أصدقاء ليا تجولنا مع بعضينا شوية وبعدين رحنا الحدث الرئيسي في اليوم، (صالون وسط البلد الثقافي) في مكتبة البلد، صالون أدبي جميل جداً بيديره صديقي المصحح اللغوي (أحمد سعيد) وبيضم مجموعة من شباب القاهرة المثقف..

Zangetsu2364

Zangetsu2365

Zangetsu2366

  

سمعت في الصالون ده بعض أشعار عامية وفصحى جميلة جداً لشباب الصالون وأذكر منهم محمد الزيات، وللأستاذة رانيا مسعود كمان، وهي بتكتب شعر حر فصحى بالمناسبة، واستمعت كمان لفقرة حكي مسرحي رائعة بجد للدكتورة (سهام عبد السلام)، اضطريت أمشي بعدها للأسف عشان معاد القطار –اللي ملحقتوش وركبت مواصلات :)) – ووصلت البيت على 10 تقريباً.. ^^

الحقيقة كان يوم جميل جداً، قدرت فيه أستمتع بالوقت اللي قضيته لوحدي وبالوقت اللي قضيته مع أصحابي وفي الصالون.. وخرجت منه ببعض المكاسب "المية مية" وهي:

Zangetsu2367

 

– 4 كتب رائعة: الأعمال الكاملة لبيرم التونسي (بتسعة جنيه بس من مكتبة مصر، بواهاهاهاها!)، ورواية كوميكس للدكتور أحمد خالد توفيق بعنوان (أسطورة المرأة الأفعى)، وكتاب (الراجل اللي ورا الكتاب) لإسلام جاويش وديوان (جاءني السيد بيانو) لرانيا مسعود.. الحق يُقال الكُتب قضت على ميزانيتي بس مش ندمان :))

– خرطوشة الحبر الأسود بتاعت الطابعة اللي كنت دايخ عليها مش لاقيها :D

– قعدتي على البورصة مع (الحب في المنفى) وبهاء طاهر، الجو هناك يوم الجمعة وفي الهدوء بيبقى رائع جداً ومُلهم بشكل فظيع يعني!

– حضوري الصالون الأدبي ولقائي الناس الجميلة فيه.. الواحد حاسس إننا في طنطا متأخرين ثقافياً جداً، ما زال قدامنا وقت على ما نقدر نخلي طنطا دي منارة ثقافية حقيقية في وسط الدلتا.. وربنا يقدرنا بقى :))

– تجديد نشاطي وتغيير الجو عموماً، السفرية كلها على بعضها قدرت بشكل ما تغسلني من جوه تماماً وترجعني زي ما كنت زمان وأفضل والحمد لله..

للأسف كان نفسي ألتقي مزيد من الأصدقاء الفيسبوكاوية أو التويترجية أو أروح مشاوير أبعد من وسط البلد شوية بس عادي بقى مش مشكلة مش هنطمع :D

الخلاصة إنه كان يوم حلو وخلاص عشان مطولش عليكم :D :D

سلام ^^

محمد الوكيل

A.M.Revolution