النجاح: نظرة جديدة تماماً..!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

لن يتطلب الأمر منك كثير قوة ملاحظة لتعرف أنني والحمد لله قد نجحت هذا العام في اختبارات الدور الثاني بالسنة الثالثة من كلية الطب! ^^ نعم، هذا والله حدث، والحلف هنا فقط لأدفع نفسي للتصديق! :))) الاختلاف ها هنا هو أن نجاح هذا العام يختلف نوعاً عن العامين الماضيين..

كان دخولي الامتحانات فيما سبق نوعاً من المغامرة، رمياً لعملة معدنية في هواء الحياة فإما تظهر "صورة" النجاح فأنتقل تلقائياً إلى السنة التالية وإما تظهر "كتابة" (راسب) في لوحة النتيجة..! حتى اكتشفتُ أخيراً أن الأمر لا يمكن أن يستمر بهذه الصورة.. ببساطة، هذا كان ضرباً من التهريج.. لم أكن أهتم بتحديد هدف ما، كانت قوة الإرادة بالنسبة لي ضربات حظ تصيب أشخاصاً بعينهم، مجرد أكذوبة يحاولون بها تقنين تلك المصادفات المدهشة لا أكثر..

 

كان ذلك حتى اختبرت ماذا يعني فعل "أن أريد"..! عرفت فقط كيف أن "الإرادة" وتحققها كما يشاء الإنسان شعور رائع يستحق التجربة.. لذا جربت، جربتُ مرات عدة أن "أريد"، حقاً، أن تتحول إرادتي بطريقة أو بأخرى إلى واقع أراه وأنبهر بأنه أتى إلى عالم الوجود!

حين اختبرتُ هذا بنفسي، وجدتُ أنه ربما سيكون النجاح هذه المرة أفضل شئ يمكن أن أريده..! لذا لم أفعل أكثر من أنني أردتُ.. ثم وثقت في أن ما أريد سيتحقق، سيتحقق ولو تزحزحت الأرض عن مسارها ليتحقق ما أريد، آمنت بقوة الله العظمى التي هي قادرة على أن تحول ما كنتُ أظنه بعيداً مستحيلاً إلى واقع يتحدى كل خيال عاجز.. وجدتُ نفسي حينها مدفوعاً لفعل كل شئ قد يدفعني خطوة للأمام، بل وجدتُ العالم نفسه يتعاون معي في ذلك دون مجهود مني أحياناً! ثم إنني بدأت بالتعامل والتعايش مع الأشياء والأشخاص على أساس أن ما أردته متحقق لا محالة..! وضعتُ نفسي في الحالة التي سأكون عليها حين أنجح: السعادة المطلقة والتفاؤل بما هو آت، وحب أيّ شئ يقربني إلى النجاح أياً ما كان..

 

الحق يقال، لو كنتُ رأيتُ غيري يفعل هذا كله أو يحكي عنه فيما مضى لكنتُ سخرتُ منه أو على الأقل شعرت أنها مجرد صدفة قوية.. حتى جربته بنفسي في مواقف وأشياء كثيرة تحققت معي كما أردتها بالضبط –ومن دون مجهود مني في كثير من الأحيان-، حتى تحقق الدليل الأكبر والأهم على نجاح التجربة: نجاحي في هذا العام! ^^

 

تحقق الهدف ولله الحمد، وكان الخمسة وأربعون يوماً الماضية أهم أيام ربما في حياتي كطالب طب، اختبرتُ فيها تفكيراً جديداً ونظرة مختلفة وأسلوباً جديداً تماماً لفعل كل شئ، وأثبت كل ذلك نجاحه التام :) ولسوف يكون هذا كله الدليل لي فيما هو آت بإذن الله.. ^^

 

قبل أن أغادر، لا أستطيع سوى أن أشكر الله تعالى، ثم أشكر كل مخلوق دعمني وساعدني بأي شئ حتى لو لم يدرك أنه فعل.. :) أشكر محمد الفقي، هاشم غرابة، محمد صلاح قاسم، أحمد رسلان وشباب شلة الفرقة الخامسة :))) أشكر الأحامد (جلال- العيص – الشريف – جمال – حبيب – الفقي)، محمد يسري ومحمود أبو العينين وأحمد عبد المنعم وأحمد غنيم ومحمد عبد الحميد ومحمد رمضان وعبد الله مرجان وشريف دويب ومحمد العيسوي ومحمد عرابي، وغير هؤلاء الكثير ممن لا أذكرهم حالياً للأسف.. أشكر الغالية أمي على صبرها عليّ، أخواتي، دكتورة أمل عبد الواحد، المبدعة رانيا مسعود، سلمى يسري، رضوى عتلم، إيمان فاروق، بسنت مصطفى.. وغيرهن الكثير ولهنّ عليّ من الفضل الكثير.. :)

أشكر الشباب الجميل في جروب (يا مأجلين 3 طب اتحدوا).. حقاً كنتم دعماً للمرء لا يوصف :)

 

أشكر كل شخص دعا لي بخير وكان بجواري ولو بشعوره فقط.. أشكر كل "باند" ميتال وروك وكل صوت استمعت إليه فدفعني خطوة للأمام وجعل روحي أكثر صفاء وسعادة.. Linkin Park, Bullet for My Valentine, Skillet, Metallica, Three Days Grace, Adele, Godsmack وغير هؤلاء الكثير :)

 

 

أنا ممتن.. شكراً.. :)

 

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

2 thoughts on “النجاح: نظرة جديدة تماماً..!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s