حيرة كونية.. من جديد..؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

لم أجد بعد سبباً للحياة رغم بحثي منذ وُلِدَ وعيي.. كل إنسان وكلّ كتاب يقدّم سبباً مختلفاً.. شعرتُ أن السبب أعمق من ذلك بكثير جداً، أعمق حتى من أن تدركه عقولنا، لذا اكتفيتُ بأن قنعتُ بكل إجابة قرأتها، قناعة مني أن كل تلك الأسباب ليست سوى أجزاء من ذلك السبب والسرّ العميق البعيد..

 

لم أجد بعدُ سببي الخاص.. نعم، ربما خُلِقتُ لما قاله الله، "ليعبدون".. وتلك "العبادة" عقيدة وعمل.. أهداني الله العقيدة وبقي العمل.. لذا، سأعيش لأجد عبادتي الخاصة.. وبالتأكيد سأجدها يوماً ما، وحتى ذلك الحين ليس عليّ سوى أن أبتلع حيرتي الكونية، وأبتسم.. :)

 

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s