أربعائيات! (عن الوجود والأدب النسوي والثائر الأعظم وأشياء أخرى ^^)

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كل اللي جاي ده يُعتبر تسجيل بسيط ليوم أربعاء بعتبره عظيم جداً فعلاً، كل اللي قابلتهم فيه غيّروا موودي للأحسن تماماً، وده يكفي لأني أعتبره عظيم طبعاً! :))

 


* النهارده في معرض سور الأزبكية المُقام حالياً في كلية الطب التقيت بفتاتين زميليتين في الكفاح وفي مجلة (ميكروفون) أكنّ ليهم قدر كبير جداً من الاحترام  والابتسامات العريضة اللي بوزعها على الجميع، هما يمنى مرعي وريهام عبد الستار.. موضوعات الكلام معاهم بتبقى مميزة جداً، ومنساش إن يمنى كانت طرف في الحوار الأسطوري اللي كنت سجلته في تدوينة سابقة، لكن المرة دي مواضيع الكلام اختلفت شوية:

 


– اتكلمنا شوية عن اللي بيسموّه (الأدب النسوي)، ما كانش معروف بالاسم ده عندهم لكن كانوا من متابعينه الأشداء (طبعاً! ^^ ) ومن أمثلته اللي اتكلمنا عنها أحلام مستغانمي وغادة السمان ونوال السعداوي وسارة درويش.. (الأدب النسوي) اللي اتكلمنا عنه كان مجموعة الأدبيات اللي بتتكلم عن مشاعر الأنثى (بشكل مبالغ فيه يصل للتقديس أحياناً!) وقضاياها ومشاكلها في مجتمعها ومع الرجل، واللي دايماً وأبداً بتكتبه كاتبات إما متعصبات للمرأة أو قاموسهم الأدبي مقتصر على مصطلحات النوع ده..

 

في رأيي المتواضع، الأدبيات دي تصنيفها كـ(أدب نسوي) مبالغة.. الله يعلم مدى مودتي ومحبتي واحترامي لبنات حواء، لكن فصلهم أدبياً عن الرجل بيجبر القارئ يتعامل كأنهم معسكرين متضادين يظلم بعضهما البعض ويكره بعضهما البعض، أو بيخلي كل طرف غامض جداً بالنسبة للتاني، وده مش مطلوب خالص في نظري..

 

بس ما أنكرش برضه إن النوع ده فيه حاجات بتعجبني جداً، وليست سارة درويش وأحلام منا ببعيد! ^^

 


– يمنى كانت اشترت كتاب اسمه (محمد “عليه الصلاة والسلام” الثائر الأعظم)، عنوان الكتاب لفت نظري إيجاباً وسلباً، لأني حسيت إن المؤلف حاول بالعافية يحشر اسم النبي عليه الصلاة والسلام في فكرة (الثورية) رغم إن مفيش اختلاف إنه فعلاً كان بالنسبة لمجتمعه ثوري، تمرد على وضع عسير جداً كان مسيطر، وواجه أمة كاملة وبنى دولة لوحده وصار هو الإنسان الوحيد في الكون اللي اسمه مذكور في كل ركن من الأرض كل ثانية بلا توقف وإلى يوم الدين.. لكنه في رأيي كان ثوري إصلاحي، مش مجرّد اندفع للتغيير ولا جاهر القوم بالعداوة ولا صدمهم بشئ غير مألوف أو لغة غريبة عنهم، اتخذ على الدوام طريق الحسنى والسلام في الإصلاح وحتى ما حاربش إلا للدفاع عن الدعوة أولاً ثم لنشرها، وحتى هنا كان بأحسن أخلاق الإسلام.. وشخصياً هو ده طريقي وأسلوبي في الثورة، وإن أريد إلا الإصلاح ما استطعت..

 

فداك أبي وأمي، رسول الله.. :)

 


– مسألة الوجود.. يمنى كانت ذكرت إن الموضوعات الوجودية عموماً من الحاجات اللي شغلتها وبتشغلها كتير.. لقيت نفسي بنصحها نصيحة مجرّب: نصحتها ما تركزش مع كتب الفلسفة في الموضوعات دي لأنها حيرة أكبر، الأمور دي كلام ربنا والقلب والعقل السويين بيبقوا أفضل دليل للإنسان فيها.. أمور محيرة وموجعة أحياناً لكن قلب وعقل الإنسان الحقيقي بيعينوه دايماً يلاقي إجابات أو على الأقل يتصالح مع الوجود كما هو..

 


– عن نصر حامد أبو زيد، قلت باختصار إن أنا كنت رافض فكرة تكفيره، واعتبرت إنه راجل له فكر ممكن نتفق أو نختلف معاه وما كانش كويس تماماً إن حد يسارع في تكفيره، يمكن كان له مقصد آخر بما قاله.. وعموماً ليا لقاء تاني مع كتاباته عشان أتأكد من ده :)

 


– يمنى وريهام سألوني إذا كانت الكتابة عندي بتيجي بمجرد إن فيه موضوع معين ببقى عاوز أكتب فيه أو بتبقى حالات بعبر عنها باللي بكتبه، وقلت إن الإجابتين صح.. بس في الفترة الأخيرة الأمر بقى نظام حالات، لكن النوت دي بالذات مش كده! :))

 


– ريهام كانت اتكلمت على إن عندها مَلَكة الكتابة حسب الطلب :)) يعني لو حد معين طلب منها تكتب في موضوع بتكتب فيه وبشكل كويس جداً لاحظته في أعمال عديدة ليها.. هي موهبة ممتازة مش كما يبدو إنها مجرد “صنعة” ولو إنها بتنتج أعمال قليلة الجودة كتير.. بس هي موهبة لو اتطورت أكتر هتنتج كاتبة صحفية ممتازة! ^^

 


– اشتريت رواية لنوال السعداوي اسمها (الرواية) ورواية تانية اسمها (إله الذباب) لوليام جولدنج.. رد فعل يمنى المندهش على سماع اسم نوال السعداوي كان متوقع :)) رغم اختلافي مع نوال السعداوي في كتير جداً قررت أجربها في الأدب، والله المستعان! ^^

 


– وموضوعات تانية مش حاضراني حالياً للأسف.. ^^ بس الخلاصة إني بلا مبالغة سعدت جداً بلقاءهم في المعرض النهارده والكلام معاهم والسماع منهم كل المدة دي.. نصيحة ليمنى: استمري في الكتابة الأدبية يا بنتي وربنا يوفقك :)) وريهام: استمري على هذا المنوال وموفقة إن شاء الله! ^^

 


* التقيت بأصدقاء تانيين ليا كانوا نصحوني من فترة أغيّر مشاهداتي من الأفلام عموماً كنوع من الهزار.. الحقيقة كنت ساعتها محتاج أي نصيحة مشابهة، بدأت أجرّب أطبق زي ما قالوا، وحقيقي الأمر فرق معايا كتير جداً.. الواحد حقيقي كان محتاج يكسر الدايرة المفرغة اللي كان حابس نفسه فيها، ولو بحاجة بسيطة زي دي.. شكراً جزيلاً بجد :)

 


* اكتشفت النهارده بس إن نفسي اللي اعتبرت نفسي اكتشفتها وحكمتها، لسه بدري على ما أقدر أوصل لتوافق كامل معاها.. ومعنديش مشكلة في المحاولة مهما طالت! ^^

 


* قررت النهارده –بفضل يمنى وريهام- إني أرجع للقراءة وبقوة.. كنت بقالي مدة طويلة فعلاً متوقف تماماً عن القراءة المطولة وما كانش فيه كتاب بكمّله، والوضع ده هيتغير من اليوم بإذن الله :) أشكركما جزيل الشكر فعلاً ^^

 


* أثّرت فيّ جداً اليوم:

“أنصت لقلبك.. تلك الأصوات الملائكية ستنشد لك، وستكون لك دليلاً يعيدك إلى حيث تنتمي.. حين تتركنا الحياة عمياناً، يبقينا الحب طيبين.. يبقينا طيبين..” :)


Linkin Park – The Messenger

 

 


خلاصة الأمر: اليوم النهارده كان ولا أروع بكل شخص وشئ فيه :) شكراً جداً، شكراً حقاً، والشكر لله قبل كل شئ :)

 


شكراً..

 

 


محمد الوكيل

 

A.M.Revolution

 

(تدوين يومي)


Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s