كتابي الإلكتروني الأول: (اسمع! القلم بيعزف مزيكا) :)

سلام عليكم جميعاً :)

خبر بسيط جداً أرجو إنه يعجبكم بإذن الله :) من شوية بس أصدرت كتابي الإلكتروني الجديد، وهو (اسمع! القلم بيعزف مزيكا..)! ^^

 

الكتاب حوالي 80 صفحة بصيغة بي دي إف، وهو مجموعة نصوص متنوعة، كلها مشتركة في إنها مستوحاة من أعمال موسيقية متنوعة تتراوح بين المقطوعات الهادئة وأغاني الميتال الصاخبة.. ^^

رابط تحميل الكتاب:

http://www.mediafire.com/?43nf4o5iyi6vo61

صفحة الكتاب على موقع Goodreads:

http://www.goodreads.com/book/show/13419941

 

مش هطول عليكم بقى وأسيبكم مع الكتاب :))

في انتظار آراءكم بإذن الله :)

شكراً ^^

محمد الوكيل

A.M.Revolution

عصارة القلب (2) (عن ميكروفون والشيخ عقدة وأشخاص أعزاء وأشياء أخرى)

بسم الله الرحمن الرحيم

– الفترة دي، رغم إني ولله الحمد الجانبين المختلفين جوايا اتصالحوا، اللي هما الجانب المتحرر نوعاً والملتزم جداً، إلا إني ما زلت عندي شوية شكوك رخمة كده..

باختصار شديد يعني ومن غير ما حد من أصحابي يزعل وفي كلمتين: هو إسلام مين فيكم اللي صح؟ ^^” وهو ليه البعض بيعتبروا إن الكلام اللي هو وجهة نظرهم هو ده وجهة نظر ربنا برضه؟ وليه بيتفرض علينا؟ هو عيشتنا إيه الفسوق اللي فيها عشان البعض دول -ومنهم الشيخ عقدة!- يعتبر إنها فاسدة وبنت ستين في سبعين ومحتاجة تتصلح..؟ وليه أضطر أوصل لدرجة إني في فترة من الفترات أزهق فعلاً من الدين ومن أصحابه بسبب الخناقات دي؟

عشان خاطري، كل واحد له وجهة نظر في الدين -وأكرر كل واحد!- يروح يتأكد من سلامة دينه هو نفسه الأول، ومن سلامة وجهة نظره اللي تحتمل الصح والغلط برضه مهما حاول يثبت العكس، وبعد كده لو اتأكد يعني خليه يحلف براحته إن دي وجهة نظر ربنا سبحانه وتعالى..!

الخاطر ده جه في بالي النهارده لما شفت الشيخ “عقدة” زي كل جمعة بيقلب موضوع الخطبة كلام البارانويا إياه بتاع “جماعة الشيطانيين” و”سوف نهزمهم” ده ونازل تكفير صريح أحياناً وتلميح أحياناً في ناس كتير منهم أموات.. مش فاهم فعلاً بتاع إيه وبأي حق بيتكلم بالكِبْر ده..؟ وآه هو كبر واضح وظنّ بإن هو لوحده اللي صح.. عشان إيه، بجد..؟؟ ولحد إمتى بقى لأني فعلاً زهقت ونفسي أعرف أمشي بأنهي إسلام بالضبط؟!

– الأسبوع ده وأخيراً صدر العدد الثاني من مجلتنا الطلابية (ميكروفون).. وبصراحة، أنا المرة دي فعلاً عرفت “الولادات المتعسرة” بتبقى عاملة إزاي! مشقة رهيبة وعمل جماعي وخناقات وعصبية كتير، ومحاولات تنظيمية تفشل ساعات وتنجح ساعات، وتوتر وقلق ووضع للأيدي على القلوب.. حقيقي، قلوبنا كانت بين إصبعين من أصابع الرحمن الفترة اللي فاتت.. ولله الحمد تعبنا ما راحش على الأرض..

عرفت ده لما لقيت إن أول 150 نسخة من العدد خلصوا في ساعتين زمن بالدقيقة!! عرفته لما شفنا الطبعة ولقيناها تحفة، تُقارن بالمجلات المعروفة بجد مش بهزار، لما لقينا الناس بتيجي وتشتريها من غير سؤال وتاخد بالنسخة والاتنين والتلاتة وتحجز نسخ.. عرفته لما شفت شريف دويب فرحان بإن رباعياته نزلت في صفحة كاملة، ولما محمد أبو سنة انبسط بإن مقاله معلن عنه على الغلاف، ولما صديقي العزيز محمد فتحي ابتسم وكان مرضي لما شاف خاطرته وتصميم الصفحة، ولما شفت نظرة الإنشكاح اللي مش هنساها أبداً في عيون صديقي الماليزي أحمد الغزالي لما لقى صورته واسمه نازلين على مقاله اللي ترجمته بإيدي وكنت سعيد بده..

عرفته لما شفتنا كلنا فرحانين فرحة مجنون بالعدد كأنه ابننا بلا أدنى مبالغة، لما الشريف اتصل من الأقصر عشان يطمن على التوزيع، ولما يمنى ورضوى وهدير ونورا ما استنوش وراحوا مطلعين النسخ من الأكياس يقروها وهما في منتهى السعادة، لما لقيتنا بنجهّز للاحتفال بالعدد من كل قلبنا وإحنا حاسين إننا تعبنا.. ولما شفت صورة عم خيري منورة مقالي المتواضع عنه، وشفت رسوم عم حجازي ربنا يرحمه مزينة صفحتي عنه.. الحقيقة مصدقتش.. الحقيقة كنت فرحان أوي أوي.. حسيت إن إحنا على قمة العالم بلا أدنى مبالغة.. :)

شباب ميكروفون: إنتو أحلى شباب في العالم! ^^ وإحنا الأفضل بلا منازع وهنكتسح!! جاد بليس يو إيفري وان! :))

– العيال أصحابي اللي كانوا في رحلة الأقصر وأسوان: ما كنتش زعلان لأني ما رحتش معاكم الرحلة، عادي والله أنا مش واحد رحالة أوي كد ولا عاشق للسفر بعيد عن طنطا كتير.. لكن كنت زعلان أوي لأن الكلية كانت وحشة من غيركم كلكم الأسبوع اللي فات ده.. وحشتوني يا ضفادع بجد، الدنيا مضلمة من غيركم، يخرب بيت كده يعني :(

– فيه شخصية معينة بقيت بشوفها كتير في الكلية الأيام دي، بحترمها جداً جداااااااً ويعلم الله إني بنبسط جداً لما بشوفها، دماغ عالية وكتابات جميلة جداً، أردت فقط إني أقول إني شاكر ليها جداً على حاجات كتير، وشاكر لله أكتر :)

Work hard, love life, don’t be too hard on your mind, and Never Surrender ^^

– بدأت أحبّ الشغل فعلاً وأحب آخد المسؤولية وأشيلها ومزهقش منها.. أنا اتغيرت، حقيقي.. سعيد إني بقول كده أوي أوي، وأعتقد إن الوكيل اللي نفسي فيه بيقترب من أن يولد بإذن الله :)

– بحب ربنا أوي.. وعاوز أوصل له وأحس بمعيّته بكل طريقة ممكنة.. ونفسي يسامحني لو كنت غلطت في حقه.. بس كل ابن آدم خطاء وهو أعلم بكده.. سبحانه وتعالى.. ونفسي أشوفه ^^

– إن شاء الله، هلاقي الطريق.. إن شاء الله، حياتي هتبقى أحسن من كده.. إن شاء الله، ربنا هيصلح حالي وهيقرب مني البعيد.. :) إن شاء الله ^^

بس :)

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Protesting against SOPA..!!

I write this post in protest against the so-called SOPA, the thing that deprived us from a treasure like Megaupload and maybe soon more and more..

Even though I’m not an american citizen, but to have America doing that in the name of “stopping piracy” is simply depriving the world from the real power of the internet: Knowledge and freedom of exchanging information..!

Seriously, don’t be that stupid, USA govenrment..!! And please, don’t ever talk about freedom and liberty, cuz you are the first to kill and deprive people from it!!

With my sincere curses..!!

Mohamed Alwakeel
A.M.Revolution

“وكيلـ”ـليكس #9

بسم الله الرحمن الرحيم

– معلومة وكيلية 195: مش بحب اللي ينصحني أعمل حاجة بإنه يعتّت في جتتي

عشان معملتهاش من زمان =.= #WakeelFacts

– معلومة وكيلية 196: الباند اللي اسمه Rise Against جامد بغباء! ^^

#WakeelFacts #RiseAgainst

– معلومة وكيلية 197: التخفف عن الوجع بالكتابة أفضل أنواع التخفف، بعد الضحك

والخروج مع الأصدقاء ^^ #WakeelFacts

– معلومة وكيلية 198: بلعب في شعر سكسوكتي كتير.. ودي علامة مش صحية،

معناه إني قلقان أو متوتر من حاجة =.= ‎#WakeelFacts‏

– معلومة وكيلية 199: القعدة قدام الفيس وتويتر كتير بتحوّلك لبارانويد من الدرجة

الأولى.. وما أبرّئ نفسي =.= #WakeelFacts

– معلومة وكيلية 200: مبسوط إني وصلت أخيراً للمعلومة المائتين :))) ربنا يكتّر في

وكيلياتي :P #WakeelFacts

– معلومة وكيلية 201: بحب الصراحة وبحب اللي يقعد معايا يطلّع كل اللي في قلبه..

في الحقيقة بعشقهم عشق كده!! ^^ #WakeelFacts

– معلومة وكيلية 202: أسخف حاجة ف تويتر المبالغة والاشتغال.. لدرجة إني بدأت

أشك إن 3/4 معلوماتي عن الثورة مشكوك فيها ^^” #WakeelFacts

– معلومة وكيلية 203: في الأأجواء الماطرة الباردة دي، يتزايد عدد الناس “العجيبة”

اللي مبسوطة من الجو أوي ومش فاهم إزاي =.= #WakeelFacts

– معلومة وكيلية 204: مش بسمع كلام أي حد في أي حاجة إلا لما أقتنع أو لسبب

قوي.. بس! ^^ #WakeelFacts

– معلومة وكيلية 205: كتير من شباب السلفيين اللي أعرفهم مثقفين بشكل غير متوقع..

حقيقي! ^_^ ‎#wakeelfacts‏

– معلومة وكيلية 206: بحب منظر عادل إمام وهو بيقول: اللي هو إزاي يعني؟ أو:

طب وأنا أعمل إيه يعني؟ ‎:)‏))) ‎#WakeelFacts‏

– معلومة وكيلية 207: بعشق كولدبلاي!! بشكل جنوني وبطريقة لا تصدق!!

‎#Coldplay‏ ‎#WakeelFacts‏

– معلومة وكيلية 208: ووووووووووووه! ووووووووووووووووه!!

وووووووووووووووووه! وووووووووووووووووووه! ‎:)‏ ‎#WakeelFacts‏

‎#Happy‏ ‎http://is.gd/lbOHPB‏

– معلومة وكيلية 209: لو إنت كاتب، تويتر هيعلمك -غصب عنك- التكثيف في

الكتابة.. زي ما علمني! :))) #WakeelFacts

– معلومة وكيلية 210: الأرقام القياسية ف الحاجات التافهة بتبقى رائعة لأنها بتوريك

لحد فين قدرة الإنسان ممكن توصل! ^^ #WakeelFacts

– معلومة وكيلية 211: البابلك مادة مملة بغباء.. تحسسك إن كلية الطب بتعتبرك غبي هايست ليفل يعني! #WakeelFacts #ItsMedicalStudentLife

نكتفي بهذا القدر :)))

محمد الوكيل

A.M.Revolution

محاولات لتحطيم الأقنعة..!

بسم الله الرحمن الرحيم

Take off the mask

أعشق نازعي الأقنعة، هؤلاء المتخففين من تلك الأثقال الاجتماعية الكاذبة، المتخلصين من جرثومة الكذب والنفاق والخوف من الآخرين والتجمل.. أراهم أشجع خلق الله على الإطلاق، هؤلاء الوحيدون في مجتمع الأقنعة الزائف هذا الذين جرؤوا على كسر القاعدة، على نزع تلك الأقنعة والبدوّ كما يريدون وكما هم حقاً لا كما يرسمهم غيرهم..!

 

أعشق تلك الصراحة المباشرة الصادمة أحياناً، أحب هذا الذي يصارحني بشئ، أي شئ.. عيب فيه أو فيّ أنا، سرّ ما كان يراني غير مستحقّ لأن أعرفه ثم تغيّر رأيه لسبب ما، حبه أو كرهه لي أو ملله الشديد مني أو بغضه لما أكتب أو ما أفكر وحتى رغبته العارمة في لحظة ما لخنقي حتى الموت، شعوره الحقيقي في تلك اللحظة التي يحدّثني فيها.. في لحظة الصراحة تلك أبتسم بزاوية فمي في ظفر وتلتمع عينيّ.. “أخيراً، وجدتُ ذلك الكنز الغالي جداً..”.. أستمع وأشير إليه أن أكمل، أمتعني بحديثك واصدمني..!

 

ربما لم نعد نستطيع العيش من تلك الأقنعة، الحق أن بعضها كقناع الأكسجين لا حياة للمختنق بدونه.. لكن بعضهم يكثرون منها حتى إنك لتجد على وجههم قناعاً فوق قناع، وربما نسي هو نفسه كيف كان يبدو..!

و.. أبغض هؤلاء، من أعماق قلبي.. أكره المقنعين، أكره هؤلاء الذين يبررون كذبهم بألف كلمة، هؤلاء المنافقين بلا حساب الزائفين بلا حساب، تلك الابتسامة الجميلة الزائفة التي تخبرني ببساطة شديدة أن صاحبها يملّني حتى الموت غير إنه يبتسم فقط لأنه لم يعتد العكس، تلك الحيل المملة التي يلجأ لها فقط ليتهرّب من مرآي..

 

لهذا، ولهذا فقط، أكره (أوفلاين) و(بلوك) و(هايد) و(برايفسي) الفيس بوك.. أكره أن يبدو إنسان ما أمامي بوجه آخر، أياً كانت مبرراته.. أكره ذلك النفاق الاجتماعي، ذلك الذي وُلِدَ من رحم الظنّ أن المجتمع يبالي بك أصلاً وأنك بالنسبة له أكثر من مجرّد حديث مجالس يُنسى في ثوانٍ..

لا يؤلمني فيكم، أيها البشر، غير أنني أرى في أعماقكم عكس المرسوم على أقنعتكم.. لو كان ما في أعماقكم هو لون وجوهكم فلربما تغيرت أشياء كثيرة ولربما صار الألم أخفّ.. ولكنكم تصرون على إيلامي.. وإيلام تلك الأرواح الطاهرة داخلكم، تلك التي تحمل الحق والخير المطلقين، ولذا تتعذب بكل كلمة كذب أو ابتسامة منافقة..

 

تؤلمونني.. أيها البشر.. فرفقاً بي..!!

 

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution