محاولة لفهم كيف يعمل الكون..!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عاوز أحكيلك على حاجة كده حصلت معايا النهارده..

 

كنت ناوي النهارده أروح أزور واحد صاحبي حسب اتفاق بيننا عشان أتكلم معاه في موضوع، اتصلت بيه بس لسبب ما ما كانش بيرد.. رحت البيت سألت أخوه عليه قالي مش موجود.. في العادي كنت هآخد تاكسي وأروح وأنا متضايق.. بس المرة دي بالعكس تماماً، لقيت نفسي مصرّ بشكل غريب إني أشوفه النهارده مهما كان التمن! مشيت وأنا حاطط قدامي خيال إني قابلته واتكلمت معاه وتعاملت معاه إنه هيحصل هيحصل مهما كان.. لقيت نفسي طلبتها من ربنا وبثقة عمياء، وحسيت لسبب ما إن الكون نفسه هيتحرك عشان يخلي اللي أنا فكرت فيه ده يحصل..

 

بعد ما وصلت شارع النادي حيث أسكن (وكان زحمة جداً النهارده فعلاً)، لقيت واحد صاحبي تاني جاي من ورايا بالصدفة وبيسلم عليا، سألته رايح فين؟ قالي رايح أشوف فلان (صاحبي الأولاني!!) قلتله جاي معاك! مشيت معاه لحد ما فعلاً قابلت صاحبي ده، وحكيت له على اللي حصل ده كله..! رد الفعل الطبيعي كان إنه اندهش جداً وخصوصاً بعد ما عرف اللي عملته..!

 

إيه اللي أنا عملته ساعتها بقى..؟ مفيش، حاجة بسيطة كده بس هي قانون كوني، حقيقي جداً ومش مجرد كلام تنمية بشرية أو “علم كاذب”، اسمه (قانون الجذب)..

إيه ده؟ ده حاجة موجودة في العالم مفادها بالنسبة لنا إحنا البشر إن الفكرة أو الشئ أو الشخص اللي بنقدر نركز عليه بشكل كامل ومطلق بنقدر “نجذبه” لينا، بمعنى إننا بطرق معينة وأفكار ومشاعر معينة نقدر نخلي أحداث معينة تحصل لنا..

الفكرة دي فكرة إلى حد ما كبيرة وفيها كلام كتير ونظريات كتير يعني، بس الخلاصة إنها حاجة حقيقية جداً، وبنشوفها كل يوم وبنسمع عنها كل يوم.. وقصص النجاح الكبيرة اللي نعرفها مفيش واحدة منها حصلت إلا لما صاحب القصة ركز على هدفه لوحده وتجاهل كل شعور سلبي ناحيته (خوف بقى قلق إحباط اكتئاب…).. وهو بيحصل.. ربنا سبحانه وتعالى حسب اللي الشخص ده عاوزه بيحرّك الأحداث وعلى الشخص ده يمشي في الطريق ويشتغل حسب اختياره واللي قرره.. حاجة كده زي فكرة الدعاء عندنا في الدين، هي نفسها أصلاً بس مشروحة بشكل مختلف شوية بس..

 

وزي ما في الدعاء بالضبط، عشان تخلي حاجة زي دي تحصل، مطلوب منك الآتي:

 

– اعرف الحاجة اللي إنت عاوزها بالتحديد وخليها في دماغك جداً وركز عليها بشكل مش عادي.. ده مهم جداً..!

– تخيل نفسك فعلياً وصلت للحاجة/الحدث/الشخص ده.. عيّش نفسك في الحالة دي.. خليك حرفياً على موجة واحدة مع صورة الهدف ده.. ركز بأفكارك ومشاعرك وخلي الهدف ده حقيقة واقعة في أفكارك، لازم توصل لحالة نشوة بالفكرة دي ولازم تبقى قوية جواك جداً..

– اطلب الحاجة دي من ربنا.. آه، بأي طريقة إنت شايفها، المهم اطلبها من ربنا بيقين وصدق، في صلاتك أو حتى في السر بينك وبين نفسك.. اطلبها من رب كريم قدير كبير هو رب الكون ومليكه، وشئ زي هدفك ده بالنسبة لقدرته لا شئ.. اعرف إنك لما تطلب منه هيديك لا محالة، اعرف ده وثق فيه ثقة عمياء وتعامل كأن خلاص دعوتك استجابك بس الحاجة زمانها جاية في الطريق..!

– افتكر كويس إن الكون –بمعنى الكلمة- بتاعك ومسخر ليك.. الكون تحت أمرك وإنت مش عليك غير تطلب، الكون ملوش سيطرة عليك، ربنا هو اللي مسيطر على الكون وحاطط قدامك كل الاحتمالات والطرق ومسخر لك الكون وإنت اللي بتختار ما تشاء.. خلاص، اتعامل كده وحس بإنك قوي جداً وإن الكون كله بيتحرك فعلاً عشان يجيب لك طلبك.. ده ضروري جداً ولازم تعرف إن ده حقيقي وهيحصل بس إنت تثق في نفسك ساعتها وتعرف إنك ما دام عملت كده فخلاص حاجتك هتحقق وزي ما إنت عاوزها.. خلصت وقضي الأمر!

 

المهم بقى في ده كله مشاعرك إنت.. لازم تكون واثق تماماً ومؤمن بقوة ربنا تماماً، لازم ما يبقاش عندك شك ولا خوف ولا قلق ولا حزن ولا إحباط، لازم تكون في أفضل حالة ممكنة من الثقة والرضا، لازم يكون إحساسك ساعتها أحسن حاجة تقدر توصل لها.. واعمل بقى أي حاجة إنت عاوزها عشان تحس بكده، واعرف إن على قد المشاعر اللي بتديها وتركيزك في الفكرة على قد ما الحاجة هتجيلك وعلى قد ما هتكون أسرع..

لازم تكون سعيد، واثق، ممتن وحامد لربنا جداً.. لازم تكون مش متوتر ولا خايف خالص، لازم تعرف إن فعلياً الكون ده مسخر ليك وإن ربنا سبحانه وتعالى مستجيب لدعاءك، بس المهم تسعى وتنتهز الفرصة أول ما تظهر لك..

 

ده حصل معايا النهارده بالضبط.. كل اللي عملته إني ركزت تفكيري في صاحبي ده، لقيت نفسي على موجة واحدة مع صورته في خيالي، لقيت نفسي مستقر جداً من جوه وهادي وواثق بإن ده هيحصل بل ومنتشي كأنه خلاص حصل وأنا عايشه، لقيت نفسي كأني بقول للكون: اعمل لي اللي أنا عاوزه وملكش خيار تاني! ولقيت نفسي بطلب من ربنا وأنا متأكد تماماً إن خلاص ما دام طلبت فهيتحقق!

أول ما الفرصة (لقائي بصاحبي التاني في شارع النادي) أتيحت لي خدتها.. كان ممكن أسيب صاحبي التاني وأروح وخلاص بس أنا انتهزت الفرصة ورحت معاه رغم طول المسافة.. وأنا ماشي كنت بظهر من جوايا الامتنان لكذا حاجة حواليا: موبايلي، هدومي، الشارع وجو الليل الجميل.. مشاعري كانت مستقرة تماماً وكنت واثق بدون ذرة شك إن اللي طلبته من ربنا هيحصل.. شوية إيمان يعني والحمد لله Smile

 

 

الموضوع إلى حد ما كبير ويمكن محتاج منك شوية قراية أو مشاهدة أكتر، وأنصحك مبدئياً بكتاب وفيلم (السر)، ملخصين الموضوع بشكل بسيط وقريب لأي حد، أنا حاولت بس أشرح لك الفكرة باختصار وتبسيط شديد جداً وعلى حسب موقف حصل وأدهشني أنا نفسي.. مع العلم إن مفيش مرة جربت فيها قانون الجذب بنفس الطريقة دي وخبت أبداً! سواء في نجاحي أو شراء الموبايل أو مقابلة ناس معينين أو إن يومي كله ييجي بشكل معين إلخ..

ممكن تصدق كلامي وتعمله وممكن لأ.. بس الشئ المؤكد إن الموضوع فيه نسبة من الصحة وإنه حاجة تستحق التجريب والبحث فيها، ممكن الأفهام والأسماء تختلف بس المبدأ واحد.. جرب ومش هتندم! ^^

 

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s