والدعوة عامّة.. وهتبقى لمّة :)

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بالتأكيد سمعت عن كتاب (أبجدية إبداع عفوي) ذلك الذي أتحدث عنه على صفحة المدونة على الفيسبوك ليل نهار، صحيح؟ :)

 

إن لم تفعل، فهو باختصار شديد كتاب يجمع مجموعة كبيرة من النصوص والمقالات ل83 مدوناً مصرياً وعربياً منهم محمد الوكيل (العبد لله :) )، وهو صادر عن دار ليلي/كيان كورب للنشر والتوزيع، وهو الإصدار الأول من سلسلة كتاب المئة تدوينة التي نسأل الله أن تستمر :))

كانت 3 حفلات توقيع للكتاب قد أقيمت، منها اثنتان في القاهرة وواحدة في المنصورة.. والآن أدعوكم لحفل التوقيع الرابع إن شاء الله في مدينتي الأم، طنطا :)

سأكون متواجداً في الحفل مع مجموعة من المؤلفين لنتحدث عن الكتاب ومشاركاتنا فيه، وعن حياتنا وكتاباتنا كمدونين، وسأكون بانتظار الجميع إن شاء الله :)

يُقام الحفل بإذن الله يوم الثلاثاء القادم 15 مايو الساعة الرابعة عصراً، بأكاديمية رؤية للتدريب والاستشارات بطنطا، آخر شارع النادي بجوار سوبر ماركت المعمورة، الدور الثاني :)

 

جدياً، بانتظار حضوركم وتشريفكم، وأي أسئلة أو استفسارات أو مناقشات، وستتوافر نسخ من الكتاب في مكان الحفل لمن يرغب بالشراء :)

 

شكراً..

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

عشواء.. (عن متعة الكتابة، فقط، أبحث)..

الآن فقط أشتهي الكتابة حقاً..!

يبدو أن العلاقة بيني وبين الموسيقى طرديّة، كلما تحسنت المقطوعة/الأغنية ولاءمت مزاجي، تجد نفسيتي ارتفعت لآفاق علوية تماماً، تخصّها وحدها..

Power Metal

هل جرّبت يوماً الاستماع إلى الباور ميتال؟ ذلك النوع الموسيقي العبقريّ جداً الذي لا يقدّره الكثيرون ولا حتى محبّو الميتال أنفسهم؟ هل تركت نفسك لتلك الأوتار السريعة جداً وتلك الحركات التي تشعرك أن الجيتارست في سباق مع نفسه؟ هلّا تحررت بعض الوقت من تلك القيود التقليدية التي تضعها على أذنيك، وانطلقت لبعض الوقت تستمع وتستمتع لبعض السرعة الخارقة وبعض الكلمات الحماسية؟ إن لم تكن فأنصحك أن تستمع لهذه

Galneryus – New Legend

ربما غيرت داخلك شيئاً ما تجاه هذه الموسيقى.. إن لم تعجبك فردّ على هذا وأخبرني.. ^^

 

ماذا لو تركتُ العالم وراء ظهري بعض الوقت أو حتى كلّ الوقت؟ هل سينقص العالم شيئاً؟ هل صوتي أنا الصارخ سيضيف شيئاً في عاصفة الصرخات، وهل تلك الدموع المذروفة لا تدري صادقة كانت أم كانت ماءً مقطراً، ستضيف دمعاتك أنت إلى فيضانها؟ وهل يبالي العالم من الأساس؟

هل هناك في شرعهم ذاك أياً كان، ما يمنعك من أن تملك حلماً وأملاً أنانيين بعض الشئ؟ أن تبني العالم بيدٍ غير يدهم في ناحية غير التي يبنون فيها، وأن تصنع حتى عالمك الصغير الخاص وأن تحيا تفاصيل يومك البسيطة كما تفعل دون تغيير؟ حقيبتك الكاكيّة اللون بصور الأنيمى الصغيرة التي تزيّنها، مجّ النسكافيه الساخن المعتاد، رمضان البواب وشارع النادي والكليّة ومطعم شهيّة، جلال والرفاعي وفكتور وشمس الضحى الدفيئة الساخنة أحياناً، الفتيات الماليزيات القصيرات اللاتي يبدون كدُمى سمراء تمشي على عجل ولا تسرع، أحمد الغزالي وأيمن دان وشاهر فضيل ومحمد أفنان الماليزيين، أبو صلاح شبه الإخواني وثلّة “السياسنجية” من دفعة خامسة الذين يتحاورون في المواضيع ذاتها كل ظهيرة، ثم رحيلك إلى البيت وإختلاؤك بجهازك..؟

هل يستحقّ شئ في هذا العالم أن تنتزع نفسك من كل هذا لأجله، وهل يستطيع أحد أن ينتزعك..؟ الجواب بالتأكيد لا، فلتزأر العاصفة وعليّ وعلى أعدائي..!

نعم لم أتحدث يوماً عن أنّ لي حبيبة، ربما لأنني لا أحبّ فقط أن أحكي علناً فتصير تلك الصورة السُميا فتاة عادية أخى، وربما لقيود مجتمعية أبغضها لكنها تقيّدني، وربما لأنه ليس لديّ واحدة أصلاً..؟ أفهم، على الأقل في عقلي أنا، أن تلك الصورة البعيدة وجودها في الحياة لازمة تماماً كلازمة وجود الهواء لحياتك أو كلازمة الشمس لزهرة مختفية في قلب شُجيرة كثيفة.. وأبداً لا تتعلّم ولا تتوب، ولا تستسلم..!

تدور في بالي تلك الصورة اللامتلاشية لذلك السيّاف المظلم تماماً، حامل السيف بوضعيّة تشابه استعداد ذئب للانقضاض، وهي وضعيّة أفضّلها.. صورة لا تنتهي أبداً غير أنها متغيّرة بتغيّر الأطوار، تارة أجد السيف مرتعشاً في قبضته وتارة أجده يهاجم بجنون فلا يبقى على أحد، وتارة أجده مغمداً السيف يسير في الحقل الثلجي لا يلوي على شئ، وتارات أخرى تكاد لا أعدّها، وأجد أنني أبداً لم أكتب عن أيّ من تلك الأطوار، ربما لخجل أو ربما لأن الأطوار غير ثابتة على حال..

 

أحياناً أدرك أن العالَم -كما قالوا قديماً- منطوٍ بداخلي.. يمنحني هذا قوة وهالة طاقة قوية تحيطني تشعرني أنني لا أُقْهَر.. وأجد أنني مؤمن تمام الإيمان بأن “الكل هو الواحد، والواحد هو الكل”.. سيجدني البعض سخيفاً أبله وربما فاسقاً في أقلّ تقدير.. فقط انتبه أنني مسلم وواثق من ذلك تماماً ومؤمن تمام الإيمان، ثم أقرأ العبارة أخرى وافهم.. لو سمحت.. :)

الآن فقط أشتهي الكتابة حقاً.. وجدتُ متعة لا تُضاهى أن ألقيتُ نفسي على هذه السطور بعد طول كبت، وأجد الآن أن السيف في وضع مستقيم تماماً، ينتظر فقط أن يأمره السيّاف بالانقضاض..

بالمناسبة، هل أخبرتك أن كلمة (يوكي Yuki)

باليابانية تعني “الثلج”، وأنها كذلك تعني، في كتابة أخرى، “الشجاعة”، وأنهما الاثنتان مرتبطتان لديّ تماماً، وأنني أحبّ كثيراً الفتى المدعوّ “أحمد العبادي”..؟ :)

شكراً..

محمد الوكيل

A.M.Revolution