6- خميس..

( اليوم السادس – نهاية الأسبوع الحقيقية! – يوم أن انتهى الخلقُ إلا الإنسان – يوم مبارك للصيام –  يوم (ثور) أمير الرعد – يوم (جوبيتر) – يوم الشجرة – يوم نزلت المائدة من السماء، عيد الأولين والآخرين – العشاء الأخير – يوم الكثير من المرح، مفضّل للجميع بلا استثناء.. بالطبع! – يوم يكون لليل مذاق ورائحة خاصة حقاً.. – مجلة علاء الدين – يوم آخر في عامي الثالث والعشرين..)

 

* جرّبت يوماً أن تتوّحد مع الأشياء..؟ أن تشعر أنك وهي واحد وأنها جزء من كيانك الخاص؟ جرّبت أن تمسك بالقلم وتشعر “حقيقة لا مجازاً” أنه من أصل يدك ليس شيئاً دخيلاً؟ أليس أداؤك حينها في أيّ ما كان ما تفعل يتحسّن، وحتّى إحساسك بذلك الشئ يتزايد حتى لتشعر بكلّ شئ حدث له وفيه.. ربما؟

هل تعلم لِمَ الصيد بالقوس والسهم رياضة روحانية في ديانة (الشنتو) اليابانية أكثر منها رياضة جسدية؟

لأنه يلزمك فيها لكي تصطاد أن تتوّحد تماماً مع صيدك كأنه جزء من كيانك، كأنك تصطاد جزءاً من كيانك أو تقرّب جزءاً قصيّاً منك إليك.. وصدقاً، أستطيع أن أتفهّم هذا وأمارسه.

جرّب.. ستتغيّر.. كثيراً..!

 

* “أنت لا ترحل أبداً.. أنت هنا دائماً..!”

 

* حتى الموسيقى نفسها لها نوع من الانتماء لها.. تشعر حين تسمع تلك المقطوعة أو هذه أنك، بشكل ما، تنتمي لها.. تشعر كأنها وجدت في هذا الزمان والمكان وفي هذا الكون خصيصاً لأجلك ولأجل حالتك النفسية حالاً والآن.. هي اختراع عبقري فلا تنكر.

 

* تلك الحالة الساذجة من هروب الأفكار.. تشعر أنك تفقد الذاكرة تدريجياً أو تصير مشوّشاً بجنون، وأحياناً توّد لو تصرخ بعقلك: هذا يكفي!

 

* لماذا نقضي حياتنا وحيوات غيرنا في اسكتشاف أنفسنا وحسب..؟ لماذا الأنفس غَوْر عميق هكذا..؟ لِمَ لم نكن أبسط أنفساً وأهدأ بالاً من هذا..؟

لماذا صرنا أقفاصاً لأنفسنا..؟ صارت أفكارنا حديد الزنازين وصرخاتنا لا تتجاوز حدود شفاهنا..؟ لماذا حتى ونحن حابسو أفكارنا يوشك العالم على الانهيار بنا..؟ ألأننا كاذبون مع أنفسنا، أم لأننا صادقون أكثر من اللازم لكن داخل أقفاصنا..؟!

 

* تطهير المكتبة يبدو –بشكل ما- نوعاً من التطهّر الداخلي.. لا تفهم كيف ولا لماذا، لكن فقط خلاصك من تلك الكتب القديمة بمنحها لغيرك يبدو ممتعاً، رائعاً، كأنك تعطي طواعية جزءً من ذاتك لغيرك عالماً أنه –بالتأكيد- لن يضيع هباء.. :)

 

* “أنت كلّ ما تصل إليه يداي حين أهوي..”

 

* تلك الرغبة العارمة في الراحة المطلقة في يوم أسطوري كهذا، والتي لا “تكتمل” إلا بنداءاتهم كل ربع ساعة لأجل تفاهات في الغالب.. فقط لتؤكد لك معلومة أنه يستحيل أن تجلس في هدوء ولو ربع ساعة كاملة في هذا المكان =.=

 

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s