المُشْكِلَةُ أنّ.. (5)

“ليست سوى كلمة دائمة الترددّ في الذهن.. عقل يحاول التظاهر بالاهتمام وبأنه يريد حلولاً أصلاً.”

*****

Absurd

* سخافات.. وسخافات أخرى:

– أي دعوة لإلغاء الاختلاف؟ نوع من السخافة وسذاجة المراهقين.. الاختلاف وُجِد حتى قبل بدء هبوط الإنسان إلى الدنيا. ولست أنتَ من سيغيّر ذلك. أقصى ما تفعله هو تقبّل نفسك وتقبل اختلاف غيرك. وهذا سيحدث برضاك أو كرهاً بالمناسبة.

– حتمية التطوّر؟ لا، تكذبُ على نفسك إن صدّقت هذا. ولا حاجة للمزيد.

– حين تتمتّع بفن ما، يجب أن تنظر للفنان أولاً؟ لا، ليس بالضرورة. أنت تأخذ أفضل ما في الشئ، الترياق من أنياب الثعبان.. حقاً، هل سيهمّ كثيراً أن تعرف أن ذلك الفنان يهوديّ أو شاذّ أو جنوب إفريقي؟ إن كان هذا شاغلك الوحيد للتمتع بذلك الفنّ فتمتعك منقوص، لأكثر من النصف ربما.

– الحريّة مطلقة؟ لا، على الإطلاق.. الحريّة هي أن تختار بين حَلَبتين أحدهما أضيق قليلاً. Sad but true.

(ما يدعوني لذلك كله؟ لا شئ.. مجرّد حقّي في قول السخف على سخف آخر أحياناً.)

 

*****

 

* الشِّعْرُ لا يُقْرأ ببطء ولا بسرعة.. الحقيقة أنه يُقرأ بروحك، وبسرعة روحك ذاتها، ولا بشئ آخر..

“مِن وحي ديوان (مفاتيح لزنزانة الروح) – محمد علي الخضور”

 

*****

* “أنغام فاسدة في سيمفونيتنا”..

التاريخ.. هل لابد أن يكون لك في خطّ حياتك وزمنك الحالي، موقف ما منه؟

أعني، أضروريّ جداً أن تفعل كذا وتقول كذا وتتعامل بطريقة كذا، كي لا “يقول عنك التاريخ” أنك لم تفعل عكسه؟ هل ضروري أصلاً أن تفكّر كيف يراك التاريخ؟

حقاً، هل يجب أن تضع لنفسك وثناً تعبده؟ إن لم يكن المجتمع فالتاريخ فنظرتهم لك؟

 

*****

writingastherapy-300x168

* الكتابة.. علاجاً:

كفى بقها مخففاً للتوتر، وخلاصاً من قيد الروح إلى قيد الورق.

 

*****

* لا أستوعب أحياناً كون هذا الجسد يستوعب هذا العقل المتناقض المجنون، وتلك الروح التي يعلم الله وحده ما بها.

 

*****

* إلى “فكتور” العزيز.. عقبال يا خويا ما نعيش لحد ما نعمل تفاعل “فكتور-وكوك” ولا نكتشف خليّة “وكوك-فكتور” نقرف بيها العيال في سنة أولى طب أكتر ما هما قرفانين :3

 

Black Sabbath – Live Forever

 

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

المُشْكِلَةُ أنّ.. (4)

“ليست سوى كلمة دائمة الترددّ في الذهن.. عقل يحاول التظاهر بالاهتمام وبأنه يريد حلولاً أصلاً.”

*****

 

*  (1) هذا الأسبوع كان بداية عهدي بكتب الرائع د. جلال أمين.. أبقيتُ –بناءً على نصيحة من د. أحمد خالد توفيق- على كتابين له قبل 3 أعوام هما (العولمة) و(التنوير الزائف).. شئ ما دفعني للبدء في الأخير، ربما ظنّ خفيّ أنني سأجد في التاريخ ما يشبه شيئاً مما مضى.. وقد كان!

الكتاب –بوجهة نظر متعقلة واعية- يوضّح تعريف حركة “التنوير”، نشأتها وجانباً من مسيرتها، ثم وصولها لعالمنا العربي على يد “مثقفينا” الرائعين قديماً وحديثاً.. وكيف أن قيمها المطلقة (الحرية والتسامح وقبول الآخر وغيرها) على قدر ضرورتها واحتياجنا لها –جزئياً على الأقل- إلا أنها أسيئ استعمالها لأبعد حدود، بل تحوّلت لكلمات جوفاء لمثقفين هم أكثر تطرفاً من أي متدين قد تقابله.

لا يُحْسَب جلال أمين على التيار الإسلامي فلا يمكنك “وصمه” بذلك في معرض نقدك له، لكنه فقط وبعقلانية ووسع اطلاع قدّم تعريفاً معقولاً لما يُسمّى بـ”الوثنية” في مجتمعنا تلك التي ينتهجها مثقفون غير متدينين ومتدينين على السواء.. دون إطالة، يمارس (أمين) تحطيم أصنام معبودة –حرفياً- وتمّ تعبيد المجتمع لها على يد “مثقفين” يحملون أسفاراً..

وسبحان الله كأنما أمين يصف الزمن الحالي وبدون اختلاف كبير.. وفي الحقيقة وبعد سنوات من التعامل والتعايش معهم، كنت اكتشفتُ بنفسي جوانب مظلمة كثيرة في “حاملي الضياء” و”ناسفي الثوابت” هؤلاء، ولم يقدم لي الكتاب سوى تأكيدات قويّة لما لمستُ بنفسي.. المشكلةُ –حقاً- أنني لمستُ بنفسي ولم يُحْكَ لي كما سيظن البعض..

(يُتْبَع في مرة قادمة، ربما)..

6090096

******

 

* الكتابةُ علاجاً :

هل تعرف تلك الحالة حينما تلتقط تفصيلة صغيرة في الحياة تستحقّ أن تُكْتَب، فلا تجد قلماً ولا حبراً ولا حتى هاتفاً محمولاً لتدوّن؟ شعور العجز ذاك الذي يجعلك تكره نفسك أن لم تكن عيناكَ كاميرا فيديو دقيقة..

حينها تلجأ لتحويل عقلك للوح خربشة سريعة.. وستكون محظوظاً إن لم تفقد الورقة “الذهنية” بعدها بثوانٍ.. ذلك جزء من لعنة أن تكون محباً للكتابة.

******

 

* لا أكتب المذكّرات، ولا أحبّها في الحقيقة.. حياة البعض –منهم الشاذلي ربما- مسلية بما يكفي لأن تُكْتَب في مئات من الأوراق وتتنشر، لكن هل منكم من أحد سيفعل هذا من أجلي، سيجد في أي شئ أكتبه ما يصلح لأن يوضع في غلاف كتاب تابع لهيئة الكتاب مكتوب عليه: الأعمال الكاملة؟

******

 

emotionheader

* نعم، أستمع لموسيقاي بصوت عالٍ.. وأستمتع بذاك لأبعد حد.. المشكلة أنه نَفَسُ حُرّية منطلق في مكان لا يعترف بالأنفاس من الأصل.

******

 

* يقول: “وَمَنْ يَعْبَق بِخَوْفٍ.. يُشَمّ!”

وأقول: “مَنْ يَعْبَق بِ”حُبّ”.. يُشَمّ!”

******

 

* المجد لـ: الجدعان.. الوحيدين، هؤلاء الذين يعرفون بعضهم من مسافة ميل.. الأصدقاء، والأصدقاء، والأصدقاء، ثم الأمّ.. وفوقهم، الله في الأعالي، ألف مرة وحتى يطفرَ الدّمع من عينيّ..

 

 

Iron Maiden – Hallowed be thy name

 

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution