8- ضروريّات وبدائل، و(كيف) وما شابه..

20140910_125420

على جدارٍ خلفيّ في كليّتي: “الحُبّ راح زمانه والكيف خَدْ مكانه” و”الحُبّ كلام فارغ”، بخطين مختلفين بشكلٍ يوحي بأن الأمر كاد يتحوّل إلى “شات”. ظهيرة الأربعاء 10 سبتمبر 2014.

نرى ونعلم أن في الحبّ دائماً ألف وجهة نظر، ربّما بعدد أنفاس الخلائق وبعدد من جرّبوا. لكن بعض الأشياء بقليل من التأمّل تجد أنها حقائق لا علاقة لها تماماً بالآراء الشخصية أو التجارب. مثال: العبارة الأولى. ترى أن أوجاع الحياة المتواصلة لم يعد ينقصها تجربة حُبّ أخرى بكل ما قد تعنيه من وجع محتمل، روحك ذاتها لم تعد تحتمل الألم وإن كان مجرّد احتمال غيبيّ. هكذا تستعيض عنه بأيّ مُسلٍّ آخر لن يسدّ الفراغ الموجود أبداً، وإن كان يكفي كنشوة أو فرحة لحظيّة. الخطأ الوحيد هنا هو أن “الكيف” لم يأخذ مكانه، ولن يفعل.. أو هكذا نحسب.

أما عن أن “الحبّ كلام فارغ”، فهي نَفسٌ آخرُ من أنفاس الخلائق إياها. ويتوقّف هذا على تجربة الكاتب، فقط. وأقترح عليه إن لم يكن يفعل، أن يجد لنفسه “كيفاً” آخر، طالما هو يملك هذه القدرة الإعجازية عن الاستغناء عن الحبّ :)

 

محمد..

 

(هذه التدوينة جزء من حملة تدوين يوميّ باسم #صورة_تحكي ، للتفاصيل راجعوا الهاشتاج في فيسبوك، وصفحة الإيفنت : صـــورةٌ تــَحكـي – (مشروع للتدوين والتصوير)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s