9- في حُبّ التبايُن، ومحاولات لفهم فئة من الوثنييّن.

20140911_083814

جانب من الدور الثالث فيما يسمّى بـ(العيادة الشاملة) التابعة لمستشفى جامعة طنطا، وشعاع شمس يرسم مع الظلال مشهداً يستحقّ صورة. صباح الأربعاء 11 سبتمبر 2014.

تتأمّل الصورةَ فتشعر كأنّ الكراسي في وضع استعداد لشيء ما. المشهد بشكل ما وخاصة لأمثالنا يبعث على التساؤل أو التوتّر في بعض الأحيان، إلا أن شعاع الشمس اللطيف الساقط وتباينه مع الظلال، يجعلان المشهد مريحاً مُرخياً.

من عيوب فترة الصباح أنها لا تدوم، ولا تطول.. لطالما كنتُ أعشق مشهد تباين النّور والظلّ، وشعاع الشمس اللطيف كتربيتة أمّ على ظهر رضيعها في طمأنة.. وبالتأكيد وقتي الخاص من الصباح من كوب شاي وشعاع شمس قريب.. ومن أخطر منغّصاتها أن يشاركك فيها أحد لا تفضّل وجوده.. لها شبه قدسيّة لا تُنْكَر، وربما أتفهّم سبب أن كان هناك وثنيّون يعبدون الشمس قبل بعث الرسل، في محاولات لإيجاد المقدّس ومعرفة الله. المشهد ببساطة، رائع. ويكفينا هذا الآن.

 

محمد..

 

(هذه التدوينة جزء من حملة تدوين يوميّ باسم #صورة_تحكي ، للتفاصيل راجعوا الهاشتاج في فيسبوك، وصفحة الإيفنت : صـــورةٌ تــَحكـي – (مشروع للتدوين والتصوير)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s