28- بلوك نوت Bloc Note..

IMG_20141004_062021

(بلوك نوت) من بدايات عام 2013 ومن مفضّلاتي، غير أنها اختفت عن ناظري لفترة قبل أن أستخرجها من وسط الأتربة لأسجّل فيها ملحوظاتي على كتاب ما. مساء السبت (يوم عيد الأضحى) 4 أكتوبر 2014.

صارت الأجهزة الإلكترونية وEvernote و Google Keep يغنون عن الكثير جداً هذه الأيام، وينفعون بألف شيء ويريحونك من عناء استخدام عشرات الأدوات المختلفة، لكن صدّقني، لن يغنوك عن كل شيء أبداً، ولن يكونوا أبد الدهر مثل الورق، قراءةً وكتابة. ستحتاج في يوم ما للكتابة، تسجيل ملاحظاتك وخواطرك على ورق.. لأن ببساطة الكتابة على الورق مريحة، مُرخية، تمنحك شعوراً بالصفاء النفسيّ لن تمنحك إياه عادةً وفي كل الأوقات الكتابة على التابلت أو الهاتف مثلاً.

ولهذه المفكّرة بالخصوص ذكرى خاصّة معيّنة معي.. ذكرى وقت أن لم تكن هذه المفكّرة وحدها، كان طرفها لديّ وطرفها الآخر في مكان آخر، كان عزيزاً. ولأن القتال لأجل أشياء معيّنة يصير عديم الفائدة كثيراً ولأسباب عديدة، عاد إليّ الطرفُ الثاني.. ولم أندم كثيراً، وسمّمتُ شظية الذكرى بالكتابة فيها :)

ويبقى الورق أفضل شيء يمكن أن أهديه أو يهديه إليّ أحد..

محمّد..

 

(هذه التدوينة جزء من حملة تدوين يوميّ باسم #صورة_تحكي ، للتفاصيل راجعوا الهاشتاج في فيسبوك، وصفحة الإيفنت : صـــورةٌ تــَحكـي – (مشروع للتدوين والتصوير)

16- في البحثِ الواعي عن ذكرى.

الصورة المبكسلة

بقايا ذكريات وُجِدَت في رُكن ما.. بطاقة العمل الخاصّة بـ د. عبد العاطي الوكيل، والدي الرّاحل. منزلنا في صباح الجمعة 19 سبتمبر 2014.

من مزايا البحث الواعي عن التفاصيل الصّغيرة، أنه يمنحك عينين جديدتين ترى بهما الذكريات المتناثرة في كلّ ركن وتراها كلّ يوم ولا تكاد تنتبه. بحث واعٍ كذلك الذي كان دافعه مشاركتي في حدث #صورة_تحكي قبل أسابيع، وهو قرارٌ لم أندم عليه بل وأستمتع به كلّ مرة :)

تجلب صورة البطاقة هذه المرّة كمّاً لا يُحصى من الذكريات مع كلّ تفصيلة: الاسم الجميل، ثم عمله في طِبّ العظام ذلك التخصص الذي بدا لي مستحيلاً وما يزال، ذكريات السعوديّة والأيام التي لن تعود، وبالطبع المدينة المنوّرة.. ثم العيادة وكل ما ومن كان فيها. كُلّ شيء عاد إلى السطح دفعة واحدة، مع وجع حنين لذيذ. رحم الله الغائبين..

 

محمّد..

 

(هذه التدوينة جزء من حملة تدوين يوميّ باسم #صورة_تحكي ، للتفاصيل راجعوا الهاشتاج في فيسبوك، وصفحة الإيفنت : صـــورةٌ تــَحكـي – (مشروع للتدوين والتصوير)

10.5- ذكرى انتصارٍ صغير.

20140912_090337(1)

بروازٌ أنيق زجاجيّ الواجهة يحتوي بخطّ كبير لفظَ الجلالة، على جدارٍ بجانبي خالٍ إلّا منه. انتصارٌ صغير. صباح الجمعة 12 سبتمبر 2014.

أسلفتُ فقلتُ أنّ كثرة التفاصيل تُنسي بعضها بعضاً، إلى الدرجة التي تجعلك تنسى ما تراهُ منها كلّ يوم. حتى وإن كانت تلك التفاصيل مرتبطةً بلحظة جميلة في حياتك.

كان ذلك البرواز هديّة/جائزةً ودّيةً تلقّيتها لفوزي في مسابقةٍ أدبيّة أقامها مركز لكورسات كليّة الطب اسمه (ميرج MERGE) لستُ أدري إن كان ما يزالُ هنالك أم لا، في العام 2008 كما أذكر، كنتُ مشاركاً في تلك المسابقة بأوّل تدوينات كتبتها في هذه المدوّنة الحبيبة (كتاب الظلال) فترة أن كانت على Windows Live Spaces ، التدوينات المسمّاة (كتاب الظلال).. كانت كتابات بدائيّة بامتياز، خطوات أولى متعثّرة إن شئت. حقيقةً لا أحبّ الخطوات المتعثّرة أو الخاطئة، لكنّني أعشق الذكريات، وهو أهم سبب لما أكتب الآن.

على بساطة هذا البرواز وعدم ندرته، أحبّه وأقدّره بلا حدود. لم يكن أوّل تقدير حقيقي لشيء أنجزته بيدي، لكنّه قريب وعزيز جداً. انتصارٌ صغير، ورمز امتنان لا أجرؤ على أن أخسره أبداً. وبداخلي بعض ندم أن كدتُ في غمرة التفاصيل أنساه.

 

محمد..

 

(هذه التدوينة جزء من حملة تدوين يوميّ باسم #صورة_تحكي ، للتفاصيل راجعوا الهاشتاج في فيسبوك، وصفحة الإيفنت : صـــورةٌ تــَحكـي – (مشروع للتدوين والتصوير)