حياة تتطور.. ماذا عنا..؟

بسم الله الرحمن الرحيم

Art4Development Logo without text

العالم يتطور ويتغيّر.. حقيقة يعرفها الجميع بكل تأكيد.. لكن ما لا يدركه الجميع –وربما يتناساه- هو أننا نحن البشر أيضاً جزء من هذا التطور..! وهو حقيقة يستحيل إنكارها، ببساطة لأننا عناصر وأجزاء من هذا العالم الذي يتغيّر كله، ونحن أنفسنا كائنات متغيرة مُطّورة ومتطورة حتى النهاية..

وبالطبع تختلف النظرات نحو ذلك التطور المنشود، فمنهم من يركض لاهثاً ليخوض معركة التطور متخلياً عن كل أسلحته ومراهناً على ما سيكسب من غنائم في المعركة، ومنهم من يحاول تطويع المعركة لمصلحته غصباً في محاولة للحصول على كل الغنائم وأسر كل الجيوش فيفشل في كل هذا، ومنهم من يحاول كسب المعركة بنفس الأسلحة التي يحملها من عشرات –وربما مئات- السنين دون أن يحاول تحويلها لأشكال أفضل أو حتى سنّها، فتجده يُقتَل في خضمّ المعركة أو على الأقل يصاب بجرح عميق أبدي، وهو أمر طبيعي لا يمكن صدّ الصاروخ بالسيف..! أو هؤلاء الذين لا يدخلون المعركة أساساً فيجدون مغارات أو كهوفاً يختئبون فيها ويكتفون بدور المشاهد اللاعن..!

وللأسف تجد كثيراً من الناس إلا من رحم ربك يندرجون تحت إحدى تلك الفئات الأربع، إلا قلّة..

 

قلة قررت أن تخوض المعركة ولا تجبن ولا تلقي بأسلحتها جانباً ولا تخوض بها المعركة بصدأها، وإنما تعمل على إزالة الصدأ عنها وسنّها وربما تطويرها إلى أشكال جديدة من الأسلحة القادرة على الصمود في المعركة الطاحنة والصدّ والرد والهجوم والدفاع، غير أنها ثابتة المادّة قويتها، لا تتغير ولا تتحطم مهما طال الزمان ومهما كثرت المعارك..

وبصراحة، أرى هؤلاء الأذكى من بين أولئك جميعاً.. هؤلاء ثابتون على مواقفهم واعتقاداتهم، ولا يتغيّر فيهم سوى أسلحتهم وقوتهم المتزايدة..

التطور لم يعنِ أبداً أن يتخلى الإنسان عن فطرته التي فُطِرَ عليها أو أن يغيّر مادته بالكامل فيتحوّل إلى كيان مشوّه بلا ملامح، سهل الكسر والسحق من الجولة الأولى!

 

انظر إلى الأمر ببعض صفاء الذهن: الإنسان –حامل السلاح- لم يتغيّر أبداً منذ الأزل، هو هو نفس الكائن العاقل الناطق الفاعل الماشي على قدمين، ذو الإحساس والمشاعر والأحلام والأفكار والمطامع، وهو إن تغيّر عن ما خُلِق عليه من فطرة وعقل سليمين لم يتطوّر، وإنما تشوّه..

ما يجب عليه أن يطورّه هو أدواته.. أسلحته.. تلك التي تساعده على شق طريقه في هذه الحياة التي تتطور وأن يحمي الآخرين –ونفسه أولاً- من آثار المعركة، وهو واجب عليه وإلا هُزِمَ وخسر نفسه وكل غالٍ ونفيس لديه، وسيتشوه هو ويهوي إلى الظلام..

 

لذا: أرجو أن نتطور حقاً، وأن لا نخسر أنفسنا وأدواتنا في خلال المعركة، وأن لا نغادر هذه الحياة المتغيرة قبل أن نعلن انتصارنا.. أو على الأقل قبل أن نترك فيها راية ثابتة يحملها مَنْ بعدنا، ليواصلوا الانتصار.. وهي ليست وصاية ولا أمراً، بقدر ما هي رجاء وأمل.. :)

 

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Advertisements

عن لعنة/نعمة الكتابة.. أكتب..!

بسم الله الرحمن الرحيم

pen1

لعن الله الكتابة، ذلك الفعل قليل الأحرف شديد التعقيد والعسر والإيلام والإمتاع في آن معاً! هي لعنة تصيب أشخاصاً معينين فتجدهم مهووسين بها فلا يعيشون ولا يموتون إلا والقلم في أيديهم.. هي فعل يستحيل أن يتحوّل إلى فعل معتاد كالأكل والشرب والنوم والصلاة، فعل أبيّ لا يرضى أن يكون بمستوى تلك الأفعال المعتادة الممارسة يومياً..! هي فعل ليس ككل الأفعال حين تشاء أن تفعله تفعله، وإنما هو عمليّة ولادة شديدة التعسّر، بدايتها فكرة كجنين في رحم ذهنك ونهايتها عمل أدبي ما.. وسلسلة طويلة من العمليات الفكرية المعقدة بين هذين!

لسبب يستحيل عليّ أن أحول أفكاري كلها إلى أحرف مباشرة، فأجد الأفكار –تلك الوليدة المبتهجة بأن مُنحَت نعمة الحياة- قد أوقفت عند متاريس ذلك الشئ داخل عقلي الذي يُسمّى (الرقيب الذاتي)، ذلك الذي يسلب أفكاري الحرية وربما الحياة أحياناً..!

حتى الآن، لا أستطيع حقاً أن أصل لذلك الفعل الكتابيّ الراقي المدعوّ (التداعي الحر) الذي أجده مكتوباً عندهم في كتبهم النقدية وعلى ألسنتهم –أعني النقاد وعباقرة الأدب-.. التداعي الحر هو متعة أن تقتل ذلك الرقيب الذاتي وتحطّم متاريسه فتسمح لأفكارك بالتدفّق بحرية كاملة على الأوراق، دون أن تكون اللغة قيداً، بل بالعكس قد تكون سلاحاً في يد تلك الأفكار تجعل منها مخلوقاً أدبياً لا مثيل له..! للأسف لم أُمنح تلك الميزة، وربما لم أنلها بيديّ هاتين بعد..

 

هي لعنة تتخذ –أحياناً- شكل متعة عقلية راقية.. تجدها تلحّ عليك كرغبتك في طعام ما فجأة، فتجد نفسك في رغبة عارمة لكتابة تلك الفكرة الآن، فإن توفرت الأدوات الملائمة والمكان والجوّ المناسب ولدت الفكرة على الورق بلا مشاكل، فإن لم يكن فلا فكرة ولا كلمات ولا غيره.. وليست كل هذه العناصر ترفاً فكرياً بقدر ما هي دماء في شرايين الفكرة تحييها، وكونها كذلك حقيقة لن تجدها أنت –ككاتب- إلا حين تمارس ذلك الفعل مدة لا بأس بها..

 

حين تكون كاتباً حقيقياً لا تكتب لجريدة يومية ولا تكتب للتربح وحسب، فأنت حر حقاً وصدقاً تكتب فيما تشاء وقتما تشاء كيفما تشاء.. لكن من قال أن الحرية دائماً مزيّة..؟ الحرية تضع أمامك آلاف الخيارات التي تجعلك تضيع فيما بينها، بل وربما تسلبك القدرة على تحديد الاتجاه من الأساس.. ربما يجب أن يوضع المرء تحت عبودية فكرية حتى يستطيع أن يبدع فعلاً.. لاحظ أن كثيراً من هؤلاء الكُتّاب اليوميين يكاد لا يمر لهم مقال دون أن تجد قراءهم يصفّرون إعجاباً بروعته حتى وإن كتب (جزر)!

 

بين الحين والآخر أجد نفسي ألعن الكتابة، ومجرّد محاولتي الأولى للكتابة، لأنني اضطررت نفسي أن أقع تحت سيطرة مثل هذه لعنة.. لكن.. رغم ذلك.. أحبها.. ببساطة أحب الكتابة.. أحب أن أكتب..!

ربما لا أكتب شيئاً ذا قيمة، لكني –على الأقل- أعرف لماذا أكتب حتى وإن لم يقرأ ما أكتب أحد..

أكتب لكي أعرف نفسي التي بين جنبيّ تلك التي تحيرّني حقاً أحياناً.. أكتب لأصنع من الحروف منظاراً أرى به ما حولي أوضح، أو ميكروسكوباً يريني دقائق كل شئ، أو تليسكوباً أستكشف به وأكشف به للناس عوالم أبعد مما رأيتُ أو تخيلتُ من قبل.. أعدّ هذه الكتابة –بشكل أو بآخر- محاولة لتأمل دنيا الله، وللإحساس بذلك الجمال والإبداع الذي أودعه كل شئ في هذا العالم.. ربما إن تمكنتُ من رؤية كل ذلك الجمال –وربما لن أستطيع قبل نهايتي- أستطيع أن أحب الله أكثر، وأن أؤمن به أكثر..

 

لذا.. أحب الكتابة.. وإن كانت لعنة فمستعدّ لقبولها وحملها على كتفيّ إلى الأبد وربما توريثها لمن سيأتون من صُلبي لاحقاً، وإن كانت نعمة من ربي فسأنعم بها وأحدّث عنها كما أمرني سبحانه وتعالى..

 

أردتُ بكلماتي السابقة أن أحدد كنه فعل الكتابة ذاك، فلم أعرف عنه إلا أنني أحبه كما هو.. فقط!

وها أنا قد كتبت.. فهل أنتِ سعيدة الآن.. أيتها اللعنة..؟؟ ^^

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

ذلك الهمّ..

بسم الله الرحمن الرحيم

RL001343

أول أمس..

كنتُ أشاهد مع أمي الطيبة فيلماً لعادل إمام، تحديداً ذاك المشهد الذي كان فيه طبيب ما يجبّس له ساقه، وبجواره صديقه محسن (إبراهيم يسري) يتحدث مع الطبيب في أسف واضح عن هؤلاء الذين انحصر اهتمامهم في العقيدة في دخول الحمّام بالقدم اليمنى أو اليسرى.. حينها بدا على أمي التأفف قائلة:

– ميصحش اللي بيقوله ده حرام كده!

تجهّم وجهي الصغير وانزعجتُ لإنزعاج أمي، لكنّي –رغم ذلك- تابعتُ ما تبقى من الفيلم في اهتمام حتى النهاية التي كدتُ أبكي منها..

 

بالأمس..

شاهدت الفيلم ذاته مع أمّي، حتى وصلنا للمشهد إياه فأبدت أمّي نفس رد الفعل، فلم أعلّق بينما ظلّت كلمات (محسن) والمشهد بإجماله –حتى بعد نهاية الفيلم- عالقين بذهني مع كثير من الحيرة، بينما أتأمل صفحات كتاب الفيزياء بعينين لا تريان..

 

اليوم..

بدا أن أمي قد نسيت ما تحادثنا فيه بالأمس أمام نفس المشهد الذي كان يدور أمامنا في الشاشة الصغيرة الآن فبدا على وجهها بعض التأفف وإن لم تنبس بكلمة، فحككتُ ذقني النامية وتساءلت:

– بس مش ممكن يكون معاه حق يا ماما؟ الناس فعلاً مهتمة بالحاجات دي أوي أكتر من اللازم كمان مع إن فيه قضايا وموضوعات أهم لازم يفكروا فيها متهيألي!

ترددتْ بعض الشئ، وظننتُ أنني لمحتُ على وجهها شبح ابتسامة، قبل أن تجيب:

– بس برضه، ما ينفعش يتريق كده على حاجة في الدين.

هززتُ كتفيّ لم أجب، وإن لم أجد حقاً في كلام (محسن) –حين راجعته في ذهني بعد انتهاء المشهد والفيلم- نبرة سخرية أو "تريقة" على الإطلاق..

 

ما كان يملأ صوته هو الأسف والاهتمام الشديد، لا أكثر.. وكذلك حمل قلبي..

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

Gackt – My Father`s Day (A Tribute for.. him..)

سلام عليكم جميعاً من جديد :)

ترجمة جديدة لأغنية جديدة، لمطرب ياباني شهير جداً باسم (جاكت Gackt)

وهذه المرة الأولى التي أترجم له فيها عملاً ما.. والأغنية هذه المرة اسمها (يوم أبي My Father`s Day)، أهداها (جاكت) إلى والده الروحي بعد وفاته..

وهي منّي إهداء إليه.. إلى ذلك الشخص الذي لم أعرف قيمته إلا حين فقدته، ذلك الذي أرجو أن ألقاه ثانية في مكان خير من هذا العالم، لأشكره أن جعل مني رجلاً، وعلى كل شئ.. إلى أبي..

 

(لتحميل الأغنية:

http://www.mediafire.com/?t6kt7csuc93nfb8 )

236781_logo

 

 عربي:

 

غير قادر حتى على أن أقول "وداعاً" كما ينبغي، أمنع دموعي..

كأنما أشعر أنني سأسمع صوتك يناديني في أيّ لحظة..

 

كنت لا تُظهر ألمك أبداً، وكنتَ جميلاً جداً،

في "يوم الأب" ذاك الذي اختفيتَ فيه وحدك، تاركاً خلفك ابتسامة مُعلَّقة في الهواء..

 

"يمكنك أن تجد العالم الجديد..

من دون دموع أو أيّ كلمات.."

أعتنق كلماتك تلك..

 

سوفَ أواجه العالم الجديد،

من دون خوف أو أي شكوك..

حتى نلتقي ثانيةً يوماً ما..

 

الذكريات داخل قلبي لن تختفي أبداً، أبداً..

تلك الدموع التي تساقطت سوف تتحول قريباً إلى جليد..

 

هناك، حيث ينتهي الطريق، أراك تضحك..

هذا الموسم، حيث تتساقط الأوراق، هو "يوم أبي"..

 

"يمكنك أن تجد العالم الجديد..

من دون دموع أو أيّ كلمات.."

أعتنق كلماتك تلك..

 

سوفَ أواجه العالم الجديد،

من دون خوف أو أيّ شكوك..

يوماً ما، بالتأكيد سنلتقي ثانيةُ..

وداعاً أبي..

 

"يمكنك أن تجد العالم الجديد..

من دون دموع أو أيّ كلمات..

امسح دموعك.. يمكنك أن تمضي قُدُماً وحدك.."

 

سوفَ أواجه العالم الجديد،

من دون خوف أو أيّ شكوك..

الأشياء الكثيرة التي تركتها لي..

الأشياء الكثيرة التي تركتها لي..

 

"يمكنك أن تجد العالم الجديد..

من دون دموع أو أيّ كلمات.."

أعتنق كلماتك تلك..

 

سوفَ أواجه العالم الجديد،

من دون خوف أو أيّ شكوك..

الآن أستدير لأواجه مستقبلي..

وسأظلّ أمشي دائماً..

 

(شكراً أبي..)

 

 

إنجليزي:

 

Unable to even say good bye properly, I just hold back the tears
As if even any minute now your voice calling out could brush against me

Not even showing your pain, you were so beautiful
The father’s day you vanished alone, leaving just a smile hanging in the air

"You can find the Neo Universe
without tears nor any words."
I embrace your words

I’ll take on the Neo Universe
without fears nor any doubts
Until someday when we can meet again

The memories inside my heart that will never fade away, forever
the fallen tears will soon change to snow

Ahead, where the crape-myrtle leads, you are laughing
This season, begun to fall, is my Father’s Day

"You can find the Neo Universe
without tears nor any words."
I embrace your words

I’ll take on the Neo Universe
without fears nor any doubts
We can surely meet again
Good-bye Dad

"You can find the Neo Universe
without tears nor any words.
Dry your tears…You can go forth alone."

I’ll take on the Neo Universe
without fears nor any doubts
The many things you have left for me
Good-bye Dad

"You can find the Neo Universe
without tears nor any words."
I embrace your words

I’ll take on the Neo Universe
without fears nor any doubts
Now I turn to face ahead
always walking

 

ياباني (للي مهتم طبعاً ^^"):

 

Sayonara sae umaku iezu ni tada namida kotaete*
ima sugu demo sukoshi kasureta koe kakete kuru sou de

Kurushimi sae misenai anata wa totemo kirei de
Egao dake ukabete hitori kiete itta Father’s Day

“You can find the Neo Universe
without tears nor any words.”
anata no kotoba daite

I’ll take on the Neo Universe
without fears nor any doubts
itsuka mada deaeru hi made

mune no naka iroase wa shinai omoide wa eien de
afuredashita namida wa yagate yuki ni kawatte yuku

sarusuberi no michibiku saki ni anata ga warattete
chiri hajimeta kono kisetsu ga boku ni totte Father’s Day

“You can find the Neo Universe
without tears nor any words.”
anata no kotoba daite

I’ll take on the Neo Universe
without fears nor any doubts
kitto mata deaeru
Good-bye Dad

“You can find the Neo Universe
without tears nor any words.
Dry your tears…You can go forth alone.”

I’ll take on the Neo Universe
without fears nor any doubts
The many things you have left for me
Good-bye Dad

“You can find the Neo Universe
without tears nor any words.”
anata no kotoba daite

I’ll take on the Neo Universe
without fears nor any doubts
ima wa mae wo muite
zutto aruite yuku

 

 

إلى أن نلتقي ثانيةً، أبي.. وداعاً و..

شكراً..

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution

الصالون الأدبي الطنطاوي الثالث والثلاثون – حفل توقيع (قرش حشيش) و(أريد أن أبني كنيسة)

بسم الله الرحمن الرحيم

على مشهد رائع لمدينة طنطا (أم الدنيا :D) بكافيه طلّ القمر بالصفوة بلازا بطنطا، عُقِدَت اليوم 14 سبتمبر أخيراً وبعد طول غياب جلسة جديدة مميزة ورائعة من الصالون الأدبي الطنطاوي، وهي الجلسة الثالثة والثلاثون والأولى في الدورة الجديدة للصالون ^^ وقد كانت حفل توقيع ومناقشة قصيرة للكتابين الصادرين حديثاً عن دار إنسان (قرش حشيش) و(أريد أن أبني كنيسة) للكاتبين والصديقين العزيزين (مهدي مبارك) و(طارق عميرة) بالترتيب ^^

Zangetsu1670

Zangetsu1678

مهدي مبارك وطارق عميرة 

وقد حضرنا في جلسة اليوم عدد كبير من الإخوة والأخوات والسادة الحضور ولله الحمد، وهم: طارق عميرة ومهدي مبارك وعبد القوي مبارك وأحمد جلال ومحمد أبو سنة وأحمد عادل الفقي فارس إعلام الأسمر، وأسامة أمين ناصف القاصّ البارع صاحب مجموعة (ما بعد حسن العامري) وماجد عبد الدايم ومحمد عادل غريب ومحمود الحنفي وأحمد منتصر وأحمد عبد الله، والأستاذ شوقي رجب الناشط بحزب العمل والأستاذ محمد أبو العزم الشاعر وعضو اتحاد الكُتّاب والأستاذة نجوى سالم الشاعرة وعضو اتحاد الكُتّاب والأستاذ أحمد محيي الدين القاص والروائي مؤلف مجموعات (ما حدث) و(شنتر بن عداد) و(وطاويط)، وأسامة غزال الناشط بحزب الجبهة وعبد الله السيد وأحمد كراوش ومحمد غالية مؤلف كتاب (هل تبحث عن السعادة؟) والدكتور مصطفى عكر الطبيب والإخصائي النفسي ومؤلف كتابيْ (دبابيس) و(نو سيس)،  وسالي علي وميار محمد وبسمة العوفي مؤلفة كتاب (كلاب الشوارع) وغادة محسن وإيمان محمود الزميلة بمجلة بحلقة (دعاية مجانية بقى :)) ) والأستاذة رانية علي الصحفية بجريدة أهالينا الإلكترونية.

 

وإلى عرض مختصر لأحداث جلسة اليوم مع بعض صور بعدسة هاتفي العزيز زانجتسو (نوكيا إن 95.. يا رب تكونوا فاكرينه :D) :

 

Zangetsu1667

Zangetsu1668

صور سريعة قبل بدء الصالون ووصول العديد من الحاضرين

 

Zangetsu1669

أسامة أثناء إلقاء تقدمة الدكتور أبو القاسم

Zangetsu1672

أثناء الاستماع إلى التقدمة

بدأت جلسة اليوم بإدارة طارق، وقد بدأ بتعريف الحضور واحداً واحداً، ثم بدأ بالحديث عن مهدي وعن كتابه المميز (قرش حشيش)، ثم انتقى من الكتاب تقدمة الدكتور (أبو القاسم عمر صميدة) ليتم إلقاؤها على الحضور وقام أسامة ناصف بهذه المهمة.

بعد ذلك بدأ طارق بالحديث عن غلاف المجموعة والذي واجه –كناشر- مشكلة في طبعه بسبب شكله العبثي إلى حد ما، ثم سأل مهدي عن سر اختياره هذا الغلاف فأجابه بأنه انتقاه من مجموعة تصاميم بيد المصمم المبدع كريم آدم لأنه رآه معبراً أكثر عما أراد عرضه من خلال الكتاب وهو العبثية والفوضى في المجتمع المصري (وهي حالات تعرّض لها مهدي في مجموعته بالفعل)

 

Zangetsu1677

Zangetsu1678 

بعد ذلك اختار مهدي قصة من الكتاب لإلقائها على مسامع الحضور، وقد وقع اختياره على (هكذا أنا) قصة الكتاب الأولى، فبدأ هو بإلقائها ثم أعاد الأستاذ شوقي وطارق إلقاءها بصوت أعلى، ثم بدأ الحضور واحداً واحداً بذكر آرائهم في القصة وفي المجموعة ككل:

– فمثلاً رأت الأستاذة رانية أن أسلوب القصة سلس وجذاب لقراءة بقية المجموعة .

– ورأى أسامة ناصف أن أسلوب مهدي متميز وجذاب ولغته قوية، ولكن مهدي بحاجة إلى بعض التجديد في الأفكار فكثير من أفكار المجموعة قد قُدِّم من قبل في أعمال أدبية مختلفة.

– كما أثنى أحمد جلال على جودة السرد في القصة.

– وأبدى محمود الحنفي إعجابه الشديد بالقصة خاصة حديث مهدي فيها عن الظلام وتأثيره في أفكار ومشاعر البطل.

– وكذلك أبدى الأستاذ محمد أبو العزم والأستاذة نجوى سالم إعجابهما بالقصة، وأبديا سعادتهما بحضور جلسة الصالون لهذا اليوم :) (ونحن أسعد بهما ^^)

– أثنى أ.محيي على القصة إلا أنه رأى أن مهدي بحاجة إلى المزيد من القدرة على الصياغة، كما لم يبدِ الكثير من الإعجاب بغلاف المجموعة ^^"

– وأخيراً محمد الوكيل (العبد لله) وأبديتُ رأياً طويلاً جداً بصراحة إلا أنني أبديتُ إعجاباً شديداً بالمجموعة ككل وبالقصة (هكذا أنا) بشكل خاص.

 

بعد ذلك بادر أحمد الفقي وبسمة العوفي بتقديم بعض الأسئلة لمهدي عن الواقعية في المجموعة، وكانت إجابة مهدي عليها أنه يرى أن الكاتب يجب أن يكون مرآة لواقعه يعكسه كما هو.

ثم قرأ طارق على الحاضرين الفقرة على الغلاف الخلفي للكتاب، فعلّقت الأستاذة نجوى بقولها بوجود خطأ في بعض الكلمات في الفقرة منها (بغتتني) والتي يُفترض أن تكون (باغتتني)، وأكدت على خطورة الجانب اللغوي في العمل الأدبي فشبهته بالتاج على رأس العمل الأدبي يزيّنه ويجعله أفضل وأجمل.

 

Zangetsu1687

عند هذا انتهت مناقشة كتاب (قرش حشيش) لمهدي مبارك، لتبدأ مناقشة كتاب طارق (أريد أن أبني كنيسة) وقد قمتُ بتقديم هذا القسم من الجلسة فبدأتُ بمقدمة قصيرة عن طارق وعن الكتاب، ثم طالبتُ طارق باختيار قصة معينة من كتابه لإلقائها على مسامع الحاضرين لمناقشتها، وقد وقع اختياره على قصة الكتاب الأساسية (أريد أن أبني كنيسة).

 

بعد ذلك بدأنا الاستماع إلى آراء الحضور:

– فبدأ محمود الحنفي حديثه عن المجموعة ككل فذكر أنه لا يرى لقصة (سأكون رئيس الجمهورية) داعياً في المجموعة لقصرها الشديد عما سواها، ثم تابع حديثه عن القصة (أريد أن أبني كنيسة) فذكر أنه شعر فيها حقاً بأن المسيحيين مظلومون في النقطة التي عرض طارق إليها في القصة، كما وذكر أنها طويلة جداً، وتحدث عن نهايتها فقال أنها تدل على معنى أراد طارق إيصاله وهو أن العنف لا يغير في نفس المتعرض له شيئاً من أفكاره أو مبادئه ولا يقدم مفيداً.

– كما أكد الأستاذ محيي على نقطة طول القصة، إلا أنه أوضح أنه رآها معبرة وجيدة.

– وأكدت الأستاذة نجوى على كلامه، مضيفة أنها ترى عكس رأي محمود فهي لا ترى أن المسيحيين مظلومون كثيراً، وإنما هي ترى أن المسلمين والمسيحين سواء في التعرض للظلم والمصاعب التي يواجهونها في بناء دور العبادة عموماً وفي نشر أديانهم، كما علّقت على شكل الغلاف وعنوان المجموعة ووصفتهما بأنهما (مستفزان) ^^"

– كما استبعد أسامة غزال حدوث أمر كالذي ذكره طارق في القصة،/ فردّ طارق عليه بأنه يعرف نموذجاً حقيقياً مشابهاً لبطل القصة! ^^

– بعد ذلك دار نقاش قصير بين طارق والفقي وأحمد كراوش وبعض الحاضرين عن العلاقة بين الواقع والألفاظ في القصة، فرأى عبد الله السيد أن كون الحوار في القصة بالعامية ويستخدم بعض الألفاظ المبتذلة يسبب بعض التشتيت للقارئ فردّ عليه طارق أن العاميّة وردت في الحوار فقط لا في السياق العام للقصة، واستمر النقاش بضع دقائق قبل أن ينتقل الرأي إلى:

-محمد غالية، الذي أعجب بالسرد في القصة كثيراً.

– وسالي التي أثنت على الكتاب ككل قائلة أنها ترى أنه (أحلى كتاب صدر عن الدار)! ^^"

– وميار التي رأت أن أسلوب طارق في القصة متأثر جداً بيوسف إدريس ^^

– كذلك غادة التي رأت أن القصة تعرضت لفكرة حساسة جداً.

– كذلك أثنت بسمة العوفي على عنوان القصة اللافت للنظر وتحدثت لبعض الوقت عن المشكلة التي تناولتها القصة.

– ثم وصل الحديث إلى الأستاذ شوقي الذي ذكر أن ألفاظ القصة معقولة جداً وأن الألفاظ الحقيقية أشنع من ذلك! لكنه اعترض على كون القصة ترسخ لدى القارئ الخوف من النظام ^^"

– أما أسامة فرأى أن القصة غير قوية تماماً، وأن الواقعية فيها زائدة عن اللزوم فلم تظهر فيها لمحات أدبية مميزة ولم تظهر في السرد نظرة خاصة لطارق في القضية، ورأى أن قصة (سقط سهواً) أفضل كثيراً.

– كما تساءل أحمد كراوش عن الفكرة: من أراد البطل أن يتحدى؟ فردّ طارق بأنه أراد أن يتحدى الجميع: والده والأمن والمجتمع! ^^

 

أخيراً، تلا طارق –حسب طلب الجماهير :D- قصة (سأكون رئيس الجمهورية) من نفس المجموعة فتلاها تصفيق، ثم علقت ميار والبعض الآخر بأنه لا هدف لها تقريباً، فردّ طارق على أصحاب التعليق عن "خطورة المخدرات" ^^"

 

بعد ذلك بدأ الكاتبان طارق ومهدي بتوقيع نسخ الحاضرين من كتبهما ^^

 

وبذلك انتهى الحفل على خير ولله الحمد ^^

 

بصراحة، رأيتُ كما رأى العديدون ممن حضروا أن الجلسة كانت ممتعة وجميلة جداً ^^ وبصراحة كان ما أسعدني كثيراً فيها حضور العديد من الزملاء والأصدقاء والضيوف الجدد، الذين تشرفتُ بمعرفتهم ورؤيتهم جميعاً :)

الشباب أحمد كراوش وعبد الله السيد وأسامة غزال ومحمد غالية: نورتونا اليوم يا شباب بجد، ألف ألف شكر ^^

الأساتذة محمد أبو العزم ونجوى سالم وشوقي رجب (مع حفظ الألقاب): سعدتُ بحضوركم جميعاً والله، ننتظر تشريفكم الدائم لنا :)

 

شكراً جزيلاً شباب، وآسف لأي سهو أو خطأ قد يكون حدث في تسجيل الأحداث ^^"

 

محمد الوكيل

A.M.Revolution